عيد العمال في فلسطين.. للصمود ولمواجهة قهر الفقر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556770/

الأول من مايو/أيار عطلة رسمية لبعض العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية، ويوم عمل عادي للبعض الآخر، خاصة لمن يقتنص الفرصة لتأمين قوت يومه لمواجهة ظلم انخفاض الأجور وارتفاع أسعار السلع الأسياسية والاحتياجات الرئيسية.

خلافا للمهرجانات الخطابية والحفلات التكريمية كانت الصورة في مدينة طولكرم مقلوبة في عيد العمال، الذي يصادف الأول من /مايوأيار، حيث نزل المتطوعون الفلسطينينون إلي الشوارع لمساعدة عمال النظافة في تنظيف المدينة التي تشهد أعلى نسبة بطالة بين جميع مدن الضفة الغربية وحيث اختار هؤلاء الشباب العمل مع العمال ومساعدتهم كوسيلة لشكرهم وتكريمهم في عيدهم.
ارتفاع نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية والتي بلغت 23.7% وتقلص نسبة القوى العاملة المشاركة في الأراضي الفلسطينية إلى 41% كان سببا رئيسيا لرؤية العمال من فئة الأجور اليومية يعملون دون انقطاع حتى في يوم العطلة الرسمية المخصصة لهذه المناسبة. فواقع الحياة الصعبة المتمثل في ارتفاع مستويات المعيشة وتقلص فرص العمل حال دون تكريمهم لأنفسهم والاستمتاع في يوم العطلة المخصصة لهم، فيما لم يكن يوم العمال سوى يوما عاديا لبعض العمال العاطلين عن العمل والذين أخذهم ضنك العيش نحو قضايا أخرى كتأمين العمل والقوت اليومي.
في رام الله وكما هو المعتاد سنويا نظم الاتحاد العام للنقابات العمالية مهرجانا مركزيا لتكريم العمال الفلسطينين والمطالبة بحقوهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية