بان كي مون يؤكد على الاستعداد للمساعدة في التحقيق في الاتهامات بممارسة اعمال لا انسانية ضد المواطنين وتجارة الاعضاء البشرية في كوسوفو

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557559/

اعلن السكرتير العام للأمم المتحد بان كي مون في تقريره الى مجلس الامن الدولي تحضيرا لمناقشة الوضع في كوسوفو، ان بعثة الامم المتحدة في كوسوفو على استعداد للمساعدة في التحقيق في الاتهامات بممارسة اعمال لا انسانية ضد المواطنين وتجارة الاعضاء البشرية في كوسوفو.

ابدت بعثة الامم المتحدة في كوسوفو الاستعداد للمساعدة في التحقيق في الاتهامات بممارسة اعمال لا انسانية ضد المواطنين وتجارة الاعضاء البشرية. وجاء هذا في تقرير السكرتير العام للأمم المتحد بان كي مون الذي نشر في 12 مايو/ايار تحضيرا لمناقشة مجلس الامن الدولي الوضع في كوسوفو.ويشمل التقرير الفترة من 16 يناير/كانون الثاني وحتى 16 ابريل/نيسان 2011. فقد صادقت الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا في 25 يناير/كانون الثاني باغلبية الاصوات الساحقة على قرار بشأن المعلومات التي قدمها المقرر الخاص ديك مارتي حول "السوق السوداء لزراعة الاعضاء البشرية" في كوسوفو، ودعا الى تحقيق نزيه. واشار مارتي في الوثيقة لاول مرة الى ارتباط قيادة كوسوفو الحالية مع العصابات التي تمارس تجارة البشر.

واشار السكرتير العام للامم المتحدة الى ضرورة التحقيق الجدي في هذه الاتهامات ، وقال "من الضروري اجراء تحقيق دقيق ونزيه ومستقل في هذه الاتهامات الخطرة، وتهيئة برنامج قوي لحماية الشهود، وتأمين التعاون الشامل بين كافة الاطراف المعنية. ان البعثة الدولية في كوسوفو على استعداد للتعاون في كل عملية تحقيق ستجرى بهذا الصدد". ونقل تقرير مارتي صورة مفصلة عن تهريب الاشخاص للاستفادة من اعضائهم فيما بعد وبيعها في السوق السوداء. وبين المتضررين، وفق المقرر، مواطنون لا من صربيا فحسب، بل من العديد من البلدان، وبالتحديد البانيا وروسيا ومولدافيا وكازاخستان وتركيا. واكد مارتي انه كان يجري اطلاع المجتمع الدولي على كافة الوقائع التي ذكرها على مدى السنوات العشر الاخيرة. وقد اصدرت بعثة الاتحاد الاوروبي لشؤون الشرعية والنظام في كوسوفو بتاريخ 28 يناير/كانون الثاني بيانا حول موقفها الجدي من الوقائع الواردة في التقرير،واكدت ان لديها مايكفي من الطاقات والاختصاصيين والسلطات القضائية للقيام بالاجراء القضائية فيما بعد.

وجاء في تقرير كي مون لمجلس الامن ان بعثة الاتحاد الاوروبي قد اعلنت ان المدعين العامين لديها قد بدأوا تحقيقا اوليا.وتفضل سلطات بلغراد، حسب قوله، ان تقوم بالتحقيق هيئات تمتلك سلطات قضائية في كافة الاماكن المحتملة لاجراء التحقيق، وتقوم بذلك تحت اشراف مجلس الامن الدولي. واعلن سكرتير عام الامم المتحدة ان "الجمعية البرلمانية لمجل اوروبا وسلطات صربيا على حد سواء، اكدتا ضرورة اتخاذ اجراءات اضافية لضمان حماية الشهود بشكل فعال. كما اعربت السلطات في بريشتينا (كوسوفو) عن نيتها  في التعاون مع التحقيق".ولدى التطرق الى الاجرام المنظم في كوسوفو، اعلن بان كي مون ان شرطة كوسوفو سجلت في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 16 حالة تخريب وسرقة لمنشآت ثقافية ودينية ـ 7 اعتداءات على منشآت تعود للكنيسة الارثوذكسية الصربية، و6 ـ على منشآت اسلامية و3 اعتداءات على منشآت تعود للكنيسة الكاثوليكية. واشار كي مون الى انه "مراعاة لزيادة عدد الجرائم المسجلة مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة، اوعزت شرطة كوسوفو الى كافة مخافرها بضرورة تنشيط الدوريات في الاماكن التي تعتبر من التراث الثقافي والديني".

ولدى تناول الحوار بين بريشتينا وبلغراد اكد كي مون ان المفاوضات "ستتحول الى منتدى لحل القضايا التي ترتبط بشمال كوسوفو، حيث الاغلبية من الصرب، واصبحت ملحة منذ امد". وقال انه من المهم في نفس الوقت "حث الطائفتين المحليتين (الصرب والالبان) من جديد على الحوار، ودعوتهما باصرار للتخلي عن اتخاذ اي اجراءات احادية الجانب، بوسعها تفجير الوضع محليا".

ووصل اليوم 12 مايو/ايار الى كوسوفو بزيارة ليوم واحد بوريسلاف ستيفانوفيتش، المدير في وزارة الخارجية الصربية، رئيس الوفد الصربي للمفاوضات مع البان كوسوفو. وجرت هذه الزيارة عشية الجولة الجديدة من المفاوضات في بروكسل في 17ـ18 مايو /ايار. وهذه اول زيارة يقوم بها مسؤول صربي الى بريشتينا منذ اعلان البان كوسوفو الاستقلال عن صربيا من جانب واحد في 17 فبراير/شباط 2008.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك