اصابة عدد من الاشخاص اثناء تفريق الشرطة المغربية لمحتجين في العاصمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557759/

نشرت وكالة "رويترز" للأنباء يوم الاثنين 16 مايو/ أيار إن قوات الامن المغربية استخدمت الهراوت لتفريق احتجاج مؤيد للديمقراطية على المشارف الجنوبية للعاصمة الرباط يوم الاحد، مما أسفر عن اصابة عدد من الاشخاص.

نشرت وكالة "رويترز" للأنباء يوم الاثنين 16 مايو/ أيار إن قوات الامن المغربية استخدمت الهراوت لتفريق احتجاج مؤيد للديمقراطية على المشارف الجنوبية للعاصمة الرباط يوم الاحد، مما أسفر عن اصابة عدد من الاشخاص.

وقد طاردت شرطة مكافحة الشغب المحتجين قبل بدء التجمع الحاشد وضربت بعضهم بالهراوت. وقالت الشرطة انها لم تعتقل احدا.وقال طبيب وناشطون ان قوات الامن ضربت اسامة الخليفي احد مؤسسي حركة 20 فبراير، مما ادى الى اصابته بغيبوبة خلال تجمع حاشد في ضواحي الرباط في وقت لاحق. هذا ولم يتوفر تأكيد مستقل لهذا التقرير بشكل فوري.

من جانبها قالت الوكالة في طنجة انه في صباح الاحد قام نحو 100 متطرف باحتلال الطريق العام بشكل غير قانوني، حيث لجأوا الى استفزاز قوات الامن خاصة من خلال القاء الحجارة، مما ادى الى تعرض مسؤول امني لاصابة بليغة.كما افادت الوكالة بان عدد من المتطرفين في مدينة فاس قاموا ايضا باحتلال الطريق العام بشكل غير قانوني. وكان بحوزة البعض منهم اسلحة بيضاء واعلام تنظيم القاعدة، وقامت قوات الامن بتوقيف بعضهم كما صادرت قطع من السلاح الابيض.

وقال منظمون ان نحو 50 الف شخص تجمعوا في المساء وطالبوا باجراء اصلاحات في مدينة الدار البيضاء. وقالت مصادر مستقلة ان العدد كان يبلغ 15 الف شخص.وانتقد الاتحاد الوطني للصحافة السلطات لطريقة تعاملها الفظة مع الصحفيين خلال احتجاج تمارة. وقال شاهد من رويترز ان قوات الامن ضربت صحفيين واساءت معاملة اثنين اخرين وصادرت بعض المعدات.وقال أحد منظمي المظاهرة من الحركة ان ما حدث يمثل أحدث حلقة في سلسلة من التدخلات العنيفة من جانب قوات الامن، مما يظهر ان السلطات لم تعد تتسامح مع الاحتجاج السلمي للجماعة.من جانبه قال خالد الناصري المتحدث باسم الحكومة المغربية ان الشرطة فضت مظاهرة تمارة لانها محظورة، بحسب ما ذكرت محطة اتلانتيك الاذاعية الخاصة.

وحاول عشرات المحتجين من حركة 20 فبراير المناهضة للحكومة تنظيم احتجاج أمام مبنى يقال انه مركز احتجاز حكومي سري في منطقة تمارة، محبوس فيه اسلاميون ، بينما تنفي الحكومة انها تدير مراكز اعتقال سرية. وذكرت وكالة انباء المغرب العربي ان الحكومة منحت في وقت لاحق اذنا للنائب العام والمجلس الوطني لحقوق الانسان بتفتيش مقر جهاز المخابرات الداخلية.ونفى الناصري وجود مركز احتجاز سري في الموقع وقال ان المبنى الذي تحدث عنه المحتجون كان مكتبا اداريا للحكومة المحلية.وينفي المسؤولون المغاربة اتهامات جماعات المعارضة وبعض نشطاء حقوق الانسان بأن الحكومة تدير مراكز اعتقال سرية ويقولون ان جميع المعتقلين يعاملون وفقا للقانون.

ويقول ناشطون حقوقيون ان اسلاميين وناشطين سياسيين واخرين يحتجزون ويعذبون في مبنى تمارة.ولم تحدد وكالة انباء المغرب موعد زيارة التفتيش لتمارة. وانشأ الملك محمد السادس عاهل المغرب مجلس حقوق الانسان في مارس/ اذار الماضي مع بداية الاحتجاجات.

المصدر: وكالة "رويترز" للأنباء

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية