غيلاني:بعد مقتل بن لادن فتح تحقيق في سوء أداء المخابرات الباكستانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557340/

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا غيلاني أمام البرلمان أن السلطات الباكستانية بدأت تحقيقا في سوء أداء مخابرات البلاد الذي سمح لأسامة بن لادن بالاختباء في الأراضي الباكستانية دون معرفتها، وكذلك في عدم قدرتها على الرد السريع في اثناء العملية الأمريكية الخاصة بالقضاء على زعيم القاعدة.

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا غيلاني في خطاب أمام البرلمان يوم 9 مايو/أيار أن السلطات الباكستانية بدأت تحقيقا في سوء أداء مخابرات البلاد الذي سمح لأسامة بن لادن بالاختباء في الأراضي الباكستانية دون معرفتها، وكذلك في عدم قدرتها على الرد السريع في اثناء العملية الأمريكية الخاصة بالقضاء على زعيم القاعدة.

وأفاد رئيس الحكومة الباكستانية أن أحد الجنرالات الباكستانيين سيشرف على هذا التحقيق وأن كبار المسؤولين العسكريين الباكستانيين سيقدمون تقاريرهم حول تفاصيل العملية لنواب البرلمان في 13 مايو/أيار.

ووصف غيلاني القضاء على بن لادن بالجزاء العادل عن الهجمات الارهابية التي دبرها ضد المدنيين بما فيهم الباكستانيين.

وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن أسفه لقرار واشنطن بالقيام بهذه العملية العسكرية بطريقة أنفرادية ، مشيرا إلى أن الاستخبارات الباكستانية قدمت لأمريكا خيوطا أدت إلى كشف مكان اختباء بن لادن بعد استخدام الأمريكان أحدث الوسائل التكنولوجية المتوفرة لديهم.

وأكد غيلاني أن الاتهامات بعدم الكفاءة أو الارتباط بأنصار بن لادن الموجهة ضد المخابرات الباكستانية "عديمة المعنى".

وزير الداخلية الباكستاني يقر بفشل بلاده المخابراتي في تتبع بن لادن

يدل عدم الحصول على معلومات حول مكان اختباء أسامة بن لادن في الاراضي الباكستانية على فشل المخابرات الباكستانية، الا ان هذا لن يتمخض عن عزل او تنحية اي من المسؤولن في مؤسسات القوة في البلد. أعلن هذا أمام الصحفيين في 9 مايو/ايار وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك الموجود في المملكة السعودية بزيارة.

وقال المسؤول الباكستاني معترفا: "لم نكن نعرف اي شيء عن مكان وجود بن لادن، وهذا يدل على فشل مخابراتنا. ولكن هذا يحدث احيانا لدى مخابرات العديد من بلدان العالم". واكد الوزير في غضون ذلك ان ابن لادن لم يحظ باي دعم من جانب الجيش الباكستاني او مخابرات وسلطات البلاد. وقال مالك انه يحصل عادة ان تفشل المخابرات احيانا في عملها. واوضح انه حتى الاعمال الارهابية في الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ايلول 2001 كانت نتيجة  حدوث تقصير بعمل المخابرات الامريكية. واشار الى ان "هذا لا يعني ان المتطرفين استفادوا في هذه الحالات من دعم المخابرات". وواصل مالك: "اننا لم ندعوا ابن لادن الى باكستان ابدا. وانه حضر الى المنطقة سوية مع المئات من اتباعه من بلدان عربية منذ سني الوجود العسكري السوفيتي في افغانستان، ويعرف الجميع تلك المخابرات التي كانت تقدم له الدعم والمساعدة". واكد الوزير الباكستاني انه "لن تجري اي تعديلات في مؤسسات القوة في البلد بسبب تصفية ابن لادن". ولكنه ذكر في الوقت نفسه ان سلطات البلد اوعزت بالتحقيق بصورة دقيقة في اسباب مكوث رئيس القاعدة في باكستان على مدى فترة طويلة بحرية.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال السفير السابق للجامعة العربية كلوفيس مقصود إنه لا يتوقع أية مفاجآت من التحقيق حول ملابسات عملية القضاء على بن لادن الذي أعلن عن فتحه رئيس الوزراء الباكستاني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك