يوم حداد بفلسطين ولبنان على ضحايا اطلاق النار الاسرائيلي على الحدود

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557784/

أعلنت السلطة والفصائل الفلسطينية الحداد على أرواح الضحايا الذين قتلوا في أثناء إحيائهم الذكرى الـ63 للنكبة يوم الأحد، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تمديد الطوق الأمني المفروض على الضفة الغربية المحتلة لـ24 ساعة حتى منتصف ليلة الاثنين على الثلاثاء.

أعلنت السلطة والفصائل الفلسطينية الحداد على أرواح الضحايا الذين قتلوا في أثناء إحيائهم الذكرى الـ63 للنكبة يوم الأحد، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تمديد الطوق الأمني المفروض على الضفة الغربية المحتلة لـ24 ساعة حتى منتصف ليلة الاثنين على الثلاثاء.

وكان نحو 20 شخصا قتلوا وجرح المئات بنيران القوات الإسرائيلية على حدود لبنان الجنوبية وفي الجولان المحتل وقطاع غزة أثناء مظاهرات غير مسبوقة شهدتها هذه المناطق لإحياء ذكرى النكبة.

فقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل تنكيس الأعلام على كافة الدوائر الرسمية في الأراضي الفلسطينية والخارج 3 أيام حدادا على أرواح الضحايا الذين سقطوا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال مظاهرات إحياء الذكرى الـ63 للنكبة.

وقالت الفصائل الفلسطينية في غزة عقب اجتماع دعت له حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وشاركت فيه حركة فتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية، إنه تقرر أن يكون الاثنين 16 مايو/ايار يوم إضراب تجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة من العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهرًا حدادًا على أرواح شهداء الأحد.

وقررت الفصائل فتح بيت عزاء في مدينتي رام الله وغزة بمقر المجلس التشريعي غدا الثلاثاء.

هذا وتشهد المخيمات الفلسطينية في لبنان الاثنين يوم حداد على القتلى الذين سقطوا يوم الاحد برصاص اسرائيلي.

وقال قائد المقر العام لحركة فتح في لبنان منير المقدح في اتصال مع وكالة "فرانس برس" ان "هناك اضرابات واقفالا اليوم في كل المخيمات حدادا على الشهداء"، مشيرا الى ان التحضيرات جارية لخطوات اخرى والاتصالات مستمرة مع الفلسطينيين في خارج لبنان، وبين الاقتراحات، احياء "يوم الشهداء" الجمعة المقبل.

هذا وأعلن لبنان انه قدم شكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل.

واعتبر لبنان في الشكوى أن "هذا الاعتداء يشكل عملا عدوانيا ويؤكد مجددا انتهاك إسرائيل للسيادة اللبنانية واستهتارها بقرارات الأمم المتحدة" وطالب مجلس الأمن "بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والضغط على إسرائيل من أجل حملها على وقف سياستها العدوانية والاستفزازية تجاه لبنان وتحميلها مسؤولية قتل المدنيين والاعتداء عليهم".

ووصف الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز ما جرى في الجنوب بأنه "من أكثر الأحداث خطورة على الحدود منذ حرب صيف عام 2006". وطلب من "جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والاحترام الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701".

 من جهته أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان "الممارسات الإسرائيلية الإجرامية ضد المدنيين في جنوب لبنان والجولان وفلسطين".

 أما الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فاعتبر أن الفلسطينيين الذين تظاهروا في بلدة مارون الراس الحدودية اللبنانية مع إسرائيل والذين أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليهم، كما فعل مع المتظاهرين في سوريا وفلسطين، أثبتوا تمسكهم بحقهم غير القابل للمساومة في الرجوع إلى أرضهم، وتعهد بالوقوف إلى جانبهم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية