وزارة العدل الاسرائيلية تعترف بتجريد آلاف الفلسطينيين من حق الإقامة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557448/

نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن وثيقة صادرة عن وزارة العدل الاسرائيلية ان السلطات ألغت بصورة غير معلنة حق الإقامة لـ140 ألف مواطن فلسطيني في الضفة الغربية خلال الفترة بين 1967 و1994.

نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن وثيقة صادرة عن وزارة العدل الاسرائيلية ان السلطات ألغت بصورة غير معلنة حق الإقامة لـ140 ألف مواطن فلسطيني في الضفة الغربية خلال الفترة بين 1967 و1994.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر يوم الأربعاء 11 مايو/أيار، ان الوثيقة صدرت عن مكتب وزارة العدل في الضفة الغربية وهي تكشف عن اعتماد السلطات الحدودية الاسرائيلية على إجراء سري لإلغاء حق الإقامة لمواطن فلسطيني سافر الى الخارج. وكشفت الوثيقة ان السلطات كانت تطالب الفلسطينيين الراغبين في السفر إلى الخارج عن طريق الأردن بترك بطاقات الهوية الخاصة بهم على الحدود في معبر جسر اللنبي.

وكانت اسرائيل تطلب من الفلسطينيين المغادرين ترك بطاقتهم كشرط للسماح لهم بالعبور حيث كانت البطاقة صالحة لمدة 3 سنوات ويمكن تجديدها 3 مرات، في كل مرة إضافة سنة أخرى.

ووفقا للوثيقة فانه اذا تخلف فلسطيني عن العودة في غضون 6 أشهر من انتهاء صلاحية البطاقة كانت ترسل وثائقهم إلى مشرف التعداد الإقليمي حيث يتم تسجيل المواطنين الذين لم يعودوا في الوقت المحدد بانهم "لم يعودوا مقيمين". ولم يتم إبلاغ الفلسطينيين المسافرين بهذا الإجراء.

وبقى الإجراء القضائي لتجريد الفلسطينيين من حق الإقامة سرا ليس بالنسبة للسكان الفلسطينيين بل للعديد من المسؤولين الاسرائيليين، حيث نقلت الصحيفة عن الجنرال داني روتشيلد الذي كان المنسق العام لأنشطة الحكومة الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في الفترة بين 1991 و1995، انه لم يعلم شيئا عن هذا الإجراء.

هذا وتشير معلومات المكتب الرئيسي للإحصائيات الى ان سكان الضفة الغربية بلغ في عام 1994 نحو مليون و5 آلاف شخص، ما يعني ان الإجراءات الاسرائيلية لتجريد الفلسطينيين من حق الإقامة أدت الى تقليص سكان الضفة بنحو 14%.

وأوضحت الصحيفة أن إجراء مماثلا يستخدم اليوم في اسرائيل لتجريد فلسطينيي القدس من حق الإقامة، حيث يفقد هؤلاء حقهم في العودة الى اسرائيل إذا قضوا في الخارج 7 سنوات.

وأضافت الصحيفة ان الإجراء الاسرائيلي السري كان يستهدف بالدرجة الأولى الطلاب الفلسطينيين الذين سافروا الى الخارج للدراسة والعمال الذين توجهوا الى دول الخليج للعمل هناك.

وذكرت الصحيفة ان من بين هؤلاء شقيق صائب عريقات كبير المفوضين الفلسطييين الذي سافر الى الولايات المتحدة للدراسة هناك، لكن السلطات الاسرائيلية منعته من العودة، وهو مازال يسكن في ولاية كاليفرونيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية