ذكرى النكبة محطة تاريخية يقف فيها الفلسطينيون كل عام على مسار قضيتهم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557750/

ذكرى النكبة أصبحت محطة تاريخية متجددة يقف فيها الفلسطينيون كل عام على مسار قضية مر عليها ثلاثة وستون عاما من التهجير والاستيطان والاحتلال.

63 عاما على ما خلفت ميليشيات البلماخ والإراغون والهاغاناه من معاناة تمتد تداعياتها حتى يومنا هذا. القرار الأممي بتقسيم فلسطين رقم 181 أراد ربما تجزئتها إلى دولتين لكن الواقع أراد غير ذلك. يترك الانتداب البريطاني على فلسطين الأرض عام 1948 تحت ضغوطات دولية وتمتنع الحركة الصهيونية عن تعريف حدود دولة دعيت فيما بعد إسرائيل.

ولأن العرب رفضوا قرار التقسيم لما يحمله من ظلم في تركيبته تذهب المليشيات اليهودية آنذاك إلى الالتفاف على الواقع بضم أراض جديدة لسيطرتها. احتلال مدن وقرى بأكملها هجر مئات الالاف من المواطنين خارج حدود فلسطين التاريخية.

يُسأل بينغوريون، رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذاك الوقت عن سياسة الترانسفير هذه فيشير إلى الدول العربية بأنها كثيرة وكبيرة ودولة إسرائيل واحدة وهي لشعب إسرائيل.

اعتبره بينغوريون انتصارا واعتبره الفلسطينيون والعرب نكبة استكملت بهزيمة سبعة وستين او كما اسمتها الانظمة بالنكسة فيما بعد. رفضت إسرائيل القرارات الأممية والتي تُعد بالعشرات ازاء قضية الصراع ولم تقم بتطبيق اي منها وخصوا مئتان واثنان واربعون وثلاثمئة وثمانية وثلاثون وايضا ما يطال اللاجئين وهو مئة واربعة وتسعون. رفضت هذه القرارت وكأنها لم تكن.

63 عاما ولم يتغير شيء على الأرض بل تتجه الأمور كل عام وكل شهر وكل يوم من سيء إلى أسوأ كما يقول الفلسطينيون ومتابعون آخرون قبل نحو 20 عاما.

وحاول المجتمع الدولي إنهاء المعاناة فجمع أطراف النزاع لإنهاء الصراع وفيما بعد يخرج اتفاق أوسلو إلى العلن ويُعرف على أنه اتفاق للسلام، توزع الجوائز للتعبير عما أنجزه من شارك في مفاوضات لإحلال السلام لكنه يبدو بعيدا كما المرحلين من أرضهم.

التفاصيل في التقرير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية