الخبراء: خطر وقوع انفجار في المفاعل الاول لمحطة "فوكوشيما" ضئيل

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557523/

شكل انفجار الهيدروجين داخل المفاعل الاول لمحطة "فوكوشيما" الكهرذرية  بعد تأكيد واقع انصهار الوقود النووي فيه خطرا رئيسيا. لكن الخبراء والعاملين في المحطة  يصفون احتمال تفاقم هذا الخطر بانه ضئيل جدا.

يشكل انفجار الهيدروجين داخل المفاعل الاول لمحطة "فوكوشيما" الكهرذرية  بعد تأكيد واقع انصهار الوقود النووي فيه خطرا رئيسيا. لكن الخبراء والعاملين في المحطة  يصفون احتمال تفاقم هذا الخطر بانه ضئيل جدا.

وقد اعلن ممثل شركة الطاقة "طوكيو الكتريك باور" التي  تمتلك المحطة الكهرذرية  التي تواجه مشاكل كبيرة بعد تعرضها للاعصار في 11 مارس/آذار الماضي في مؤتمر صحفي عقد يوم 12 مايو/آيار اعلن قائلا: "يجب الا يثير هذا الامر قلقا علما اننا نقوم بضخ النيتروجين الى المفاعل للحيلولة دون  تكدس الهيدروجين فيه".

وصرح يوسياكي اوكا الخبير الياباني المعروف في الطاقة النووية والبروفيسور في جامعة فاسيدا اليابانية للصحفيين  قائلا:"  يعتبر احتمال وقوع الانفجار ضئيلا جدا.  ودليل على ذلك هو درجة الحرارة والضغط في المفاعل".

وكانت الشركة قد اعلنت في وقت سابق ان اعمدة الوقود في المفاعل الاول انصهرت عمليا، لكن كتلتها  نزلت الى قاع المفاعل حيث يتم تبريدها بالماء. واضافت الى ان درجة الحراة للجسم الخارجي في المفاعل تتراوح بين 100 و120 درجة مئوية مما يعتبر درجة منخفضة نسبيا.

وشركة الطاقة "طوكيو الكتريك باور" هي التي أكدت واقع الانصهار التام للوقود النووي في احد المفاعلات الثلاثة المتعرضة للاعصار. كما انها لا تستبعد  وجود ثغرة في قاع جسم المفاعل الذي يمكن ان  يتسرب قسم من الوقود المنصهر عبره الى مرحلة المفاعل الثانية التي يغطيها الغلاف الفولاذي البالغ سمكه 3 سنتيمترات. واستطاع الخبراء تأكيد واقع انصهار الوقود بعد  تشغيل اجهزة  تكييف الهواء التي قامت  بالتنقية الجزئية للهواء من الجسيمات المشعة الامر الذي مكن  الخبراء من الدخول في المفاعل الاول ونصب اجهزة القياس فيه.

وبينت اجهزة القياس ان مستوى الماء  يقل بـ 5 امتار عما هو ضروري. ويعني ذلك ان اعمدة الوقود البالغ طولها 4 امتار انصهرت تماما.  فيما يعتقد الخبراء ان المياه لا تزال موجودة في قاع المفاعل وتقوم بتبريد الكتلة المنصهرة. وكان الخبراء يتوقعون في وقت سابق ان اعمدة الوقود انصهرت بنسبة 55%.

وتقوم الشركة في الوقت الحاضر بضخ 8 اطنان من الماء في الساعة الى فراغ ما بين جسم المفاعل وغلافه الفولاذي الخارجي. مما يجب ان يشكل برأي الخبراء اليابانيين ما يدعى التابوت المائي ويساعد في التبريد الفعال للمفاعل.

وكان من المخطط  تركيب منظومة اضافية للتبريد الخارجي تدور فيها الماء. لكن هذه الخطط لا بد من تعديلها الآن. فيما لا يزال الوضع غامضا لحد الآن في المفاعلين الثاني والثالث. وافترض خبراء شركة الطاقة "طوكيو الكتريك باور" بان الوقود النوي انصهر هناك بنسبة 30% - 35%. وان المفاعل الثاني اصيب بعطب وقع في حوض مرتبط به ويستخدم  لتبريد البخار.   ويبدو ان هذه الثغرة  تتسرب عبرها الماء المشعة. اما المفاعل الثالث فشهد ارتفاعا فائقا لدرجة الحرارة. وبالنسبة الى الفاعل الرابع  فتم ايقافه قبل 11 مارس/آذار الماضي ولم يكن فيه وقود نووي. اما فيما يتعلق بالمفاعلين الخامس والسادس فانهما لم يتضررا الا بنسبة قليلة ولا يواجهان مشاكل بعد اطفائهما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية