حماس تنفي انباء عن نية قيادتها السياسية مغادرة دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556705/

نفت حركة "حماس" على لسان عزت الرشق عضو المكتب السياسي أنباء عن نية الحركة ومكتبها السياسي مغادرة سورية لتتخذ من الدوحة مقرا جديدا لها. واكد  الرشق في تصريح صحفي يوم 30 ابريل/نيسانأنه لنه "لا تغيير على وضعنا في دمشق".

نفت القيادة السياسية لحركة "حماس" أنباء عن نية الحركة ومكتبها السياسي مغادرة العاصمة السورية دمشق لتتخذ من الدوحة مقرا جديدا لها.

واعلن عزت الرشق عضو المكتب السياسي في تصريح صحفي له نشره موقع "المركز الفلسطيني للإعلام" التابع للحركة يوم السبت 30 ابريل/نيسان أن الحركة "ما زالت تمارس عملها من دمشق، وما تناوله الإعلام بهذا الخصوص عار عن الصحة تماما". وأكد الرشق أنه "لا تغيير على وضعنا في دمشق".

وكانت صحيفة "الحياة" قد افادت في عددها الصادر السبت نقلا عن مصادر فلسطينية في غزة بأن حركة "حماس" قررت مغادرة سورية، لتتخذ من الدوحة مقرا لها بعد أن وافقت قطر على استضافة القيادة، لكنها رفضت انتقال القيادة العسكرية الى اراضيها.

وقالت المصادر إن مصر والأردن رفضا طلباً من "حماس" لاستضافة الحركة، مع ان مصر وافقت على فتح مكتب لها في القاهرة. ورجحت المصادر عودة القيادة العسكرية إلى قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية أخرى ان رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل سيغادر دمشق قريباً للإقامة في قطر، بينما يغادر نائبه موسى أبو مرزوق إلى مصر.
هذا ومن المقرر أن يتوجه وفد "حماس" برئاسة مشعل الى العاصمة المصرية يوم الاحد حيث يجري الاثنين مباحثات مع مسؤولين مصريين، على ان تشهد القاهرة يوم 4 مايو/ايار المقبل التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية. وسيحضر الاحتفالية الرئيس محمود عباس وخالد مشعل ورمضان شلح الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" والأمناء العامون لفصائل منظمة التحرير وكبار المسؤولين المصريين.
هذا وكانت اسرائيل قد اعربت مجددا عن قلقها بشأن آخر التطورات على الساحة الفلسطينية. وقالت صحيفة "هآرتس" ان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان حذر من احتمال ان تتطور الاوضاع في الضفة الغربية اثر تحقيق المصالحة على غرار ما كانت عليه في قطاع غزة عام 2007 . وقال ليبرمان في حديث هاتفي مع كاثرين اشتون المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي  انه لا يستثني ان تسعى حماس الى فرض سيطرتها على الضفة الغربية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية