نتانياهو يسعى ليمين الولاء لـ"دولة الشعب اليهودي" لكسب تأييد الإئتلاف الحكومي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55754/

اعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الاربعاء 6 اكتوبر/تشرين الأول ان نتانياهو يسعى من أجل سن تشريع يلزم من يريدون الحصول على الجنسية الاسرائيلية بالتعهد بالولاء "لدولة الشعب اليهودي"، مضيفا بان التعديل يلزم غير اليهود بهذا التعهد.

اعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الاربعاء 6 اكتوبر/تشرين الأول ان نتانياهو يسعى من أجل سن تشريع يلزم من يريدون الحصول على الجنسية الاسرائيلية بالتعهد بالولاء "لدولة الشعب اليهودي"، مضيفا بان التعديل يلزم غير اليهود بهذا التعهد.
واضاف المكتب بان نتانياهو اوضح، في اجتماع مغلق لمناقشة الموضوع، بان "دولة اسرائيل هي دولة الشعب اليهودي وهذا المبدأ مرشد لسياسة الحكومة وركن أساسي من اركان القانون الاسرائيلي... ولذلك فانه من المنطقي ان يظهر هذا المبدأ في يمين الولاء الذي يؤديه الافراد الذين يريدون أن يصبحوا مواطنين لاسرائيل".
وأكد مكتب نتانياهو ان رئيس الوزراء الإسرائيلي سيطلب من حكومته يوم الاحد المقبل الموافقة على التعديل الذي يجب اقراره في الكنيست قبل أن يصبح قانونا.
وبموجب هذا القانون يحصل من يرغب من اليهود بشكل تلقائي على الجنسية وأما غير اليهود، ومن بينهم المواطنين العرب الذين يشكلون 20% من السكان، فيجب عليهم أداء يمين الولاء "لدولة اسرائيل".
ويلقى هذا التعديل دعم أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، وهو احد الشركاء الرئيسيين للحكومة الائتلافية التي يرأسها نتانياهو.
واعتبرت وسائل الاعلام الاسرائيلية هذا التعديل بانه نصر لليبرمان، حيث كان العنوان الرئيسي لصحيفة "هآرتس" ، على موقعها الألكتروني: "نصر لليمين الاسرائيلي مع اقتراب التصويت على يمين الولاء "للدولة اليهودية."
ويبدو ان اقتراح نتانياهو يهدف الى كسب تأييد شركاء الائتلاف المؤيدين للمستوطنين مثل حزب "اسرائيل بيتنا" لمد العمل بتجميد البناء الاستيطاني الذي انقضى أجله في 26 من سبتمبر/ ايلول، خاصة وان هذا الاعلان جاء بالتزامن مع سعي نتانياهو الى الحيلولة دون انهيار محادثات السلام المباشرة مع الفلسطينيين التي استؤنفت في الاونة الاخيرة.
يذكر ان نتانياهو كان قد طالب الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل دولة يهودية في اطار اي اتفاق سلام في المستقبل من اجل اقامة دولة فلسطينية مستقلة، بينما يرفض الفلسطينيون كليا هذه المطالب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية