الحكومة العراقية: لسنا بحاجة الى قطعات عسكرية امريكية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/557215/

ذكر موقع "صوت العراق" الالكتروني يوم السبت 7 مايو/ ايار ان الحكومة جددت موقفها من مسألة تمديد بقاء القوات الاميركية في العراق بعد نهاية عام 2011، وقالت إن العراق ليس بحاجة إلى قطعات عسكرية تضم 10 الاف جندي اميركي، وذلك في رد على اقتراح قدمه رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بوينر منذ ايام.

ذكر موقع "صوت العراق" الالكتروني يوم السبت 7 مايو/ ايار ان الحكومة جددت موقفها من مسألة تمديد بقاء القوات الاميركية في العراق بعد نهاية عام 2011، وقالت إن العراق ليس بحاجة إلى قطعات عسكرية تضم 10 الاف جندي اميركي، وذلك في رد على اقتراح قدمه رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بوينر منذ ايام.

وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي يوم الجمعة إن موقف الحكومة واضح من مسألة تمديد بقاء القوات الاميركية في العراق، مكضيفا أن بلده متمسك ببنود الاتفاق الاستراتيجي المبرم مع الولايات المتحدة الاميركية.وتابع الموسوي أن نوري المالكي أكد أن الموقف الرسمي هو مع إتمام عملية الانسحاب الكامل، لكن إذا حصل إجماع وطني على إيجاد اتفاقية تخص هذا الموضوع فسيكون الكلام مختلفاً. وذكرالمستشار الاعلامي أن كلام بعض المسؤولين الاميركيين حول ضرورة بقاء قوات عسكرية في العراق بسبب عدم اكتمال جاهزية القوات الأمنية العراقية يعبر عن استنتاجاتهم الخاصة وهي غير ملزمة بالنسبة للحكومة العراقية.

من جانبه قال علي كردي الجمعة عضو مجلس النواب عن التحالف الوطني، إن هناك أغلبية واضحة داخل مجلس النواب ترفض تمديد فترة بقاء القوات الأمريكية في العراق الى ما بعد نهاية العام الحالي، مشيرا الى ان القرار لا يتخذ من قبل شخص بما فيه رئيس الوزراء، فالبرلمان هو من سيقرر ذلك، بحسب ما نشرت موقع "اصوات العراق" الالكتروني.

ونفى كردي صحة التسريبات الإعلامية والأحاديث التي تشير الى ان الحكومة العراقية موافقة على تمديد فترة بقاء القوات الأمريكية الى ما بعد نهاية العام الحالي.وكان جون بوينر رئيس مجلس النواب الأمريكي قد عبر عن دعمه لإبقاء بعض القوات في العراق إلى ما بعد موعد الانسحاب المحدد في نهاية العام الحالي،لأن العراق يشكل أهمية كبيرة للأمن الوطني الأميركي، وبوجود ثغرات أمنية في الجانب العراقي، طرح إحتمال إبقاء قوة قوامها 10 الاف عسكري.

ونقلت صحيفة أمريكية عن رئيس مجلس النواب الأمريكي قوله إن بعض القوات قد تبقى في العراق إلى ما بعد موعد الانسحاب في نهاية العام الحالي لأن العراق يشكل أهمية كبيرة للأمن الوطني الأمريكي. وقال بوينر انه سيدعم الإبقاء على قوة طوارئ في العراق إلى ما بعد نهاية العام الجاري، مبينا أنه توصل إلى هذا القرار بعد إجراء لقاءات مع مسؤولين في الجيش الأمريكي ودبلوماسيين في العراق وكذلك حوارات مع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أقنعه بوجود ثغرات محتملة في الترتيبات الأمنية العراقية. على الرغم من ان المالكي قال في أكثر من مناسبة إن القوات الأمنية جاهزة لموعد الانسحاب الأميركي النهائي، لكن عسكريين شككوا في ذلك. كما اكد بابكر زيباري رئيس هيئة أركان الجيش العراقي أن أجهزة الأمن العراقية أصبحت جاهزة بصورة كاملة ومستعدةً لصد أي طارئ في المدن، لافتاً إلى أن الضعف الأكبر في تشكيلة الجيش العراقي يكمن في القوة الجوية.

المصدر: موقع "صوت العراق" الالكتروني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية