غزة.... صناعة الأفلام ضرورة لإيصال المعاناة الغزية للعالم

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556709/

مدينة غزة وإنجازاتهاٍ السينمائية الجديدة لا بد ان تغدو شاهدا على محاولة هذه المدينة وأهاليها كسرِ الحصار والحصولِ على متسعٍ لحياة كريمة.

 

مدينة غزة وإنجازاتهاٍ السينمائية الجديدة لا بد أن تغدو تصبح شاهدا على محاولة هذه المدينة وأهاليها لكسرِ الحصار والحصولِ على متسعٍ لحياة كريمة.

وانطلاقا من إدراك أهميةِ الصورة وثقافتِها في غزة، ومحاولةُ الاستفادة من الفن لخدمة قضاياهم ، بات بعضُ الشباب في غزة مهووسين في صناعة الأفلام التي تعكس واقعهم، من خلال امتلاك أدواتهم الفنية. علاء العالول صاحبُ الفيلم الذي نال الجائزةَ الأولى في مهرجان الأفلام في غزة عن فيلم " الحلم المتحرك "، كانت فكرته بسيطة وسهلة وصادمة، من يعجز عن الحركة ، هو الذي يمنح الحركة للمكان.

زاوية الكاميرا ، الموسيقى ، المونتاج ، الإضاءة ، كيفيةُ البناءِ الدرامي للحدث ، مثلت طفرةً بالنسبة لهؤلاء الشباب الذين يمثلون أمل غزة في الإسهام في إثراء المشهد السينمائي الغزي، وحتى المواضيع التي تمس المقاومة، باتوا أقدرَ على تقديمها بدون التركيز على المحتوى العنيف للساحة الفلسطينية.

وكذلك حال حسين جابر: مخرج فيلم" وطن الأوفياء".

ورغم الإنجازات التي يقدمها الشباب ، إلا أن هناك الكثيرَ من المعوقات التي تجعل من تراكم هذه الإنجازات أمرا بالغ الصعوبة، والمشكلة لها علاقةٌ بإدراك المجتمع بشكل عام لأهمية الفن وقدرته على إيصال رسالة المحاصرين إلى العالم، فهنا يعانون من غياب التمويل، وغياب الاهتمام الرسمي وغير الرسمي، غير أن هذه الإشكالات لا تمنعهم من مواصلة التحضير لإنتاج أفلام جديدة.

ويشكل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مصدرُ الإلهام لجميع الأفلام الفلسطينية التي يتم إنتاجُها في غزة، وهو بالتأكيد ما يمنح الصورة الفلسطينية قيمتها في الخارج.

وغزة بلد الحكايات التي بلا آخر، وهي أيضا تصمد بعناد امام واقعها بشكل دائم، ولا تتوقف عن محاولات إدهاش العالم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية