الشركات الروسية مستعدة للمساهمة في المشاريع الباكستانية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557546/

اعربت شركة " غازبروم " الروسية عن استعدادها لاستغلال حقول الغاز في باكستان. جاء ذلك في البيان الختامي الصادر يوم 12مايو/ايار بموسكو عقب انتهاء مباحثات الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيره الباكستاني آصف زرداري .

اعربت شركة " غازبروم " الروسية عن استعدادها لاستغلال حقول الغاز في باكستان. جاء ذلك في البيان الختامي الصادر يوم 12مايو/ايار بموسكو عقب انتهاء مباحثات الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيره الباكستاني آصف علي زرداري .

وجاء في البيان " يساند الطرفان اهتمام واستعداد رجال الاعمال الروس للمساهمة مع الحكومة الباكستانية ورجال الاعمال الباكستانيين في المشاريع الاقتصادية ومشاريع البنية التحتية والمصارف". واكد الجانب الروسي استعداد الشركات الروسية للتعاون مع باكستان. فمثلا شركة " تياج بروم ايكسبورت " مستعدة للمساهمة في تحديث مجمع الميتالورجيا بمدينة كراتشي وشركة " انتر راو أي أي اس " مستعدة للمساهمة في بناء محطات لانتاج الطاقة الكهربائية وشركة " غازبروم نفط غاز " في استغلال حقول الغاز بباكستان ".

واكد الرئيسان على الامكانيات الكبيرة لتعميق العلاقات الثنائية لاحقا. واتفق الطرفان على تركيز الجهود نحو تطوير التجارة ومساندة الاستثمارات والمشاريع المشتركة وبالدرجة الاولى في مجال الطاقة وتطوير البنية التحتية والميتالورجيا والقطاع الزراعي، ما سيعزز التعاون بين البلدين المبني على اساس المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة.

ورحب الجانبان بتوقيع الاتفاقيات بين الحكومة الروسية وحكومة جمهورية باكستان الاسلامية حول الاتصالات الجوية وكذلك مذكرة التفاهم بين وزارة الطاقة الروسية ووزارة النفط والثروات الطبيعية لجمهورية باكستان الاسلامية، وكذلك مذكرة التفاهم بين وزارة الزراعة الروسية ووزارة الاغذية والزراعة في جمهورية باكستان الاسلامية.

كما اشار الرئيسان الى اهمية تطوير التعاون بين البلدين في مجال الاقتصاد والذي يتطلب من اللجنة الحكومية المشتركة في مجال التجارة والاقتصاد والتعاون العلمي – التقني بذل الجهود اللازمة لذلك، وكان اول اجتماع للجنة قد انعقد بموسكو في سبتمبر/ايلول عام 2010 .

واتفق الطرفان على ضرورة التعاون في المجال المصرفي والمجال المالي عموما وتشجيع التجارة والاستثمارات بين البلدين. ارتباطا بهذا اتفق الطرفان على دراسة امكانية تنفيذ مخططات المقايضة والمبادلة وكذلك وضع آلية لانشاء مؤسسات مشتركة بشروط تشجيعية.

واقر الرئيسان بضرورة دعم التجارة والتبادل الاقتصادي في المنطقة . وبان مشاريع التنمية يمكنها ضمان ازدهار شعوب المنطقة كافة، الذي يتطلب استخدام التكامل المتبادل للاقتصاديات الوطنية. وعبر الرئيسان عن موافقتهما على تنسيق العمل كما بين البلدين كذلك من خلال آليات التعاون العديدة والمتوفرة في المنطقة. وارتباطا بهذا عبر الجانبان عن اهتمامهما بتنفيذ مشاريع تشكيل منظومة ايصال الطاقة الكهربائية من طاجيكستان الى افغانستان وباكستان " CASA - 1000 " ومد خط انابيب الغاز تركمينستان – افغانستان – باكستان – الهند " مشروع تابي ". وساند الرئيس الباكستاني مشاركة روسيا في هذه المشاريع واكد على ضرورة الاسراع في تنفيذها.

وكان ايغور سيتشين نائب رئيس الوزراء الروسي قد صرح في شهر اكتوبر/تشرين الاول عام 2010 بان شركة " غازبروم " يمكن ان تشارك في الائتلاف التجاري لتنفيذ مشروع مد انابيب الغاز عبر افغانستان " تابي ". وحسب قوله تمت مناقشة الموضوع مع الشركاء في تركمينستان. ان مشروع " تابي " وضع لنقل الغاز الى الهند من بلدان اسيا الوسطى، الا ان تنفيذ المشروع توقف بسبب العمليات العسكرية في افغانستان. وسبق للهند ان اقترحت مشاركة " غازبروم " الروسية بهذا المشروع. وحسب قوله لم يستثن الجانب الهندي مساهمة روسيا باعتبارها احدى الدول الموردة للغاز اضافة الى اذربيجان وكازاخستان واوزبكستان.

ويعتمد مد انبوب الغاز على تمويل مصرف آسيا للتنمية. ويبلغ طول الخط حوالي 1.7 الف كيلومتر. ومقارنة بخط ايران – باكستان – الهند، فأن الهند تفضل الخط الاول لكونه اكثر ملائمة من الناحية الاقتصادية. كما ان مشروع " تابي " غير مثقل بمواضيع جيوسياسية كخط ايران – باكستان – الهند. كما ان المستهلك الهندي تهمه المؤشرات النوعية للوقود الوارد من اسيا الوسطى الذي هو افضل من الوقود الايراني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم