اسوشيتد برس: ادارة اوباما تنحاز لاعتبار السلطة في سورية فقدت الشرعية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557453/

نقلت وكالة "اسوشيتد برس" عن مسؤولين في الحكومة الامريكية قولهم إن ادارة الرئيس باراك أوباما تميل الى اتهام السلطات السورية برئاسة بشار الاسد بفقدان الشرعية على خلفية الاساليب ال

نقلت وكالة اسوشيتد برس عن مسؤولين في الحكومة الامريكية قولهم إن ادارة الرئيس باراك أوباما تميل الى اتهام السلطات السورية برئاسة بشار الاسد بفقدان الشرعية على خلفية الاساليب التي تستخدمها في التعامل مع المتظاهرين في البلاد.

واضافت الوكالة ان الادارة الامريكية فقدت الامل بشكل كامل تقريبا بان يقوم الاسد بتنفيذ الاصلاحات الشاملة في سورية، مشيرة الى ان واشنطن قلقة من ان العالم يعتبر ان ردة فعل الحكومة الامريكية على احداث سورية غير حازمة بالقدر الكافي، خاصة على ضوء ما حصل في مصر وليبيا.

واشارت الوكالة الى ان مسؤول أمريكي قال في سياق رده على سؤال بهذا الشان "إنه من الضروري تأمين توافق ما بين ما تقوله واشنطن وبين ما تستطيع فعله وبين ما ستفعله. فالأمر لا يتعلق باصدار اعلان يتضمن الكلمات المنتظرة، بل يتعلق بقرار هام للغاية"، معتبرة ان الاعلان عن فقدان السلطات السورية للشرعية خطوة جدية في السياسة الامريكية.

واضافت ان الولايات المتحدة قادرة على فرض عقوبات من طرف واحد على الرئيس السوري على الرغم من محدودية تطبيقها العملي، نظرا لان دمشق تخضع في الوقت الحاضر لعقوبات واشنطن، التي تصنفها منذ عام 1979 تحت بند الدول الراعية للارهاب.

واوضحت ان العامل الرئيسي المؤثر على عملية الجدال في الادارة الامريكية حيال سورية يتمثل في اسرائيل، وكما اعترفت الشخصيات الرسمية الامريكية بان اسرائيل تخشى من انهيار نظام الاسد وظهور، نتيجة لذلك، بؤرة جديدة لعدم الاستقرار في المنطقة.

في سياق متصل أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر امام الصحفيين ان المساحة التي تسمح للأطراف المعنية بالمناورة تتقلص برأي واشنطن، مضيفا ان موقف بلاده حيال سورية يبقى كما كان في السابق.

من جهته، وفي حديث لـ"روسيا اليوم" اعتبر تايغي داري مدير مكتب واشنطن في منظمة "كود بينك" المناهضة للحرب ان الرئيس باراك اوباما سيدعو الى تغيير النظام السوري. وقال "اعتقد ان حكومة الاسد قد فقدت شرعيتها لانها غير قادرة على التفاوض بسلام مع الشعب الذي يريد التغيير".

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية