لافروف: مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا غير شرعية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557601/

اعتبر سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا غير شرعية، مؤكدا ان بلاده لا تنوي الانضمام إليها.

اعتبر سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا غير شرعية، مؤكدا ان بلاده لا تنوي الانضمام إليها.

وأضاف لافروف يوم 13 مايو/آيار أمام الصحفيين خلال زيارته الى ألما أتا في كازاخستان أن مجموعة الاتصال عبارة عن هيئة شكلت على طريقة الهواة، واعلنت لنفسها آلية معنية بتطبيق قرار مجلس الأمن التابع للامم المتحدة، مؤكدا أن المجموعة لا تملك الشرعية بحسب المعايير والقوانين الدولية.

واوضح الوزير الروسي أن الشرعية تتواجد في اطار مجلس الامن الدولي، الذي يملك الصلاحيات لمراقبة تطبيق قراراته، مضيفا أن المشاركين في مجموعة الاتصال يدركون جيدا وضعها غير الشرعي.

واردف لافروف قائلا "إن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه اعلن في وقت سابق، عبر وسائل الاعلام، عن الرغبة في دعوة روسيا للمشاركة في هذه الآلية" مضيفا "ان باريس لم تطلق اشارات اخرى، عدا تلك التي أتت عن طريق الاعلام.. وروسيا غير محتاجة للانضمام الى هذه الهيئة فهي عضو دائم في مجلس الأمن".

كما اشار لافروف الى ان تصرفات التحالف الدولي في ليبيا تخالف قرارات مجلس الامن الدولي، وهو امر غير مقبول، لافتا الى ان القوات الدولية تستهدف المواقع المدنية والمشافي والهيئات الدبلوماسية، في بعض الأحيان.

ووصف لافروف هذه التصرفات بأنها غير مقبولة، وان مجلس الامن لم يصرح لها، وقال ان محاولة تبرير هذه التصرفات بالقول ان التحالف لا يخرق اطار التفويض امر غير كاف، داعيا دول التحالف الغربي الى تقديم تقارير كاملة وآنية الى مجلس الامن الاممي تتعلق بنشاطها.

واشار لافروف الى ان روسيا والبرازيل والهند والصين وجمهورية جنوب أفريقيا غير راضين عن الاجوبة التي يطلقها التحالف على اسئلة محددة.

وتابع لافروف قوله "إني أرغب بشدة أن يسود نهج متكامل، بعيدا عن حلول وسط حيال المبدأ الرئيسي لحماية السكان المدنيين لكي لا تستخدم كتبرير لتصرفات تخالف بشكل مطلق القوانين الدولية وقرارات مجلس الامن".

واشار لافروف الى ان ليبيا هي مشكلة قائمة بذاتها ومن الضروري الاستفادة من عمل مبعوث الامين العام للامم المتحدة وعرض الوساطة التي طرحها الاتحاد الافريقي للجلوس والتحاور بدون شروط مسبقة".

واوضح لافروف "انها ستكون ليبيا أخرى، وهناك نظام سياسي جديد الا انه من الضروري الاتفاق مع من يتعلق مستقبل تهدئة الوضع بيده".

من جهته قال نائب رئيس معهد الدراسات الدولية التابع لمعهد العلاقات الدولية في موسكو فيكتور ميزين في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان الثورات التي حدثت في بعض دول العالم العربي كانت متوقعة نظرا لان الشعوب في عدد من تلك الدول تعيش تحت سلطة استبدادية وصلت الى الحكم منذ عقود.

وشبه الخبير الظروف المادية لاغلبية شعوب تلك الدول بظروف الشعب الروسي تحت الحكم القيصري قبيل اندلاع ثورة 1917، مشيرا الى ان الفوارق المادية كبيرة بين فئات المجتمع العربي، الامر الذي يتجلى بوضوح في مصر مثلا.

وتحدث الخبير عن وجود تباين في المواقف الروسية والصينية من جهة والمواقف الغربية من جهة أخرى، فالدول الغربية تصر على مراعاة حقوق الانسان، في حين ترى روسيا ان هناك سيادة دولة ويجب مراعاتها ولا يمكن التدخل بالشؤون الداخلية لاي بلد كان، الا بعد تصريح من قبل مجلس الأمن الدولي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية