إيران.. توترات سياسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557355/

يشير عزل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وزير الاستخبارات حيدر مصلحي ومن ثم إعادته إلى منصبه بأمر المرشد الأعلى علي خامنئي إلى أن هناك خطوطا حمراء يجب على أحمدي نجاد ألا يتخطاها. فتعيين وعزل وزراء حقائب عسكرية وأمنية يجب تأييدهما من رأس النظام.

مشكلة سياسية جديدة داخل أروقة السلطة، وتوتر قاب قوسين أو أدنى من أن يؤدي إلى استقالة أحمدي نجاد. فتيل اشتعل بعد عزلِ أحمدي نجاد وزير الاستخبارات حيدر مصلحي، وكانت القشة التي قسمت ظهر البعير، فبعزله دخل أحمدي نجاد في مواجهة مع القيادة العليا للنظام الذي اعتبر الأمر تخطيا لخطوطه الحمراء، ليأمر المرشد الأعلى علي خامنئي بإبقاء مصلحي على رأس وزارة الاستخبارات.

قرار حازم أرجع أحمدي نجاد عن قراره ومصلحي إلى منصبه، فتعيين وعزل وزراء الحقائب العسكرية والأمنية يجب تأييده من رأس النظام.

تراجع نجاد عن القرار فتح بحسب محللين ملفات لشخصيات مقربة منه ونافذة في حكومته ووضعهم تحت انتقادات واتهامات من داخل التيار المحافظ نفسه، قد تؤدي إلى إقصائهم عن الساحة السياسية، فالبعض يرى أن سياسات بعض المسؤولين في حكومة أحمدي نجاد أوقعته في فخ اختبار مع النظام، جرح الثقة وزاد الشكوك.

هي رسالة واضحة من رأس النظام إلى أحمدي نجاد بأنه مهما كان ولاؤه لولاية الفقيه، تبقى هناك خطوط حمراء لا يمكنه تخطيها، فيما يبدو أن نار المشكلة ما زالت تحت الرماد في انتظار ما قد تغيره عاصفة تعصف رياحها داخل حكومة أحمدي نجاد، ربما ترسم معالم جديدة للواقع السياسي في إيران.

التفاصيل في التقرير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)