عباس يتمسك مجددا بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557441/

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها بعد عام من اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي وقع برعاية مصرية الاسبوع الماضي في القاهرة.

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها بعد عام من اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي وقع برعاية مصرية الاسبوع الماضي في القاهرة.

وقال عباس في خطابه أمام أعضاء المجلس الثوري لحركة (فتح) يوم 10 آيار/مايو أنه متمسك بما أعلنه في الماضي "لن أرشح نفسي للانتخابات"، داعيا المجلسين المركزي والثوري لفتح الى تشكيل لجنة قيادية للتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وطالب قيادات فتح بالتوجه الى قطاع غزة، قائلا "يجب ان تذهبوا الى غزة، لا يجوز أن نبقى جالسين هنا فأمامكم التحضير للانتخابات والناس في غزة فرحوا بالمصالحة ويجب أن تكونوا إلى جانبهم"، مضيفا "إننا جادون في الوصول إلى المصالحة ونريدها ورغم تشكيك الكثير في نوايانا، لكن ثبت بما لايقبل الشك أننا منذ اللحظة الأولى جادون قبل وبعد التوقيع".

وأشار عباس إلى أن "روسيا طلبت عقد لقاء للفصائل الفلسطينية كلها في موسكو ليس لمناقشة ما حصل، وإنما نوع من العصف الفكري من دون تدخل منها، وقلنا إنها ليست فكرة سيئة، ولكن نريد إطلاع الأخوة في مصر على الموضوع الذي ربما يتم ونذهب إلى هناك".

وفيما يتعلق بعملية السلام مع إسرائيل، قال عباس "نحن موافقون على الذهاب للمفاوضات على أساس الورقة الإنجليزية الألمانية الفرنسية التي انضمت اليها أيضا اسبانيا وايطاليا، وهي نص خطاب السفير البريطاني في مجلس الأمن الدولي" بعد استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد قرار تقدم به الفلسطينيون ضد الاستيطان الإسرائيلي في فبراير الماضي.

واضاف ان هذه الورقة "هي خيارنا الأول بأن نذهب إلى المفاوضات، لكنه تساءل قائلا، "إذا مضى الوقت عدة أشهر ولا يوجد مفاوضات ماذا تريدوننا أن نعمل".

وتابع "نحن خيارنا الاخر أن نذهب إلى الأمم المتحدة لنقول لهم أفتونا في أمرنا". وقال إن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال في سبتمبر الماضي أتمنى أن أرى دولة كاملة العضوية في الجمعية العامة وأنتم قلتم المفاوضات تبدأ في سبتمبر وتنتهي في سبتمبر، ونحن ألزمنا أنفسنا بأن نبني مؤسسات الدولة وأصبحنا جاهزون لذلك نريد أن نذهب إلى الأمم المتحدة لنطالب بأن نكون دولة".

وتوقفت محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في الثاني من أكتوبر الماضي بعد أربعة أسابيع من إطلاقها برعاية أمريكية بسبب الخلاف على البناء الاستيطاني الإسرائيلي.

متحدث ياسم حركة فتح: نتمسك بمبادئ الديمقراطية وبإجراء الانتخابات بأسرع وقت

شدد أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان الحركة تتمسك بمبادئ الديمقراطية وتداول السلطة، مؤكدا على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في أسرع وقت.

وأشار عساف الى ان فتح تفهم جيدا حجم التحديات التي تواجهها خارجيا وداخليا، مؤكدا على إصرار قيادة الحركة على الوحدة الوطنية رغم تهديدات واستفزازات اسرائيل ومحاولاتها الرامية الى زعزعة جهود الفلسطينيين لنيل اعتراف الامم المتحدة بدولتهم في سبتمبر/أيلول القادم.

وتعليقا على التصريحات الأخيرة للرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الذي أكد أن التفاوض مع حركة حماس أمر ممكن، اعاد عساف الى الأذهان انه لا يحق لاي من الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا فتح وحماس ان تتحاور مع الدول أو المجتمع الدولي، بل هناك الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني المعترف به دوليا هو منظمة التحرير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية