عباس: الدماء التي اريقت هي دماء من أجل حرية الشعب الفلسطيني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557749/

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الدماء التي أريقت يوم الأحد 15 مايو/ايار على الحدود السورية واللبنانية الإسرائيلية وفي قطاع غزة والضفة الغربية هي دماء من أجل حرية الشعب الفلسطيني.

 

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الدماء التي أريقت يوم الأحد 15 مايو/ايار على الحدود السورية واللبنانية الإسرائيلية وفي قطاع غزة والضفة الغربية هي دماء من أجل حرية الشعب الفلسطيني.

وقال عباس في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الفلسطيني بمناسبة إحياء الفلسطينيين للذكرى السنوية 63 للنكبة: "أترحم على شهدائنا الذين سقطوا اليوم على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وهم يتظاهرون إحياء لذكرى النكبة داخل الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى الحدود السورية واللبنانية".

وأضاف "إن دماءهم الذكية لن تذهب هدرا، فهي دماء سقطت من أجل حرية شعبنا الفلسطيني وحقوقه، رحم الله الشهداء والشفاء العاجل إن شاء الله للجرحى". وتابع قائلا "أتوجه بالتحية إليكم جميعا وأنتم تشاركون اليوم في مبادرات وفعاليات مختلفة إحياء لذكرى النكبة التي حلت بشعبنا عام 1948، فتؤكدون بذلك للقاصي والداني أن الحق أقوى من الزمن، وأن إرادة الشعوب أبقى وأقوى من جبروت القوة الغاشمة والاحتلال". واكد الرئيس عباس على أنه "لا تاريخ أهم من اليوم للتأكيد على ضرورة التوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين وحق العودة وفقا للقرار 194 ومبادرة السلام العربية". ودعا إسرائيل إلى الالتزام بـ" الإرادة الدولية وقد آن الأوان لأن تستجيب إسرائيل لنداء السلام العادل والشامل على هذه الأرض المقدسة".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن عباس قراره "تنكيس الأعلام على كافة الدوائر الرسمية في الوطن والخارج لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح شهداء شعبنا الفلسطيني والأمة العربية الذين سقطوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الذكرى الثالثة والستين للنكبة".

كما تطرق عباس في كلمته الى موضوع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وقال "رغم كل ما يواجهنا كشعب من مصاعب، سواء في مخيمات اللجوء، أو تحت نير الاحتلال، فنحن اليوم أكثر ثقة بأن دولتنا المستقلة قادمة لا محالة، فالعالم بأسره يؤيد الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967 وإقامة الدولة، والبرهان الساطع على ذلك أن مئة وسبعاً وسبعين دولة صوتت على ذلك في الدورة السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي الدورة التي أعلن خلالها الرئيس باراك أوباما أنه يأمل أن يرى فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة بعد عام".

وفي حديث لـ"روسيا اليوم" قال مدير مركز الحوار العربي في واشنطن السيد صبحي غندور ان "ما حدث اليوم هو وقفة اعتزاز لكل العرب وليس فقط للشعب الفلسطيني، ويدل على حيوية الامة العربية والشعب الفلسطيني نفسه الرافض للقبول بواقع حال مستمر منذ اكثر من 60 عاما"، واضاف ان ما حدث هو كذلك "تأكيد بوعي واهمية حرية الاوطان ومقاومة الاحتلال".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية