تركيا تعلن عزمها بيع قطر 20 طائرة صغيرة بلا طيار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557623/

أعلنت قطر عن رغبتها في شراء طائرات صغيرة بلا طيار تركية الصنع  وذلك في اختتام  المعرض الدولي  للصناعات الدفاعية الذي إحتضنته اسطنبول مابين 10 و13 مايو/آيار الجاري.

أعلنت قطر عن رغبتها في شراء طائرات صغيرة بلا طيار تركية الصنع  وذلك في اختتام  المعرض الدولي  للصناعات الدفاعية الذي إحتضنته اسطنبول مابين 10 و13 مايو/آيار الجاري.

وقال خاليوك بايراكتر المدير العام لشركة "كاله بايكار" التركية  أن شركته تأمل في بيع قطر نحو عشرين طائرة صغيرة بلا طيار من طراز "غيزدجو"  معرباً عن أمله بقيام  دول شرق أوسطية أخرى بشراء هذا النوع من الطائرات.

وتعتبر هذه الطائرة نموذجاً مصغراً من الطائرات بلا طيار، وتعمل بمحرك كهربائي و يجري إطلاقها من على اليد مباشرة وبقدرة تحليق تبلغ نحو 20 كلم مربعا.

هذا وكانت شركة MKE التركية كشفت خلال المعرض عن قنبلة جوية موجهة  جديدة بوزن طن واحد يمكن حملها على طائرات F-4 و F-16   ومخصصة لتوجيه ضربات بالغة الدقة للأهداف الأرضية. ويتم إجراء إحداثيات تحديد الهدف عن طريق نظام GPS . وحسب الشركة المصنعة فإن بإمكان هذا النوع من القنابل الموجهة إصابة أهداف عن بعد 25 كلم كما يمكن إستخدامها لتوجيه ضربات لقواعد الإرهابيين.

هذا وتسعى تركيا لتطوير صناعاتها العسكرية وتصر على الدخول الى سوق  التصنيع الحربي من باب  المشاركة ضمن إطار المناقصات على سبيل المثال. وينعكس المطلب التركي كذلك على المناقصات المتعلقة بتزويد جيشها بأنظمة الدفاع الجوي والتي تعتبر روسيا والولايات المتحدة أبرز المشاركين فيها.

وتعرض الولايات المتحدة نظام باتريوت  PAC-3  في حين تقترح روسيا نظامها الشهير المعروف بـ "اس -300 ".وحسب كلام  نائب رئيس قسم التعاون الدولي في شركة لوكهيد مارتين، فإن تصنيع منظومة باتريوت  يتضمن مساهمة الشريك في  35%  من عملية تصنيع منصات الإطلاق والصواريخ إضافة إلى برامج الدعم الخاصة بها. من جهته إعتبر أناتولي أكسينوف مستشار المدير العام لشركة "روس ابارون  إكسبورت" أن عرض الأوفست الذي قدمتها روسيا للجانب التركي يعتبر ملائماً ومتزناً وقابلاً للتحقيق. وبتعبيره فإن برنامج الأوفست المطروح يعني المشاركة القوية في التصنيع من قبل تركيا في مجال تأسيس مركز للدعم اللوجستي وغيرها من المسائل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية