مدفيديف يتعهد باتخاذ قرار بمشاركته في الانتخابات الرئاسية بعد فترة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557938/

أعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي انه لم يتخذ بعد قرارا فيما يتعلق بمشاركته في الانتخابات الرئاسية عام 2012 ، لكن الانتظار لن يدوم كثيرا.

اعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي عقد يوم 18 مايو/أيار في مركز سكولكوفو مجيبا عن سؤال موجه اليه عن احتمال ترشحه للرئاسة الروسية وموعد الاعلان عنه انه لم يتخذ بعد  قرارا فيما يتعلق بمشاركته في الانتخابات الرئاسية عام 2012 ، لكن الانتظار لن يدوم كثيرا.

ويعتقد مدفيديف ان المقدمات لم تنضج بعد للاعلان عن  ترشحه للولاية الرئاسية الثانية. وقال: " الحياة السياسية  ليست استعراضا بل عمل معقد يخضع لبعض التكنولوجيات ويجب مراعاتها".

واضاف قائلا:" نحن نقوم بهذا العمل السياسي للوصول الى اهدافنا. وهناك هدف اكبر، وهو  تغيير حياة البشر نحو الافضل. لكن هناك امور تكنولوجية تعتبر هامة جدا. ونظرا الى اننا ننتهج سياسة عملية  فلذلك  يجب ان تتخذ  قرارات كهذه، لحظة نضوج كل المقدمات لها. ومن اجل اعلان تلك القرارات يجب اختيار اطر اخرى وليس مؤتمرا صحفيا. كما يجب ان تتخذ وتعلن مثل هذه القرارات بطرق اخرى. مع ذلك فان مدفيديف  اشار الى ان كل سياسي  يجب ان يعلن قرار الترشح وعدم الترشح للولاية الثانية في الوقت الذي يراه مناسبا.

وقال:"  ان التكتيك عقلاني هو تكتيك يؤدى الى النجاح، ولا يعني ذلك ان الامر سيتمر كذلك الى ما لانهاية. وان سيناريو الانتخابات له قوانين خاصة به . وفي حال أقرر المشاركة  سأعلن عن ذلك".

وفي هذا السياق اعاد مدفيديف الى الاذهان  تصريحه الذي ادلى به للصحفيين الصينيين والذي قال فيه انه سيتخذ قرارا بمشاركته في الانتخابات الرئاسية  بعد فترة غير طويلة.

مدفيديف: أنا وبوتين من اتجاه واحد ولكن هذا لا يعني تطابق كافة وجهات نظرنا

الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يرى خلافا لرئيس الوزرا ء فلاديمير بوتين، يرى انه من الممكن ان يجري التحديث بصورة اسرع.

واكد مدفيديف ان "الحقيقة  تلد على الدوام لدى تماس مواقف معينة او حتى تصادمها. وبصدد قضايا التحديث لدي موقف قد يختلف نسبيا عن موقف رئيس الوزراء، لانه يرى ويقول على حد استيعابي، ان التحديث هو حركة تدريجية هادئة. وانا ارى انه تتوفر لدينا  فرص وامكانيات لاجراء هذا التحديث بصورة اسرع. ومع ذلك ان هذا يتطلب عملا كثيرا".

واشار من جديد الى ان التوجهات الاستراتيجية لديه ولدى بوتين تتطابق في الغالب. وقال مدفيديف ان "مجموعة القيم لدينا متقاربة، واننا الاثنان نود ان يكون بلدنا حديثا وفعالا، من اجل ان يعيش المواطنون بصورة طبيعية، ومن اجل ان تتخذ قرارات سديدة قابلة للتنفيذ، ومن اجل ضمان الحقوق وان يكون الاقتصاد متنوعا وحديثا ومتطورا".

ومن جانب آخر اعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف انه نتمسك ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين بنهج واحد في القضايا الاستراتيجية لتنمية البلد. وقال مدفيديف ان "علاقاتنا مع زميلي وشريكي السياسي فلاديمير بوتين، ليست مجرد "ثنائي"، كما متعارف تسمية ذلك. فهي في الحقيقة علاقات تمتد الى اكثر من 20 سنة. ويعرف كل منا الآخر بصورة جيدة واحساس كل منا للاخر جيد. ولدينا نهج واحد، ومواقفنا من القضايا الاساسية لتنمية البلد متقاربة جدا". واكد في نفس الوقت ان هذا لا يعني اننا نتطابق معه في كل شيء. فنحن متقاربان في الاستراتيجية والا لما استطعنا العمل. ويتعين الانطلاق من هذا بالذات لدى اتخاذ قرارات ما ينبغي عمله".

وقال الرئيس الروسي:"اعول على ان نسترشد لدى اتخاذ القرارات المطلوبة حول من وفي اي هيأة ينتخب، بموقف مسؤول امام البلد والشعب". ورد مدفيديف بالايجاب على سؤال حول مدى ضرورة ان يكون رئيس الدولة عضوا في حزب او يعكس البرنامج السياسي لحزب معين. فقال مدفيديف: "اذا قررت الترشيح لمنصب الرئاسة فبودي الاستناد الى قوى سياسية ـ احزاب سياسية. الى من ساستند؟ آمل الاستناد الى من سيرشحني".

ففي 10 ديسمبر/كانون الاول عام 2007 اقترحت ترشح دميتري مدفيديف للمنصب الاعلى في البلد الاحزاب "روسيا الموحدة" و"روسيا العادلة" والحزب الزراعي وحزب "القوة المدنية. وفي 17 ديسمبر رشح مؤتمر حزب "روسيا الموحدة" مدفيديف رسميا لمنصب الرئاسة.

واضاف مدفيديف ان معظم الديمقراطيات في العالم تتطور وفق هذا السيناريو بالذات، ومجرد وجدنا في وقت معين انه اذا ترأس الرئيس في روسيا احد الاحزاب، سينهار الاجماع الذي كان ضروريا جدا للبلد في فترة معينة، ولكن الآن لدينا قوى سياسية متكاملة، ونشأت مختلف التصورات حول كيفية بناء بلدنا، وكيفية تحسينه، لذلك بوسع رئيس الدولة ترؤس احدى القوى السياسية".

نجاحات واخفاقات مدفيديف

 يرى الرئيس الروس دميتري مدفيديف مهمته ابان فترة رئاستة في تحسين حياة المواطنين بشكل جذري وتنويع الاقتصاد والتخلص من تبعية الخامات.

وقال مدفيديف انه "لم نحقق تحسين وضع مواطنينا بشكل جذري. واننا تطورنا ولكن تطورنا لم يجر بالسرعة التي نبتغيها. وقمنا بحل القضايا الاجتماعية ولكن لا يزال لدينا الكثير من المشاكل. فالفقر لدينا عال، ولدينا مواطنون يعيشون تحت مستوى الفقر، وتصل نسبتهم الى 13% تقريبا".

وقال الرئيس الروسي بالاضافة الى ذلك، انه لم يتسن خلال السنوات الاخيرة تنويع الاقتصاد. واشار  الى انه "تعذر علينا الخلاص من تبعية الخامات، وكذلك تغيير المناخ الاستثماري بدرجة ملموسة”. واجمل: "ولا يجوز ان يكون هذا دافعا للانقباض، ولكنه سيكون جدول عمل المستقبل".

وذكر بين انجازات رئاسته على مدى 3 سنوات، منع الاقتصاد من الانهيار في فترة الازمة المالية الاقتصادية العالمية، والحفاظ على النهج السياسي الخارجي، بما في ذلك ابان النزاع الجورجي الاوسيتي الجنوبي في 2008.

وقال مدفيديف :"اود ان انسب الى النجاحات والانجازات الهامة الواضحة افلاحنا في عدم فقدان خيط تنمية البلد في اعقد فترة لربما في تطور البلد خلال العقد الاخير ـ فترة الازمة المالية العالمية  وتنامي البطالة".

قضية ميخائيل خودوركوفسكي

اعرب مدفيديف عن قناعته بان الافراج عن خودوركوفسكي لا يشكل خطرا على المجتمع مما اثار تصفيقات في القاعة.

يذكر انه في حال سريان مفعول الحكم بحق ميخائيل خودوركوفسكي وبلاتون  ليبيديف بموجب القضية الجنائية الثانية  فان الافراج عنهما يمكن ان يحقق في عام 2017.

السلطة ليست ابدية

يقول الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان الحكومة الروسية تعمل كجهاز متناسق، ومع ذلك ابقي لنفسي الحق في البت في قضية حل مجلس الوزراء او تنحية بعض الوزراء.

 فلدى الاجابة عن سؤال حول مدى توفر نية حل الحكومة او تنحية وزراء، قال مدفيديف ان "الحكومة تعمل كجهاز متناسق، وليس من الصائب فصل بعض الحلقات من هذا الجهاز، ومع ذلك ان رئيس الدولة يتمتع بصلاحيات، بينها صلاحية تشكيل الحكومة وحلها. وانا لم اغير هذه الصلاحيات ولم اتخل عنها".

وقالت صحفية ان الرئيس الروسي غير 20 محافظا، ولكن هذا لم يطل اي من الوزراء، فهل هذل يرتبط باحتمال اجراء تعديلات وزارية عشية الانتخابات.

رد مدفيديف: "لم اغير 20 محافظا. بل تغيرنصف سلك المحافظين عمليا ". وقال ان "هناك من استقال شخصيا، واتخذت بشأن البعض قرارات منفصلة، وهناك من انتهت فترة صلاحياته ولم تمدد. وهذه تغييرات جدية في تشكيلة الاشخاص الذين يديرون شؤون دولتنا". كما قال انه لا يوجد من يعمل في السلطة الى الابد. واضاف ان "من لديه مثل هذه الاوهام، نهايته لن تكون موفقة. ويوجد الكثير من الامثلة على هذا في العالم".

واشار الى انه يتعين على قادة الاقاليم استيعاب هذا، واضاف ان العمل على خفض اعمار سلك المحافظين سيستمر.

واعلن ان "هذا العمل يجري وسيواصل وسيلتحق بالعمل في السلطة مواطنون عصريون اكثر ويودون العمل".

قوام الحكومة القادمة يجب تجديده

شدد دميتري مدفيديف على ضرورة تجديد قوام الحكومة الروسية القادمة بالمقارنة مع قوامها الحالي.

وقال الرئيس الروسي مجيبا عن سؤال عما اذا كانت روسيا اكثر تقدما في حال اقالة وزير الداخلية والمدعي العام قال:" من البديهي اننا سنضطر عاجلا او آجلا  الى  تغيير قوام كل الوزارات. وسبق لي ان قلت ان الحكومة عبارة عن  جسم واحد له ايجابيات وسلبيات. وانطلق من ضرورة تجديدها تجديدا جوهريا مهما كان  الشخص الذي يقوم بتشكيلها.

يذكر ان حكومة روسيا الاتحادية لا تزال بقوامها الذي تم تشكيله في مايو/أيار عام 2008 وذلك بعد  تعيين فلاديمير بوتين في منصب رئيس الوزراء. ومن اكثر الوزراء خدمة في الحكومة هم سيرغي شويغو وزير الطوارئ الذي يعمل في الحكومة منذ عام 1994 وفيكتور خريستينكو وزير الصناعة والتجارة (منذ عام 1998)  واليكسي كودرين نائيب رئيس الوزراء ووزير المالية (منذ عام 2000) وسيرغي ايفانوف نائب رئيس الوزراء (منذ عام 2001). وقد تم تعيين رشيد نورغالييف وزيرا للداخلية الروسية في مارس/آذار عام 2004. اما المدعي العام يوري تشايكا فتولى رئاسة النيابة العامة في يونيو/حزيران عام 2006 .

مدفيديف: عملية التحديث في روسيا ستستمر

يعتقد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان النتائج غير الكافية  في تحديث البلاد يجب ان  تشجع  قيادة روسيا على بذل جهود اكبر في هذا المسار.

وقال مدفيديف :" هل توصلنا الى شيء يمكن ان نصفه بانه شيء غير عادي؟ - لا لم نتوصل. واظن ان هذا الامر  يجب ان  يحفزني انا وزملائي في الحكومة الروسية على  العمل النشيط ليلا ونهارا والقيام بمحاولات تغيير الحياة في بلادنا".

واكد مدفيديف ان عملية تحديث البلاد هي اتجاه هام في تنمية روسيا من شأنه ان يؤدي الى  تغير نوعي للوضع في بلادنا وليس الى الاحتفال بذكرى يوبيلية ما.

واشار رئيس الدولة الى ان عملية التحديث، هي عملية ترمي الى الحصول على تطور نوعي جديد في تطور بلادنا. وقال:" ارى ان  عملية التحديث هي ليست تقدما واثباتا لنجاحات  أحرزناها خلال 10 سنوات ماضية بل هي  تغير نوعي  للوضع.

ويعتقد الرئيس ان البلاد لم تستطع  احراز ذلك. وهذا لايعني انه من الضروري تغيير الرايات وإعداد موجة جديدة للتحديث. ومضى مدفيديف قائلا:" يجب استمرارعملية التحديث . ولا تزال 5 اولويات  التي حددتها سابقا، تبقى بصفتها اتجاهات تكنولوجية هامة لعملنا ".

الحكومة تمتلك كافة الصلاحيات للتصدي للمؤامرات في سوق البنزين

اعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان الحكومة الروسية تمتلك كافة الوسائل للتصدي للمؤامرات في سوق مشتقات النفط، وتعكس اسعارها الداخلية في الوقت الحاضر موضوعيا التقلبات العالمية.

فقال مدفيديف ان الحكومة تتمتع بكافة الصلاحيات، ويتعين عليها السعي لخفض اسعار البنزين.. ويجب التصدي للمؤامرات". واشار في غضون ذلك الى ان الارتفاع الحالي في اسعار الوقود "يرتبط كما يبدو تماما بالارتفاع العام للاسعار في السوق العالمية"

واكد مدفيديف ان الحكومة تتخذ كافة الاجراءات الممكنة من اجل استقرار اسعار البنزين. وبالتحديد جرت مؤخرا، كما ذكر، زيادة رسوم تصدير هذه المادة بشكل ملموس، ومع ذلك ان هذه الاجراءات لا تحمل، كما يرى، الا طابعا مؤقتا.

وسبق ان اعلنت وزارة الطاقة الروسية ان ازمة البنزين ترتبط بزيادة تصدير المنتجات النفطية بنسبة 67%، وكذلك  بتقليل الشركات الكبرى طرح الوقود.  وقررت الحكومة الروسية على هذه الخلفية زيادة رسوم تصدير البنزين اعتبارا من 1 مايو/ايار باكثر مما كان مخططا، اي حتى 90% من تعريفة رسوم النفط، او 408.3 دولارر للطن الواحد.

مدفيديف: سيواصل دعم شمال القوقاز

اعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان الدولة ستواصل دعم جمهوريات شمال القوقاز لحين استقرار الوضع الاقتصادي هناك.

واشار الى ان "دعم شمال القوقاز يبقى من الاولويات بغية ان يزدهر هذا الاقليم الذي يربط المواطنون مستقبلهم به"، معترفا بان "الوضع هناك حاليا اعقد مما في الاقاليم الاخرى". وقال مدفيديف ان مستوى البطالة العالي يشكل حاليا احد المشاكل الرئيسية في جمهوريات شمال القوقاز. واضاف ان "لهذا عواقب وخيمة جدا"، موضحا ان الشباب لعدم حصولهم على فرص عمل يلتحقون بالعصابات.

واعلن الرئيس الروسي: "اننا نوظف اموال (في جمهوريات شمال القوقاز) واعتبر هذا صائبا". ولا يتفق مدفيديف مع من يقترح توزيع هذه الاموال على اهداف واقاليم اخرى. واكد:" بلدنا قوي بوحدة حدوده".

كما اعلن الرئيس الروسي ان "الدعم هو اجراء مؤقت، ولكنه يبقى طالما لم يبدأ البيزنيس العمل هناك"، واصفا تنمية السياحة بانها احد الفروع الهامة. وقال الرئيس الروسي في الختام: "سنفعل هذا لحينما ينشأ وضع اقتصادي طبيعي هناك".

مسائل السياسة الخارجية

قال مدفيديف مجيبا عن سؤال وجهته اليه قناة "روسيا اليوم" ومعلقا على السياسة الخارجية الروسية قال ان الغرب صار يفهم روسيا اكثر. واضاف قائلا:" يكمن في ذلك دور السياسة الخارجية الروسية".

وبحسب قول الرئيس الروسي فان السياسة الخارجية يجب ان تكون سياسة شفافة يمكن التنبؤ فيها الامر الذي من الصعب ضمانه لكنه يعبر هاما لاقامة العلاقات الطيبة بين الدول.

للمزيد من التفاصي عن موقف مدفيديف من قرارات مجلس الامن الدولي بشأن ليبيا وسورية على موقعنا.

روسيا ستسرع في تطوير القوات النووية في حال لن تتفق مع الغرب على الدرع الصاروخية

 اعلن دميتري مدفيديف ان روسيا ستسرع في تطوير قدرتها النووية الضاربة في حال لن تتفق مع الغرب على الدرع الصاروخية. وقال:" آمل بان يردوا على اسئلة قد طرحناها امام صديقي الرئيس الامريكي باراك اوباما وسنستطيع اعداد نموذج للتعاون في مجال الدرع الصاروخية. في حال عجزنا عن عمل ذلك فسنضطر الى اتخاذ خطوات جوابية الامر الذي لا اريد الاقدام عليه. والمقصود بالامرهو الاسراع في تطوير القدرة النووية الضاربة. ويعتبر هذا السيناريو سيئا علما انه يرجعنا الى عصر الحرب الباردة".

واعاد مدفيديف الى الاذهان ان روسيا تحتفظ بحقها بالخروج من معاهدة  "ستارت – 3"  في حال تسرع الولايات المتحدة في  تطوير الدرع الصاروخية في اوروبا. وقال:"  يوجد بند في معاهدة "ستارت – 3"  يفيد بان تطوير الدرع الصاروخية في اوروبا يعني الاخلال بالتوازن الاستراتيجي مما يمكن ان يؤدي الى وقف المعاهدة او  فسخها".

واضاف الرئيس الروسي قائلا:" نود ان  يخضع تطور الدرع الصاروخية الاوروبية لقواعد مفهومة".

ومضى مدفيديف قائلا:" عندما نسمع  اقوالا تفيد بان الدرع الصاروخية لا توجه ضد روسيا نأخذها بالحسبان ،علما ان دولا اخرى لا تمتلك امكانات تمتلكها روسيا. ومن غير المستبعد  ان تمتلكها  في السنوات القريبة.  ويقال عادة : هناك أيران او  بلد آخر. لكنها لا تمتلك  مثل هذه الامكانات. ويعني ذلك  ان الدرع الصاروخية موجهة ضدنا".

واستطر مدفيديف قائلا:"  اذا كانت الدرع الصاروخية موجهة ضدنا فليدعونا الى التعاون او يقولون ما يريدون بشكل علني". وشدد مدفيديف على ضرورة البحث عن  حلول وسط في هذه المشكلة. وقال:"  في حال عجزنا عن إعداد حل وسط سنضطر الى اتخاذ خطوات جوابية. ويعتبر هذا الامر امرا غير مرغوب به. والمقصود به هو الاسراع في تطوير قدرتنا الضاربة مما يرجعنا الى زمان الحرب الباردة".

واعرب مدفيديف عن أمله بان يأخذ شركاء روسيا في الناتو وجهة النظر هذه وقال:" نحن مستعدون للتعاون ونأمل ان نحصل على ضمانات عدم توجيه هذه القدرات ضدنا".

ومن جهة اخرى أكد مدفيديف انه مرتاح بشكل عام  بتطور العلاقات بين روسيا الاتحادية والناتو. وقال:" قد واجهنا مرحلة درامية حيث توقفت هذه العلاقات وليس بذنبنا. لكنها صارت تتطور اليوم بشكل طبيعي".

وقد اتفقت روسيا والناتو في قمة لشبونة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2010 على التعاون في مجال انشاء درع صاروخية اوروبية. وكان نيقولاي ماكاروف رئيس هيئة الاركان العامة قد اعلن في 4 مايو/أيار الجاري ان موسكو مستعدة  لبحث اية اقتراحات بناءة تخص مشاركتها في الدرع الصاروخية الاوروبية مع شرط ان يقدم الناتو  ضمانات عدم تهديد المنظومة الناشئة  للقدرة النووية الروسية.

وقد اعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في الاسبوع الجاري ان رفض واشنطن لتقديم ضمانات قانونية فيما يخص عدم توجه الدرع الصاروخية الاوروبية ضد موسكو ونشر المزيد من عناصر الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا  خيبت آمال روسيا  وتجعلها  تفكر في احتمال استخدام الحق بالخروج من معاهدة "ستارت – 3".

يذكر ان الادارة الامريكية السابقة (اعوام 2001 – 2009 )  خططت لنشر الصواريخ المضادة الامريكية قي بولندا و الرادار التابع للدرع الصاروخية في تشيكيا. واعتبرت موسكو آنذاك هذه النوايا تهديدا لقدرتها الاستراتيجية. اما الرئيس الحالي باراك اوباما  فغير استراتيجية الدرع الصاروخية وقرر تأجيل هذه الخطط. لكنه لم يتخل عنها نهائيا ، الامر الذي تسبب في رد الفعل السلبي من جانب روسيا.

مدفيديف يتعهد بانشاء  فضاء خال من تأشيرات الدخول مع الاتحاد الاوروبي

 تعهد دميتري مدفيديف بانشاء فضاء خال من تأشيرات الدخول مع الاتحاد الاوروبي باعتباره مقدمة للتعامل الناجح. وقال:"  في حال تعاوننا النشط مع شركائنا الاوروبيين يتشكل بيننا  فضاء اقتصادي موحد يؤدي منطقيا الى انشاء  فضاء واحد خال من تأشيرات الدخول".

واضاف قائلا:" ساصرعلى ذلك لانني اعتبر هذا الامر مقدمة لنجاح تطورعلاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي".

واجاب مدفيديف على سؤال وجهته اليه صحفية من مدينة كالينينغراد اعربت فيه عن مخاوفها بشأن  تشديد اجراءات الجهات الحدودية في الاتحاد الاوروبي فاعاد الى الاذهان ان التطورات الاخيرة في شمال افريقيا ادت الى حدوث تدفق قوي للهجرة الى اوروبا. وقال انه يعول على ان ذلك لن يؤدي الى تدهور اتفاقية شنغن.

واستطرد مدفيديف قائلا:" على ما افهم فان هذا الامر لا يغير جوهريا سياستهم. وانهم لا يعتزمون فسخ اتفاقية شنغن او الخروج منها رغم اتخاذ بعض الاجراءات المقيدة لها".

مدفيديف: روسيا ستواصل تنفيذ التزاماتها امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان

 اعلن الرئيس الروسي دميرتي مدفيديف ان روسيا ستواصل تنفيذ التزاماتها امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان، بالرغم من ان بعض قراراتها ذات خلفيات سياسية.

فاكد الرئيس الروسي انه "ينشأ في بعض الحالات شعور بان القرارات تتخذ ليس بدون تحيز، وحتى ليس بدون خلفيات سياسية، ولذلك ان هذه القرارات تخضع للدراسة في الدوائر القضائية. ويتحدث عن هذا القادة السياسيون، ولكن هذا لا يعني رفضنا المشاركة في المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان".

وذكر الرئيس الروسي بان"روسيا عضو في المحكمة، ووقعت كافة الوثائق، وملزمة بتنفيذها". واكد: "اننا سنواصل سلوك هذا النهج. ونعتبر العضوية في المؤسسات الاوروبية هامة جدا". واعترف مدفيديف بانه توجد في روسيا مشاكل بشأن حقوق الانسان. وقال: "اننا لا نستطيع عدم مشاهدة بعض الصعوبات التي نواجهها، وفي عدد من الحالات تصدر المحكمة قرارات ضد روسيا". واشار الرئيس الروسي الى "انها تنفذ من حيث المبدأ". واكد في غضون ذلك، انه "يتعين على كل محكمة خلق احساس لدى كافة الاطراف بعدم تحيزها".

 مدفيديف يعرض على الصين تنفيذ مشاريع طاقة كبرى سوية

يعتبر الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف آفاق تعاون روسيا والصين رائعة.

فقال مدفيديف:"اعتبر علاقاتنا رائعة، ويقول شركاؤنا الصينيون، القيادة الصينية، انه  لربما لم تكن لدينا من قبل ابدا مثل هذه العلاقات الطيبة المتقدمة".

واعرب عن الامل في ان تحافظ هذه العلاقات على هذا الطابع في السنين والعقود القادمة. وقال مدفيديف ان "العلاقات مع الصين بالنسبة لنا، ليست عاملا آنيا معينا، وليست ذات مصلحة خاصة، وانما اولوية على مدى سنين طويلة. واننا شركاء سياسيون واقتصاديون". وذكر  بهذا الصدد بتعاون روسيا والصين في منظمة شنغهاي للتعاون، وبريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا)، كما ثمن مستوى التبادل التجاري بين البلدين الذي وصل الى 60 مليار دولار. واضاف مدفيديف ان توجد اتفاقات حول ايصال هذا الى 100 مليار دولار.

وقال مدفيديف: "من الضروري حيويا تنفيذ مشاريع طاقة كبرى وغيرها بين بلدينا، ولذلك اعتبر انه لدى هذه العلاقاات آفاق رائعة، وانه من الضروري عدم تخفيف الوتائر، والعمل على ظهور مشاريع هامة مشتركة جديدة بما فيها انسانية".

مدفيديف: من حق اوكرانيا التكامل في اوروبا

لا يزعج الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف ابدا نهج كييف الرامي الى التكامل في اوروبا. فقال ان "اوكرانيا ذات سيادة، ويعود لها البت في الجهة التي تتكامل فيها. واذا اختارت اوكرانيا الاتجاه الاوروبي، فسيصعب عليها التوصل الى حلول في اطار الفضاء الاقتصادي الموحد (روسيا وبيلوروسيا وكازاخستان) والاتحاد الجمركي".وحذر مدفيديف، قائلا انه "لا يجوز الجلوس على كرسين، فمن الضروري تحديد الخيار".

ولا يتفق الرئيس الروسي ابدا مع الرأي بان اتفاقيات خاركوف جرت وراء الكواليس (وقع الرئيسان الروسي والاوكراني في خاركوف في ابريل /نيسان 2010 اتفاقية بشأن قضايا تواجد اسطول البحر الاسود الروسي في الاراضي الاوكرانية). وقال مدفيديف انه "طرح هذه الاتفاقات في مقر اقامته الريفي هو وفكتور يانوكوفيتش، ومن ثم جرت عملية "التنسيق والتنقيح" الطويلة المعتادة لتهيئة مثل هذه الاتفاقيات الدولية على مستوى الخبراء والحكومتين.

واكد مدفيديف ان "الوثيقة مشتركة النفع بشكل مطلق، ولكن ليست عامة، ونتيجة لذلك لا يمكن حل كافة القضايا".

مدفيديف: روسيا على استعداد للنظر في مقترحات اوكرانيا بشأن سعر الغاز

اعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف ان روسيا جاهزة للنظر في مقترحات اوكرانيا بشأن سعر الغاز، اذا وردت.

ولدى الاجابة عن سؤال حول توفر حجج لدى الجانب الاوكراني لتغيير صيغ تحديد الاسعار، وقد سمعتها روسيا على حد الزعم، اشار الرئيس الروسي الى انه "لا يوجد موقف متعنت بشأن السعر، واقترحوا واننا جاهزون للنظر في الخيارات".

وتسعى اوكرانيا من ربيع العام الماضي لاعادة النظر في صيغة تحديد سعر الغاز،، باعتبار ان الصيغة المثبة في اتفاقيات الغاز الروسية الاوكرانية لعام 2009 ليست عادلة. وقال رئيس الوزرا الاوكراني نيقولاي ازاروف ان روسيا واوكرانيا بدأتا التفاوض بشأن اعادة النظر في الصيغة. كما اعلن نائب رئيس الوزراء الاوكراني وزير السياسة الاجتماعية سيرغي تيغيبكو ان كييف تسعى الى اعادة النظر في صيغة تحديد سعر الغاز الروسي بغية الوصول الى متوسط مستوى السعر الاوروبي.

الاحصائيات

اجاب الرئيس دميتري مدفيديف خلال الساعتين و17 دقيقة على 34 سؤالا علما ان غالبية الصحفيين الذين وجهوا اسئلتهم  انتهزوا الفرصة لتوجيه سؤالين.

واختار الرئيس نفسه في القسم الاول والاكبر للمؤتمر الصحفي من  يوجه سؤالا بمن فيهم 20 رجلا و10 نساء و5 اجانب. واهتم الصحفيون اساسا  بالسياسة الداخلية لروسيا الاتحادية. اما مواضيع السياسة الخارجية  فتطرقوا اليه 6 مرات. هناك سؤال واحد يعتبر سؤالا شخصيا وطلبا مازحا في الوقت نفسه، وهو طلب استئجار الكراج الذي تمتلكه عقيلة الرئيس.

وفي نهاية المؤتمر الصحفي اجاب مدفيديف على 4 اسئلة من اجمالي 210 اسئلة وجهت عن طريق شبكة الانترنت. اهتم الرئيس بها لانها تناولت موضوع نقل الركاب في البلاد ودعم قطاع تربية الآيائل ومكافحة  المستهجن من المفردات اللغوية.

والجدير بالذكر ان الرئيس  ادار بنفسه مؤتمره الصحفي دون ان يستعين بسكرتير.

 

وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف ( الجزء الاول):

 

وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف (الجزء

وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف (الجزء الخامس):

 

وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف (الجزء الخامس)

 

وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف (الجزء السادس):

 

وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف (الجزء السادس)

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة