روسيا تؤكد ضرورة الرجوع الى مجلس الامن من اجل تنفيذ عملية برية في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556740/

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن انه تم اعلام موسكو بخصوص خطط الائتلاف الغربي حول تنفيذ عملية برية محتملة في ليبيا مؤكدا ان هذه الاحتمال يجب ان يناقش في مجلس الامن الدولي فقط.

 

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن انه تم اعلام موسكو بخصوص خطط الائتلاف الغربي حول تنفيذ عملية برية محتملة في ليبيا مؤكدا ان هذه الاحتمال يجب ان يناقش في مجلس الامن الدولي فقط.
وقال لافروف في حديث لقناة روسية يوم السبت 30 ابريل/نيسان: "ان موقفي واضح من ان اجراء هذه العملية لم تسمح به مجلس الامن، واذا اراد احد ان يتخذ مثل هذا القرار فليتفضل الى مجلس الامن لنناقش الموضوع ونحاول فهم نوعية الخطط لان مشاهدتنا لما يتم الآن من خروج عن القرار السابق يكفي لاستخراج العبر".
واكد لافروف ان روسيا تملك معلومات حول استعداد دول الائتلاف لاجراء عملية برية في ليبيا وقال: "حسب هذه المعلومات فان الخطط لمثل هذه العملية يتم وضعها في الناتو والاتحاد الاوروبي الذي يهدف من خلالها الى تأمين الحماية للشحن الانسانية الا نه يتم التأكيد في نفس الوقت على ان هذا سيحصل اذا طالبت الامم المتحدة بذلك".
واضاف "اعتبر ان هذا موقف صحيح تماما في حال اذا كان القصد بالامم المتحدة هو مجلس الامن، لان معرفتنا بشركائنا تجعلنا نتوقع منهم اي شيء".
وردا على سؤال حول امكانية تصوره لوضع تقوم فيه روسيا بتأييد قرار في مجلس الامن ينص على اجراء عملية برية في ليبيا قال لافروف "بدون وجود موقف واضح من قبل جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي، التي تعتبر طرابلس عضوا في كليهما، فاننا بالكاد نستطيع النظر في اية طلبات جديدة".
واعتبر الوزير الروسي انه من الواضح تماما انه من غير المقبول استخدام القوة العسكرية ضد السكان المدنيين وان هذا يجب ان يمحى من قاموس الدول الحضارية.
وقال "كما من الواضح انه يجب على المجتمع الدولي في مثل هذه الحالات ان ينطلق ليس من مفهوم السعي الى تأكيد قدرته على تلقين الدكتاتور وكيف يجب تقبل القيم الديمقراطية وحقوق الانسان، بل يجب ان يتصرف بتنظيم وان يجد الحد الفاصل ما بين ضرورة اتخاذ موقف مبدئي ضد من يستعمل القوة ضد شعبه من جهة، وبين الموقف الذي لن يدع المشاعر تتفجر ولن يقوم باستفزاز هيستيري للاطراف المتصارعة".

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية