مجلس القطب الشمالي يبحث قضايا الاحتباس الحراري

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557536/

يبحث وزراء الخارجية  لدول منطقة القطب الشمالي الثماني يبحثون يوم 12 مايو/آيار في جزيرة غرينلاند القضايا الملحة التي تهم المنطقة وبينها قضية تغير المناخ والاحتباس الحراري.

يبحث وزراء الخارجية  لدول منطقة القطب الشمالي الثماني الدنمارك وايسلندا وكندا والنرويج وروسيا والولايات المتحدة وفنلندا والسويد والممثلون الدائمون عن القوميات الاصلية  للمنطقة والمراقبون وموفدون من المنظمات غير الحكومية يبحثون يوم 12 مايو/آيار في جزيرة غرينلاند القضايا الملحة التي تهم المنطقة وذلك في الاجتماع السابع لمجلس القطب الشمالي على مستوى وزراء الخارجية. ويمثل سيرغي لافروف  روسيا في هذا الاجتماع.  وسيعقب المحادثات بين وزراء الخارجية  انعقاد الطاولة المستديرة  في موضوع" منطقة القطب الشمالي المتغيرة .. تحديات وامكانات يواجهها مجلس القطب الشمالي" التي سيلقي كلمات فيها  رؤساء الوفود التي تمثل القوميات الاصلية لمنطقة القطب الشمالي.

وسينظر المشاركون في الاجتماع  في تقارير قدمتها فرق العمل للمجلس وبينها  تقرير فريق العمل في موضوع  "مراقبة القطب الشمالي وتقييم حالته". ويشير التقرير الى ان الاحتباس الحراري في منطقة القطب الشمالي  سيسفر بحلول عام 2100 عن  ارتفاع مستوى المحيط العالمي ب 0.9 – 1,6 متر. اما المحيط المتجمد الشمالي فسيكون خاليا من الجليد في موسم الصيف تماما  خلال فترة 30 -  40 سنة  قادمة. ويرى الخبراء ان هذه التغيرات  ستؤثر على نمط الحياة  لنحو 9 ملايين  شخص.

 سيوافق المجلس على تقدير تقدمها امانته. وسيتم تبني بيان نؤوك الذي سيرسم  اتجاهات رئيسية لعمل المجلس في السنتين القادمتين. كما يتوقع ان يتم توقيع اتفاقية  التعاون في مجال البحث والانقاذ في منطقة القطب الشمالي بصفتها اول  وثيقة ملزمة قانونيا تصادق عليها دول المنطقة.

ثم ستسلم الدنمارك صلاحياتها في المجلس الى السويد. وسيقوم كارل بيلد وزير الخارجية السويدي باطلاع المشاركين على برنامج رئاسته في المجلس.

يذكر ان مجلس القطب الشمالي تم تأسيسه في عام 1996 بغية المساهمة في التعاون بين دول المنطقة في مجال حماية البيئة وتأمين تطورها المستقر. وقد جعل الاحتباس الحراري وتغير المناخ في المنطقة الذي يؤدي الى  ظهور مسارات بحرية جديدة وتحرر مواردها الطبيعية  جعل اعضاء المجلس توسع دائرة المسائل المطروحة للبحث مما تسبب في ازدياد المنظمة حجما.

غرينلاند التي يعقد فيها الاجتماع هي مستعمر دنماركي سابق يعتبر اليوم اقليما ذاتي الحكم ضمن المملكة الدنماركية. كما تعتبر غرينلاند اكبر جزيرة في العالم  يغطي الجليد 80% من اراضيها. ويبلغ سكانها 57 الف نسمة، ومنها 50 الف نسمة ينتمون الى قومية ايكيموس و7 آلاف نسمة من الاصل الدنماركي. ويقطن  ما يربو على ربع منهم في مدينة نؤوك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك