جوبيه: احتمال لجوء روسيا والصين الى حق النقض عائق أمام قرار أممي ضد سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557679/

قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن احتمال لجوء روسيا والصين الى استخدام حق النقض عائق أمام التوصل لقرار أممي ضد سوريا. وعلى صعيد اخر أكد على ضرورة تكثيف العملية العسكرية الدولية في ليبيا. كما شدد على أنه يجب تحريك الأمور في المسار الفلسطيني الإسرائيلي قبل الاجتماع القادم للجمعية العمومية للأمم المتحدة.

قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية نشر يوم 14 مايو/أيار إن التهديد باستخدام روسيا والصين حق النقض هو "العقدة أمام التوصل إلى قرار في الأمم المتحدة تعمل فرنسا وبريطانيا على استصداره ويدين القمع في سوريا".

ورأى أن الولايات المتحدة تعرف بأن التوصل إلى هذا القرار أمر صعب ولذلك لا تنشط في هذا الاتجاه.

وقال جوبيه إن "النظام السوري ذاهب في اتجاه الحائط اذا لم يغيّر خطه السياسي وإذا استمر في اعتقاده  بأن الحركات الاحتجاجية التي يواجهها هي بتشجيع من الخارج"، مشدداً على أن فرنسا تعتبر الرئيس بشار الأسد مسؤولا عن القمع الذي أدى الى مئات القتلى.

وأضاف: "إن لائحة أسماء المسؤولين السوريين الذين فرضت عليهم عقوبات في بروكسل اقتصرت حتى الآن على عدد معين من الأسماء، ولا تشمل الرئيس بشارالأسد، لأن الكثير من شركائنا يعتبر أنه ينبغي إبداء قدر أكبر من الصبر حياله". وأكد : "هذا ليس موقف فرنسا لأننا نعتبر أنه (الأسد) مسؤول عن قمع أدى الى عدة مئات من القتلى".

ورأى جوبيه أن ما يحدث في سوريا سينعكس بلا شك على الوضع في لبنان، نظراً إلى الروابط القديمة والوثيقة بينهما. واعرب عن أمله في أن يتم تشكيل حكومة واسعة التمثيل في لبنان في أسرع وقت ممكن.

نظام القذافي انتهى ويجب تكثيف العملية العسكرية ضده

وفي موضوع آخر أكد جوبيه أن معمر القذافي "انتهى"، معتبرا أنه "لا يمكن البقاء في الحكم لمن أسقط ألوف الضحايا من شعبه"، وأضاف أن المحكمة الجنائية الدولية ستنظر في قضية القذافي.

وأشار جوبيه إلى أن فرنسا تؤيد فكرة تكثيف الضغط العسكري على القذافي، "لأنه لن يفهم غير استخدام القوة".

يجب تحريك الأمور في المسار الفلسطيني الإسرائيلي قبل الاجتماع القادم للجمعية العمومية للأمم المتحدة

وشدد الوزير الفرنسي على أنه ينبغي تحريك الأمور على صعيد استئناف الحوار الفلسطيني - الاسرائيلي قبل  اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأفاد أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى الشرق الأوسط ليرى الإمكانات التي يقدمها  اتفاق المصالحة الفلسطينية، و"إن كانت حماس على استعداد للتقدم بالاتجاه المطلوب، وهو الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها ووقف العنف".

ورأى أن فرنسا والاتحاد الأوروبي قد تلعبا دورا إيجابيا في تحقيق السلام بالشرق الأوسط بعد أن فشلت الجهود التي بذلتها  الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وكشف الوزير أن فرنسا تعمل من أجل استئناف التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين، على أن يكون مؤتمر المانحين للفلسطينيين نهاية يونيو/حزيران مؤتمرا سياسيا لإطلاق مسيرة السلام بنهج يصل إلى قرارات بالعمق على أساس المعايير المعروفة جيدا.

وأشار إلى أن هذه المعايير هي العودة إلى حدود عام 1967 مع إمكانية تبادل للأراضي متفق عليه، واعتراف بالقدس عاصمة الدولتين، وتقديم ضمانات أمنية لإسرائيل، واندماجها إقليميا. واعتبر أن نهج المصالحة الفلسطينية يشكل فرصة للتقدم في هذا الاتجاه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية