الطبيعة الأم تواجه تحدي الغابات الإسمنتية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556708/

نظمت في مقاطعة فولوغدا عدة فعاليات بمناسبة مهرجان "الهندسة المعمارية الخشبية".

 

 نظمت في مقاطعة فولوغدا  عدة فعاليات بمناسبة مهرجان "الهندسة المعمارية الخشبية" .

الماضي والحاضر والمستقبل من الهندسة المعمارية الخشبية - كانت الموضوع الرئيسي للمهرجان الذي عقد تحت عنوان "أيام الهندسة المعمارية" المكرس لعام الغابات والاشجار.  مقاطعة فولوغدا التي تشتهر في هذا المجال كانت المكان الذي جمع العديد من المهتمين بهذا الموضوع. ونظمت جولة ثقافية في حياة هذه المقاطعة او بالاحرى، عن البيوت الخشبية التي تشتهر بها، وعن التاريخ الذي عاشته. وكان هذا احدى الفعاليات التي تضمنها المهرجان.

قال ألكسندرسازونوف مؤلف كتاب عن مقاطعة فولوغدا: هذا البيت بني في مطلع القرن العشرين، و كان اول نبتة في المشاريع التي لم تتحقق في ان تكون متحفا للهندسة المعمارية في المدينة الخشبية.

وهناك معرض للصور الفوتوغرافية اقيم تحت عنوان "التوازي - الهندسة الخشبية المعمارية ... الأمس، واليوم ودائما". ونظم هذا المعرض بطريقة مميزة وملفتة للنظر ولدى المنظمين افكار واقتراحات فنية وعروض من مدن ودول عديدة سيعملون على انجازها.

ويل برايس(Will Pryce) عمل وصور العديد من البيوت الخشبية، وهذا المصور البريطاني اغنى المعرض باعماله التي جابت ارجاء العالم ووجدت جمهورا لها في روسيا ايضا.

ويشير نيقولاي مالينين  أحد منظمي المعرض الى ان الفكرة تبلورت في اطار عملنا بالدعاية على انشاء البيوت الخشبية، ونحن دائما كنا نحب ونقيم هذه الهندسة الخشبية، ولكن اخر عشر سنين اصبحنا نرى هذه الهندسة الخشبية بشكل جديد يتوافق مع متطلبات العصر.

ويؤكد ألكسندر دودنيف، أحد منظمي المعرض، ان هذا المهرجان مشهور ويقام في مدن كثيرة، وقبل عدة سنين توجه الى روسيا وصار يقام في  موسكو ونيجنيي نوفغورود ويكاتيرينبورغ. وفولوغدا هي اول مدينة صغيرة يقام فيها مثل هذه المهرجان الذي يرتبط بالهندسة. وجرى اختيار هذه المدينة بسبب تاريخها الذي يتحدث عن التراث والهندسة المعمارية الخشبية التي لاتزال موضع تقييم وتقدير الكثيرين. ومثل هذه الفعاليات تفسح المجال لمقارنة المعمار الحديث والقديم في آن واحد وتسلط الضوء على تطورات عالم البناء التي يمكن استخدامها في عصرنا الحالي. وهذا نوع من التحدي للغابات الاسمنتية التي وياللاسف الشديد تفسد هذه الروعة الجمالية التي اهدتنا اياها الطبيعة الام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية