بانيتا: لم نبلغ إسلام آباد بالعملية في أبوت آباد لأنها كان يمكن أن تبلغ بن لادن

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556953/

أكد ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات المركزية ان الولايات المتحدة لم تطلع باكستان مسبقا على عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في ضواحي اسلام اباد، خشية من كشف مسؤولين باكستانيين الاستعدادات الأمريكية لها.

أكد ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات المركزية ان الولايات المتحدة لم تطلع باكستان مسبقا على عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في ضواحي اسلام اباد، خشية من كشف مسؤولين باكستانيين الاستعدادات الأمريكية لها.
وفي اول مقابلة له بعد تنفيذ عملية تصفية بن لادن ذكر بانيتا لمجلة "تايم" الأمريكية ان الولايات المتحدة خشيت احتمال ان يؤدي اطلاع باكستان على العملية الى فشلها  من خلال تسريب الامر الى بن لادن او المحيطين به.
وأشار بانيتا الى ان واشنطن نظرت في فكرة التعاون مع دول أخرى وبالدرجة الأولى باكستان في تنفيذ العملية، لكن وكالة الاستخبارات "قررت ان اي جهد للعمل مع الباكستانيين قد يعرض المهمة للخطر .. انهم قد ينبهون الاهداف المقصودة في العملية".
وأضاف ان الأمريكيين بحثوا أيضا  خيار تنفيذ ضربة صاروخية مباشرة لتدمير المنزل الذي كان يقيم فيه بن لادن، لكنهم أحجموا عن مثل هذه الضربة، خشية من العواقب السلبية المحتملة لها.
واعترف بانيتا بان الدلائل الذي كانت لدى الوكالة عن وجود بن لادن في المجمع السكني في أبوت آباد كانت "ظرفية" وان مساعديه كانوا واثقين من هذا الامر بنسبة تتراوح بين 60 الى 80 %. واشار الى ان الأمريكيين لم يتمكنوا من التقاط صور لبن لادن عبر الأقمار الصناعية، مضيفا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو من اتخذ شخصيا قرار إجراء العملية العسكرية في ضواحي إسلام آباد.
واضاف مدير الوكالة ان الأمريكيين جمعوا كميات كبيرة من المعلومات في المجمع السكني بأبوت آباد بعد تصفية بن لادن، بما فيها أجهزة حاسوب وأجهزة الكترونية أخرى.
هذا ونقلت المجلة عن مصدر استخباراتي أن إحدى زوجات بن لادن التي اعتقلت إثر العملية، اعترفت بان الاسرة كانت تعيش في المجمع بابوت آباد منذ عام 2005.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك