مجلس حقوق الانسان الدولي يدين العنف في سورية... وواشنطن تفرض عقوبات على شخصيات ومؤسسات سورية

أخبار العالم العربي

روسيا اليومروسيا اليوم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556692/

ادان مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان ممارسة العنف في سوريا من خلال اتخاذه يوم الجمعة 29 ابريل/نيسان قرارا يشجب الاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات بحق المتظاهرين.

ادان مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان ممارسة العنف في سورية من خلال اتخاذه يوم الجمعة 29 ابريل/نيسان قرارايشجب الاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات بحق المتظاهرين.

ونقلت وكالة "رويترز" انه، بموجب قرار المجلس، سيتم في اقرب وقت ارسال فريق من المختصين الى سورية للتحقيق في الجرائم المحتملة ضد السكان المدنيين.

وايد القرار، الذي جاء بمبادرة امريكية، 26 دولة من اصل 47 من كامل اعضاء مجلس حقوق الانسان الدولي، اذ صوتت ضده 9 دول وامتنعت عن التصويت 7 بينما غاب ممثلو 5 دول اخرى عن الجلسة.
وجاءت مبادرة القرار من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وعدة دول افريقية وامريكية لاتينية بما فيها الاروغواي والمكسيك.
وصوتت ضد القرار روسيا والصين وباكستان وكوبا والاكوادور بينما امتنعت عدة دول عربية عن التصويت من بينها الاردن وقطر.
ووصف فلاديمير جيغلوف مستشار ممثل روسيا الدائم لدى قسم الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى في جنيف في كلمة عقب نتائج التصويت على مشروع القرار،  بانه "مثير للمجابهة ويولد الانقسام ق في مجلس حقوق الانسان ومتناقض مع مهامه" واعتبر المبادرة بأنها "تخالف مبادئ العمومية والموضوعية وعدم التفريق عند دراسة المواضيع المتعلقة بحقوق الانسان ويعتبر مثالا على موقف الاختيارية وازدواجية المعايير والتسييس".
وقال "نعتبر ان مجلس حقوق الانسان لا يجب ان يُستغل من اجل اهداف سياسية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول. موقفنا المبدئي هو عدم قبول القرارات الموجهة ضدد دول معينة دون غيرها والمبنية على اساس اعتبارات مصالح دول بعينها".

هذا واصبحت هذه الدورة الـ 16 في تاريخ مجلس حقوق الانسان الدولي الذي تم تشكيله في عام 2006 بدلا من  لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عدد من الشخصيات السورية

من جهة اخرى فرضت الولايات المتحدة يوم 29 نيسان/أبريل عقوبات من طرف واحد على عدد من المسؤولين السوريين والهيئات الحكومة في الدولة السورية بسبب انتهاك حقوق الانسان في البلاد.
وذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما وقع على مرسوم تنفيذي في هذا الشأن.
وتشمل العقوبات قائمة من الشخصيات تتضمن ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة وعاطف نجيب رئيس ادارة الأمن السياسي في درعا وعلي المملوك مدير المخابرات العامة.
كما تدخل ضمن قائمة العقوبات إدارة الاستخبارات العامة السورية، وهي الإدارة العليا لأجهزة الاستخبارات السياسية في البلاد اضافة الى قوة "القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وتشمل العقوبات تجميد العائدات المالية للمستهدفين في أي مؤسسة مالية أمريكية ومنع تعامل أي شخص أو مؤسسة أمريكية معهم.

دكتور في جامعة واشنطن: العقوبات ضد سورية شكلية

وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" قال نبيل ميخائيل الدكتور في جامعة واشنطن "من الواضح ان الولايات المتحدة تحاول قراءة الاحداث في سورية بطريقة متأخرة وباهتة بعض الشيء لان فرض عقوبات على عدة معاونين للرئيس الاسد او حتى لافراد من اسرته لن يحقق مطالب الجماهير السورية".

واضاف ان "واشنطن لا تستمع حتى الآن لمطالب الشعب السوري لذا فان العقوبات شكلية". كما استبعد ميخائيل تكرار نفس السيناريو الليبي في سورية.

وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" في واشنطن قال نبيل ميخائيل إن دخول مجلس الأمن الدولي على خط الأزمة السورية من شأنه أن ينقل الملف الداخلي إلى ساحات التجاذب الدولي. واشار المحلل الى ان "اي تطور في سورية له انعكاسات اقليمية هامة وبالذات على لبنان والصراع الفلسطيني – الاسرائيلي"، مضيفا ان المشكلة تكمن فيما اذا كانت الاطراف الدولية والاقليمية كلها تستطيع التدخل في سورية من اجل انقاذ الموقف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية