راسموسن: استراتيجية الناتو في افغانستان لن تتغير بعد تصفية بن لادن

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556965/

اعلن اندرس فوغ راسموسن الامين العام لحلف الناتو ان تصفية بن لادن لن تؤدي الى تغيير استراتيجية الناتو في افغانستان. كما اعلن الان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي ان القوات الفرنسية قد تنسحب من افغانستان قبل عام 2014.

اعلن اندرس فوغ راسموسن الامين العام لحلف الناتو في مؤتمر صحفي له عقد في بروكسل يوم الاربعاء 4 مايو/ايار ان تصفية بن لادن لن تؤدي الى تغيير استراتيجية الناتو في افغانستان.
وقال راسموسن ان "الارهاب الدولي يبقى خطرا مباشرا يهدد امن دولنا والاستقرار في العالم كله". واضاف قوله ان "استراتيجيتنا لن تتغير، فسيواصل الحلفاء في حلف الناتو وشركاؤنا تنفيذ المهمة الرامية الى أن لا تصبح افغانستان مرة اخرى معقلا للارهابيين في المستقبل، وان تتطور البلاد في ظروف السلام والامن".
واكد الامين العام للناتو كذلك ان الحلف ينوي تسليم مهام ضمان الامن في افغانستان الى الافغان انفسهم مع حلول عام 2014.

وزير الخارجية الفرنسي: فرنسا قد تسحب قواتها من افغانستان قبل عام 2014

اعلن الان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي في تصريح ادلى به لقناة "فرانس 24" يوم الاربعاء 4 مايو/ايار ان باريس لا تستبعد احتمال انسحاب القوات الفرنسية من افغانستان قبل عام 2014، مضيفا ان هذا احد الخيارات التي تدرسها فرنسا حاليا.
وقال الوزير ان في نية القيادة الفرنسية تحليل الوضع في افغانستان في الاشهر المقبلة واستخلاص الاستنتاجات اللازمة.
وفي معرض حديثه عن تصفية اسامة بن لادن اكد جوبيه ان ذلك لم يكن هدفا لقوات التحالف الدولي في افغانستان. واوضح ان "مهمتنا كانت ولا تزال تتمثل في مساعدة الحكومة الافغانية في بسط سيطرتها على اراضي البلاد وضمان السلام والديمقراطية للشعب الافغاني". ومع ذلك اعترف الوزير بان هذه المهمة لم يتسن تحقيقها بعد. واعرب عن امله بان تسمح تصفية بن لادن باحراز نجاح أكبر.
واكد الوزير ان باريس تعول على التعاون مع اسلام آباد ودعا الى تفادي اية تناقضات في العلاقات مع باكستان. وقال "اننا نهتم بان تكون لدينا علاقات جيدة مع هذه البلاد، ومن الضروري التعاون معها. وإذا لم تكن لدينا علاقات ثقة مع باكستان، فلن نستطيع التوصل الى تسوية سلمية للازمة الافغانية".

مصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك