جماعة الإخوان المسلمين المصرية تعلن تأسيس حزب سياسي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556722/

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين المصرية تأسيس حزب سياسي يدعى حزب الحرية والعدالة. وأفاد موقع الحركة أن مجلس الشورى العام للجماعة أختار محمد مرسي رئيسا للحزب وعصام العريان نائبا له، وسعد الكتاتني أمينًا عاما. وأعلنت مصادر في الجماعة أن عدد مؤسسين الحزب الجديد لا يقل عن 10 آلاف، ومن المقرر أن تقدم أسماء 7 آلاف منهم للجنة شؤون الأحزاب المصرية.

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين المصرية تأسيس حزب سياسي يدعى حزب الحرية والعدالة. وأفاد موقع الحركة يوم 30 أبريل/نيسان أن مجلس الشورى العام للجماعة أختار محمد مرسي رئيسا للحزب وعصام العريان نائبا له، وسعد الكتاتني أميناً عاما.

وجاء في البيان الختامي للاجتماع الذي انعقد في يومي 29 و30 من أبريل/نيسان بمركز الإخوان في القاهرة تأكيد على أن "جماعة الإخوان المسلمين هيئة إسلامية جامعة، والعمل السياسي أحد مجالات عملها، والحزب السياسي هو أحد وسائل العمل السياسي، ويسعى إلى تحقيق رسالة الجماعة وأهدافها طبقا للدستور والقانون؛ فإن هذا الحزب يعمل مستقلا عن الجماعة، وينسق معها بما يحقق مصالح الوطن".
يذكر أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ 16 عاما، حيث كانت الجماعة تتعلل بالملاحقات الأمنية وترفض عقده منذ عام 1995.  
وأعلنت مصادر في الجماعة أن عدد مؤسسين الحزب الجديد لا يقل عن 10 آلاف، ومن المقرر أن تقدم أسماء 7 آلاف منهم للجنة شؤون الأحزاب المصرية.

ومن الملفت أن مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا رفض بشكل قطعي الحزبية، معتبرا الأحزاب السياسية نتاجا لأنظمة دخيلة لا تتناسب مع البيئة المصرية، ومؤكدا على أن لا حزبية في الإسلام.

ونشأت جماعة الإخوان المسلمين في مدينة الإسماعيلية المصرية برئاسة حسن البنا عام 1928 كجمعية دينية تهدف إلى التمسك بالدين وأخلاقياته، ولم يبدأ نشاط الجماعة السياسي إلا في عام 1938.
وحصلت الجماعة على شعبية واسعة، ما جعل الحكومة في أيام الملكية تسعى إلى التقارب معها. وازدادت الجماعة نفوذا في أواخر الأربعينات، وشاركت بنشاط في حرب فلسطين حيث أرسلت متطوعيها الذين أدوا تدريبات قتالية في معسكرات تابعة للإخوان على الأراضي المصرية.
واغتيل حسن البنا عام 1949، ووجهت الحركة أصابع الاتهام إلى الجهات الحكومية.
وواصلت الجماعة الضغط على السلطات بعد سقوط الملكية في مصر، فحاول أحد المنتمين إلى الإخوان اغتيال الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1954، ما أدى إلى فرض حظر على نشاط الجماعة، واعتُبرت كذلك حتى الأيام الأخيرة لنظام حسني مبارك، الذي لعبت دورا نشيطا في تنحيته.
وجاء نوع من الانفراج على الجماعة عند تولي أنور السادات رئاسة الجمهورية. وبعد إبرامه معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1977 حيث شاركت الجماعة في حركة المعارضة لسياسات التطبيع، وتم اعتقال عدد كبير من الإخوان، إلى جانب مناصري القوى السياسية الآخرى.
وشارك أعضاء الإخوان المسلمين بصفة مرشحين مستقلين في الانتخابات النيابية عام 2005 وحصلوا على 88 مقعدا، ما جعلهم أقوى كتلة معارضة في مجلس الشعب المصري.
وسعيا لتفادي تكرار هذا السيناريو في انتخابات البرلمان 2010 أعلنت السلطات المصرية أن الأغلبية الساحقة للأصوات حصل عليها الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم، واتهمت الجماعة النظام بتزوير نتائج الاقتراع.
وبعد أن رحل حسني مبارك في فبراير/شباط 2011، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين أنها لن تقدم مرشحا عنها في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" أشار القيادي فى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي حمدي عبد الحافظ إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تزيد يوما بعد يوم من سقط تطلعها لتصدر المشهد السياسي في مصر في أعقاب استقالة حسني مبارك، وأن تأسيس الحزب السياسي سيساعد على تحقيق هذه التطلعات.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" أشار القيادي فى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي حمدي عبد الحافظ إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تزيد يوما بعد يوم من سقف تطلعها لتصدر المشهد السياسي في مصر في أعقاب استقالة حسني مبارك، وأن تأسيس الحزب السياسي سيساعد على تحقيق هذه التطلعات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية