الحريري يدين اسرائيل لقتلها الفلسطينيين ويدعو المجتمع الدولي الى محاسبتها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557730/

استنكر رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبناني سعد الحريري بشدة خرق إسرائيل حقوق الإنسان ومواجهة التحركات السلمية للمواطنين العرب في لبنان والجولان وفلسطين بالقتل والإجرام.

 

استنكر رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبناني سعد الحريري بشدة خرق إسرائيل حقوق الإنسان ومواجهة التحركات السلمية للمواطنين العرب في لبنان والجولان وفلسطين بالقتل والإجرام.

وقال الحريري يوم الاحد 15 مايو/ايار إن "لبنان الذي يبقى ملتزما بالقرارات الدولية، وبخاصة القرار 1701، يعتبر قيام إسرائيل بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين على حدودنا الجنوبية عدوانا سافرا وغير مقبول، ونحن نحمل المجتمع الدولي وقوات الأمم المتحدة المنتشرة في الجنوب مسؤولية محاسبة إسرائيل على الجريمة التي أودت بأرواح الشهداء وأصابت العشرات، جراء إطلاق النار بوحشية عليهم".

واعتبر الحريري انه من حق الشعب الفلسطيني على أمته العربية وعلى جميع الأمم التي تؤمن بحق الشعوب بالحرية والكرامة وتقرير المصير أن يشعر بالتضامن الكامل مع قضيته المقدسة في هذا اليوم، ذكرى مرور 63 عاما على نكبة فلسطين.

كما أجرى الحريري إتصالات مع كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي لمتابعة التطورات الميدانية في الجنوب والتشاور في الموقف الواجب منها لتوفير مقتضيات السلامة والدفاع عن السيادة الوطنية.

وكانت قوات الطوارئ الدولية التابعة للامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" قد دعت يوم الاحد 15 مايو/ايار الى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس على الحدود اللبنانية-الاسرائيلية. وقال الناطق باسم اليونيفيل اندريا تننتي إن القوات الدولية كانت على اتصال مع الجيشين اللبناني والاسرائيلي.

في هذه الاثناء ارتفع عدد القتلى في صفوف متظاهرين فلسطينيين ولبنانيين برصاص الجيش الاسرائيلي في بلدة مارون الراس، على الحدود مع إسرائيل، الى 10 اشخاص واصيب اكثر من 60 آخرين وذلك أثناء محاولة الجيش الإسرائيلي إبعاد محتجين عن المناطق الحدودية.

وشوهدت مروحيات اسرائيلية تحلق فوق الشريط ومحيط بلدة مارون الراس، في ظل انتشار امني للجيش الاسرائيلي الذي اطلق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. كما تحركت ايضا دبابات اسرائيلية قرب المواقع الاسرائيلية الحدودية في ظل استنفار عسكري غير مسبوق، واستنفرت القوة الدولية على طول الخط الأزرق الدولي من الناقورة حتى شبعا، وواصلت اتصالاتها مع الجيش الاسرائيلي واللبناني لوقف التوتر وسحب المتظاهرين من قرب الشريط.

وحاول الجيش اللبناني مرات عدة ابعاد المتظاهرين عن الشريط الا انه لم يفلح في ذلك.

وفي تفاصيل الاحداث ان مئات من الفلسطينيين الذين تجمعوا في منطقة مارون الراس تمكنوا من الوصول إلى الشريط الشائك، وقاموا برشق الجنود الإسرائيلين بالحجارة، ولوحوا بالأعلام الفلسطينية.

وسبق ذلك اشتباك بينهم وبين الجيش اللبناني، الذي تصدى لعشرات الشبان لابعادهم عن الساحة المحددة للإعتصام المقرر في ذكرى "النكبة"، والواقعة على بعد كيلومتر واحد من مستعمرة "أفيفيم" الإسرائيلية، مما اضطر الجيش إلى إطلاق النار بغزارة في الهواء، ومنع الفلسطينيين بالقوة من التقدم، إلا أن الشبان جددوا المحاولة بعد دقائق، وتمكنوا من اختراق صف الجيش الكثيف، ووصلوا الى الشريط، حيث اخذوا يطلقون الهتافات "خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سوف يعود"، و"بالدم، بالروح، نفديك يا فلسطين"، والقوا حجارة من فوق الشريط، فقامت القوات الاسرائيلية باطلاق النار عليهم بشكل كثيف مما اسفر عن وقوع عدة قتلى والعديد من الجرحى.

من جهتهم، طلب المنظمون عبر مكبرات الصوت من المتظاهرين الذين تقدموا باتجاه القوى الأمنية المنتشرة في منحدر قريب من ساحة الإعتصام "العودة إلى أماكنهم وعدم التعرض للجيش اللبناني"، محذرين من "خطورة وجود ألغام في المنطقة ومن رد فعل الجيش الإسرائيلي".

وكانت عشرات الحافلات المحملة بسكان المخيمات الفلسطينية من الشمال والجنوب والبقاع، إنطلقت صباحا نحو مارون الراس، وكان ركابها يهتفون "الشعب يريد العودة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية