اعتقال 24 مشتبها به في إثارة الفتنة الطائفية بمصر على اثر أحداث إمبابة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557346/

احتجزت أجهزة الأمن المصرية 24 مشتبه به في إثارة الفتنة الطائفية التي أدت إلى اشتباكات عنيفة في منطقة إمبابة بالقاهرة. وأفادت وسائل الإعلام المصرية أن من بين المعتقلين ياسين ثابت، الزوج المسلم لعبير فخري التي تركت زوجها المسيحي والتي حاول أقرباؤها المسيحيون إرجاعها إلى العائلة، ما أدى إلى أحداث إمبابة.

تمكنت أجهزة الأمن المصرية بالتنسيق مع القوات المسلحة من إلقاء القبض على 24 مشتبها به في إثارة الفتنة الطائفية التي أدت إلى اشتباكات عنيفة في منطقة إمبابة بالقاهرة. وأعلنت وسائل الإعلام المصرية أن من بين المعتقلين ياسين ثابت (30 عاما)، الزوج المسلم لعبير فخري التي تركت زوجها المسيحي والتي حاول أقرباؤها المسيحيون إرجاعها إلى العائلة، ما أدى إلى أحداث إمبابة.

وأشارت وسائل الإعلام المصرية يوم 9 مايو/أيار أن من بين المعتقلين المواطن القبطي، صاحب المقهى المجاور لكنيسة ماري مينا بإمبابة، الذي يعتبر من المتهمين الرئيسيين في اندلاع الفتنة الطائفية.هذا وارتفع عدد ضحايا أحداث إمبابة التي وقعت مساء يوم 7 مايو/أيار إلى 13 قتيلا بعد وفاة خادم الكنيسة متأثرا بإصابته في الحادث. ولا يقل عدد المصابين عن242 شخصا.

وأعلنت مصادر في الأمن المصري على أساس التحقيقات الأولية أن عناصر متشددة عمدت لزعزعة الأمن والاستقرار وتهويل الأمور وبث الشائعات، ما تسبب في اشتعال الأحداث. وأشارت التحريات أن الزوجة المسيحية عبير فخري هي أم لثلاثة أطفال، وقامت بترك زوجها السابق، المسيحي الديانة، بعد نشوء قصة حب بينها وياسين ثابت المسلم الذي تعرفت عليه أثناء عمله كسائق بمنطقة ساحل سليم بأسيوط، فأشهرت إسلامها وهربت معه إلى القليوبية.

وأشار مصدر مقرب من التحقيق أنه بعد فترة حضر إلى منزل ياسين بالقليوبية شخصان من أقارب الفتاة وقاموا بخطفها ونقلها إلى عقار بجوار كنيسة ماري مينا، إلا أنها تمكنت من الاتصال بزوجها المسلم وأخبرته عن مكان احتجازها، فقام باصطحاب عدد من المتشددين من أصدقائه وأقاربه، وقاموا بالتوجه إلى منطقة الكنيسة ووقعت الاحداث.

وفي السياق ذاته قال الباحث في مركز دراسات الشرق الاوسط أكرم حسام لـ"روسيا اليوم" ان "ما تشهده مصر الآن من توترات طائفية بين المسلمين والمسيحيين واتساع نطاق هذه التوترات لتصل الى شكل الازمة بين شطري الامة يؤثر بلا شك في مستقبل الاستقرار في هذا البلد وربما يكون من اهم المهددات الاساسية لنجاح ثورة 25 يناير واكتمال اهدافها". واضاف ان "هذه الفتنة الطائفية اذا ما لم تستطع الحكومة التعامل معها بحزم وبقوة ربما ستكون نقطة التراجع للخلف للثورة المصرية".

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال الكاتب الصحفي في جريدة "روز اليوسف" المصرية أيمن عبد المجيد أن أخطر التحديات التي تواجهها الثورة المصرية هو محاولة إثارة الفتنة الطائفية. وأشار عبد المجيد إلى أن هذه المحاولة نجحت بدرجة ما، وذلك بسبب استخدام السلطات المصرية الجديدة نفس الاسلوب الذي استخدمته الحكومة السابقة لمعالجة مشكلة النزاعات الطائفية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية