لافروف: استهداف القذافي شيء يتجاوز كل الحدود

أخبار العالم العربي

سيرغي لافروف ومعمر القذافي (صورة من الأرشيف)سيرغي لافروف ومعمر القذافي (صورة من الأرشيف)
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557507/

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي أن ما يحدث حاليا في ليبيا خارج عن إطار المهمة التي حددها مجلس الأمن الدولي بقراره الخاص بليبيا.

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حديث لصحيفة "موسكوفسكيي نوفوستي" الروسية أن ما يحدث حاليا في ليبيا خارج عن إطار المهمة التي حددها مجلس الأمن الدولي بقراره الخاص بليبيا.

ورأى لافروف أن التصريحات القائلة  بأن معمر القذافي وأفراد عائلته هم اهداف مشروعة لضربات التحالف الغربي "شيء يتجاوز كل الحدود".

وقال لافروف: "إن التحالف ينحدر، إن لم نقل انه قد انحدر، إلى تاييد أحد طرفي هذا النزاع. والمخرج من هنا واحد وهو الوقف الفوري لإطلاق النار، الأمر الذي اقترحته روسيا في مجلس الأمن. وبعد ذلك يجب البحث عن المخرج على أساس جهود الوساطة، وفي مقدمتها وساطة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. لقد زار الرؤساء الأفارقة الخمسة ممثلين عن الاتحاد الأفريقي ليبيا، فأجروا محادثات في طرابلس وبنغازي. اعتقد ان ذلك يجب أن يكون في أصل التفاوض".

  مع ذلك، أشار لافروف إلا أن عدم رغبة المعارضة الليبية في التفاوض مع القذافي شيء مفهوم. وأوضح: "ولكن رفض التفاوض مع أي ممثل عن القذافي هو شيء إما يعود إلى سوء تفهم الواقع لأن النظام في ليبيا هو نظام القبائل، والكثير من القبائل ليس فقط تؤيد أساليب القذافي ولكن تمثل مصالح جزء كبير من سكان ليبيا، وإما يعود إلى اختيار الحل العسكري عمدا، أي الحرب حتى النهاية.وانا  لا أستطيع أن أقدم تفسيرا آخر لهذا. وستكون لهذا عواقب كارثية".

وأشار لافروف إلى أن العواصم العربية التي أجرت موسكو مشاورات معها قلقة إزاء احتمال انقسام ليبيا إلى قسمين أو أكثر.

وواصل: "يجب بدء التفاوض فوريا، دون ربط ذلك بأي شيء. وبعد ذلك يمكن تقديم شروط أو مقترحات. يقال إنه من الممكن بحث شروط لتنحي القذافي ستكون مقبولة بالنسبة إليه. يجب بحث كل ذلك. ولكن اتخاذ القرارات هو أمر يعود لليبيين. لا يجب على القوى الخارجية أن تحث أحدا على شيء أو أن تعد بمواصلة القصف حتى إجبار العدو على الاستسلام. حتى ولو كان ذلك يستجيب لمصالح أحد، إلا أن عدد الضحايا التي ستسقط في هذه الحالة أمر غير مقبول بالنسبة إلينا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية