الرئيس الإيراني يؤكد استعداد بلاده للحوار بشأن ملفها النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557777/

أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران "مستعدة للحوار" حول مسألة ملفها النووي، وأعرب عن أمله في ان يتم "تحقيق نتائج" خلال "لقاءات مقبلة" مع الدول الكبرى. كما نفى الرئيس ما وصفه "بالمزاعم" بشأن وجود خلافات مع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران "مستعدة للحوار" حول مسألة ملفها النووي، وأعرب عن أمله في ان يتم "تحقيق نتائج" خلال "لقاءات مقبلة" مع الدول الكبرى.

وقال احمدي نجاد في مقابلة اجراها معه التلفزيون الايراني الرسمي يوم الأحد 15 مايو/أيار، ان "أفضل حل هو التعاون"، مضيفا "نأمل خلال اللقاءات المقبلة (مع الدول الكبرى) في حال حصولها، ان نتوصل بسرعة الى نتائج".

واشار الرئيس الإيراني الى ان طهران مستعدة للحوار في مجالات عدة، في ظل الاحترام المتبادل وفي اطار القوانين الدولية وبروح التعاون.

أحمدي نجاد ينفي وجود خلاف مع المرشد الأعلى في إيران

نفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ما وصفه "بالمزاعم" بشأن وجود خلافات مع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وفي مقابلة مع التلفزيون الحكومي، لم يشر الرئيس إلى المصدر الرئيسي لهذه الإشاعات وهو إقالة رئيس الاستخبارات الإيرانية حيدر مصلحي وهو الأمر الذي اعترض عليه خامنئي وأوقفه في نهاية المطاف.

وقال أحمدي نجاد: "علاقتي مع القائد ليست مبنية على المعتقد فقط لكنها أيضا علاقة شخصية، فهو بمثابة أب بالنسبة لي".

وتعرض أحمدي نجاد لانتقادات عدد من رجال الدين بسبب مزاعم عن عصيانه أمر خامنئي بإعادة رئيس الاستخبارات لعمله.

وقال أحمدي نجاد "يعتمد نظامنا على نظام ولاية الفقيه.. لكن كما يحتاج الشعب إلى القائد، فإن القائد يحتاج أيضا إلى الشعب (الحكومة المنتخبة من الشعب)".

ورفض الرئيس الإيراني أيضا الإشاعات بشأن وجود أزمة في حكومته بعد إقالة وزراء النفط والرعاية الاجتماعية والصناعة.

وأوضح: "لسنوات ونحن نخطط لخفض عدد أعضاء الحكومة من 21 وزيرا إلى 17 وزيرا، وهو أيضا أحد الأهداف الرئيسية لأحدث خطة خمسية للتنمية".

ومن بين الوزارات التي ستلغى على ما يبدو وزارة النفط، التي قال أحمدي نجاد إنه سيتولى إدارتها حتى يجري دمج وزارتي النفط والطاقة في وزارة واحدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك