الاسد يلتقي وفدا تركيا رفيعا لبحث الوضع في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556642/

التقى الرئيس السوري بشار الاسد رئيس المخابرات التركية ضمن وفد تركي رفيع المستوى قدم الى دمشق حاملا معه اقتراحات من شانها ان تساعد على تهدئة الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

التقى الرئيس السوري بشار الاسد مساء 28 نيسان/ابريل مع هاقان فيدان رئيس المخابرات التركية ضمن وفد تركي رفيع المستوى قدم الى دمشق حاملا معه اقتراحات من شانها ان تساعد على تهدئة الاضطرابات التي تشهدها البلاد.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن هاقان فيدان رئيس المخابرات الوطنية التركية ووكيل معهد التخطيط الحكومي ترأسا الوفد. وكان فيدان قد زار بالفعل دمشق مع اندلاع الأزمة كمندوب شخصي لرجب طيب اردوغان، رئيس الوزراء التركي.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة (رويترز) ان الوفد سيعقد اجتماعات مع المسؤولين السوريين بشأن الاصلاحات التي يمكن إجراؤها، مضيفا انه سيتم تبادل الخبرات التركية في مجال الاصلاحات السياسية والاقتصادية معهم.
وحذر اردوغان الأسد من أنه إذا لم ينفذ إصلاحات عاجلة فانه قد يسقط بنفس الطريقة التي أطاحت بها انتفاضات شعبية بحكام في أماكن أخرى في الشرق الأوسط هذا العام.
يذكر أن العلاقة بين البلدين الجارين تمتعت بالدفء في السنوات القليلة الماضية وكان أردوغان على اتصال وثيق بالأسد لحثه على التحلي بضبط النفس منذ بدء الاحتجاجات قبل ستة أسابيع ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما.
في سياق متصل كشفت صحيفة الصباح التركية أن مدير المخابرات الأمريكية السابق ليون بانيتا اجتمع ولعدة ساعات مع نظيرة التركي الى جانب بعض جنرالات الجيش التركي، وعدد من المسؤولين في الحكومة التركية.
واوضحت الصحيفة ان بانيتا طالب الحكومة التركية بالتدخل لمنع المجازر في سورية وضمان نقل السلطة وحماية عائلة الأسد، مضيفة أن بانيتا ناقش أيضا التدخل الإيراني في سورية والسيناريوهات المتوقعة هناك والقوى السياسية المؤهلة حال حدوث تغيير في دمشق.
وقالت الصحيفة إن بانيتا اطلع من المسؤولين الأتراك على الوضع في سورية ومدى قدرة الرئيس السوري بشار الأسد للسيطرة على الأوضاع هناك، وتناول الأسباب التي تحول دون تنفيذ الإصلاحات التي تحدثت عنها القيادة التركية والتي دعت الأسد لتنفيذها.

ناشط سياسي سوري: الميدان هو من يحدد مستقبل البلاد القريب والبعيد

قال لؤي حسين، الناشط السياسي السوري، في حديث لقناة "روسيا اليوم" إنه من الصعب التكهن بما سيحدث في سورية لان الميدان هو من يحدد مستقبل البلاد القريب والبعيد.
واكد الناشط على ان درعا محاصرة وقطعت السلطات عنها الخدمات كالماء والكهرباء والاتصالات،  كما ان التغطية الاعلامية محظورة في جميع ميادين التظاهر في البلاد، ومن هنا لا تصلنا اي معلومات مؤكدة سوى ما يصرح به المتظاهرون من جهة والسلطات السورية من جهة اخرى.
واعتبر حسين ان السلطات ابعدت الحلول السياسية وابتعدت عن المنطق السياسي، مضيفا ان البلاد ذاهبة الى اقتتال وصراع حسب مؤشرات اليوم.
واكد حسين ان الحديث عن جماعات اجرامية ومسلحة او سلفية هو ادعاء من قبل وسائل الاعلام الحكومية، معربا عن اسفه لتصديق روسيا للرواية السورية على اعتبار ان العنف آت من الطرفين.
واتهم المحلل بعض الاجنحة في السلطة خاصة الامنية انها تريد اخذ البلاد الى السيناريو الليبي والتدخل الاجنبي، لافتا الى ان السلطات لم تعترف اصلا بالمعارضة كي تتحاور معها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية