هزلية كروية لفها ضباب لندني

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557569/

لم يطلق اسم مدينة الضباب على لندن جزافا، وتؤكد قصة المباراة التي جمعت بين الفريق الروسي سبارتاك والأرسنال الإنكليزي هذه الحقيقة.

لم يطلق اسم مدينة الضباب على لندن جزافا، وتؤكد قصة المباراة التي جمعت بين الفريق الروسي سبارتاك والأرسنال الإنكليزي هذه الحقيقة.

ففي عام 1945 الذي شهد لقاء الفريقين غطى ضباب كثيف الملعب، فكانت الرؤية شبه مستحيلة، لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة للحكم كي يوقف المباراة، كعربون احترام للفريق الروسي الذي جاء الى لندن خصيصاً من خلف الستار الحديدي ليلعب خلف ستار الضباب الذي استغله أحد لاعبي الأرسنال لصالحه. فعندما طرده الحكم عاد هذا اللاعب خلسة متستراً بالضباب الكثيف واستمر باللعب دون ان يلحظ الحكم ذلك.

لم تنته الأمور عند هذا الحد، اذ قرر الفريق الروسي أيضاً استغلال هذه النقطة لصالحه، فأدخل مدرب سبارتاك عدداً إضافياً من اللاعبين دون علم الحكم.

تتابعت أحداث هذه المباراة ليسفر تزاحم عدد اللاعبين الكبير بالقرب من مرمى الأرسنال عن ارتطام حارس مرمى الفريق الإنكليزي بالقائم، مما أدى الى إصابته بالغيبوبة. وكان ينبغي استبدال حارس المرمى بأسرع وقت، فقرر المدرب استبداله بأحد المشجعين المتحمسين لحماية مرمى فريقه المفضل.

أطلق الحكم صفارته معلناً نهاية المباراة لكن كي تستمر هذه المسرحية الهزلية، اذ فوجئ الجميع بأن الحكم نسي نتيجة المباراة، على الرغم من ان أيا من الفريقين لم يسجل هدفاً واحداً فيها.

لكن بشكل او بآخر تمكن لاعبو فريق الأرسنال من إقناع الحكم بأن المباراة انتهت لصالحهم، ليعلنوا له فوزهم بهدفين مقابل هدف، أي انهم تكرموا بهدف على الفريق الروسي ربما احتراماً لأصول الضيافة.

عندها بدأ لاعبو الفريقين بالخروج من الملعب وسط ذهول الحضور، الذين شاهدوا ان عدد لاعبي الأرسنال كان 13، في حين كان عدد لاعبي سبارتاك 15 لاعباً.

الملفت للنظر ان هؤلاء الـ 15 لاعباً لم يتمكنوا من تسجيل هدف واحد على خصمهم الذي يقل عنهم عدداً في الملعب، علاوة على ان مجرد مشجع كان حارس مرمى الأرسنال لفترة طويلة.

المصدر: وكالات رياضية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية