للفتيات فقط .. رجال لكن ليسوا فرسان احلام

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556481/

اذا كنت من تلك الفتيات اللواتي يعتمدن باختيارهن للرجل على حاستها السادسة فحتماً انت لست معنية بقراءة هذا الموضوع، اما اذا كنت تعتمدين لتحقيق ذلك طرقاً أكثر منهجية فتفضلي.

اذا كنت من تلك الفتيات اللواتي يعتمدن باختيارهن للرجل على حاستها السادسة فحتماً انت لست معنية بقراءة هذا الموضوع، اما اذا كنت تعتمدين لتحقيق ذلك طرقاً أكثر منهجية فتفضلي.

اجرى عدد من علماء النفس ابحاثهم حول الرجل المثالي الذي تطمح كل فتاة بلقائه، وعلى الرغم من انهم لم يتمكنوا من رسم صورة محددة لشخصية هذا الرجل ومواصفاته، إلا انهم توصلوا الى انه ثمة خمسة رجال لا ينبغي لك سيدتي الالتفات اليهم واخذهم على محمل الجد.

الصنف الأول: الأكثر وسامة

قد يبهرك جمال أحد الشبان ووسامته التي لا تقاوم، وقد تجدين نفسك مندفعة لا شعورياً للاقتراب والتقرب منه أكثر، لكن يجب ان تعلمي انك في علاقتك بشاب من هذا النوع تغامرين بتبادل الأدوار معه.

شاب كهذا يقضي الكثير من وقته في صالونات التجميل والمطاعم الفاخرة والنوادي الليلية الراقية، أما أوقات فراغه فيستغلها لتلبية حاجاته الشخصية وممارسة هوايته المفضلة، أي يمتع ناظريه وهو يقف أمام المرآة.

لا تنتظري من شاب كهذا أن يأبه لك كثيراً، أو أن يقوم بتقديم الهدايا، لأنه بكل بساطة ينتظر ذلك منك، معتبرأً أن وجودك بجانبه أمر يعود بالفائدة عليك أكثر، فلا تتعجبي إذا أشار لك وأنت تحتسين معه فنجان كابوتيشنو بأن الفتيات ينظرن لك وفي عيونهن نظرات الحسد، لأنك تجلسين مع الشاب الأكثر وسامة.

يكون هؤلاء الشبان في الغالب عاطلين عن العمل، ولا حاجة لديهم لممارسة أي نوع من الأعمال وذلك بفضل علاقات جانبية تجمع بينهم وبين نساء يكبرونهم سناً، عادة ما ينفقن أموالهن ليظل هذا الشاب على نفس المستوى من الجمال الأخاذ، كعلامة مسجلة خاصة لهن.

هذا الصنف من الرجال أناني ولا ينبغي لك أن تتوقعي أنك ستجدينه بالقرب منك في وقت الشدة، بالاضافة الى انه لا يتمتع بقوة الشخصية والشجاعة الكافية كي تشعرين أنك بالقرب من فارس أحلامك.

الصنف الثاني: الأكثر مرحاً

قد تتعرفين على أحد هؤلاء في احدى السهرات، وتتفاجئين بمقدرتك على الضحك المتواصل طيلة الوقت، سواء من نكتة ألقاها أو قصة رواها، تبدو عادية بحد ذاتها، إلا انها بالنسبة لك مضحكة جداً لأن هذا الشاب المرح تمكن أن ينقل لك عدوى الضحك على أي شئ ومن أي شئ.

إذا كان ذلك سبباً مقنعاً لارتباطك بشاب كهذا فليكن، لكن لا ينبغي لك أن تطالبيه بما لا يقدر ان يعطيك إياه.

الحياة مليئة بالمشاكل والمتاعب التي نواجهها، ويجب ألا تتوقعي منه في هذه الحالات أكثر من العبارات التقليدية على غرار "الحياة حلوة بس نفهمها" أو"اضحك للدنيا تضحك لك".

يشير العلماء إلى أن المزاج المرح الذي يتحلى به هذا الصنف من الرجال ليس إلا درع وقاية يحميهم من تقلبات الحياة وتحداياتها، يخفي عقدة نقص يعانيها هؤلاء بسبب صدمات نفسية تعرضوا لها في طفولتهم أو في وقت لاحق، بالاضافة الى ذلك يشدد الباحثون على أن هؤلاء الرجال في الغالب عدائيون وقليلو الصبر.

روح الدعابة والمرح أمر ضروري ومهم للترويح عن النفس، لذلك هذا النوع من الرجال جيد ومفيد من حين إلى آخر، لكن هل أنت بحاجة لمهرج سيرك 24 ساعة في اليوم ؟

الصنف الثالث: الأكثر ثراءاً

في يوم اللقاء الأول سيبهرك هذا الرجل بباقة ورد كبيرة، وفي اللقاء الثاني سيقدم لك هدية ثمينة، وكل ذلك مجرد مقدمات لقطعة مجوهرات ينوي تقديمها لك في اليوم الثالث، وتكون الضربة القاضية فتقعين في شباكه، التي نصبها لك بمساعدة كل مكونات الرفاهية التي تعتبر كل فتاة أنه يجب على فارس أحلامها توفيرها، ليبرهن عن هيامه بها قبل أن تمنحه حبها، وينقذها من برج وحدتها العالي ليأخذها معه إلى قصر الأحلام على ظهر حصانه ،الليموزين، الأبيض.

المرأة بالنسبة لهذا النوع من الرجال فريسة لابد من التمكن منها ليثبت لنفسه انه قادر على أن يصل إلى مبتغاه.

وما أن تطأ قدم "الأميرة" قصر "أميرها" حتى يبتعد وينزوي هذا الأخير في إحدى زوايا قصره، يلعب "البلاي ستيشن" أوالبريدج مع أحد أصدقائه في الشبكة العنكبوتية.

يجب أن تعلمي جيداً أنك لست أكثر من رقم تلفون في جهازه المحمول، لا ينبغي لك أن تتفاجئي بأرقام كثيرة سبقتك وأكثر منها، نصبت شباك جديدة للإيقاع بها.

إذا كنت على استعداد أن تمنحي كل عواطفك واحاسيسك لشخص كهذا مقابل حياة الترف التي يستطيع أن يوفرها لك، فهذا هو الرجل المثالي بالنسبة لك، لكن كم من الوقت باستطاعة هذا الرجل أن يمنحك ؟

كل ذلك يعتمد على سرعة وقوع الفريسة اللاحقة في شباكه.

الصنف الرابع: الأكثر تعاطفاً

قد تكونين في حالة عصبية معينة بسبب ملاحظة ما وجهها لك مديرك في العمل، أو قد تكون حالة اكتئاب قد اصابتك لأن صديقك تجاهل محاولاتك المتكررة للاتصال به، وعندما رد أخيراً قال لك: "لا تتصلي مرة أخرى".

فجأة من اللامكان واللازمان، يظهر هذا الشخص النبيل الذي يبدأ بالتخفيف عنك ومسح دموعك، ويعمل كل ما في وسعه كي تستعيدين ثقتك بنفسك.

هل هو بالفعل قادر على أن يتعاطف معك وأن يحس بالألم الذي تشعرين به ؟ نعم، هو بالفعل كذلك، لكن إلى حين.

قد تتسائلين، لماذا يشكك البعض في حسن نوايا انسان شهم كهذا، ولماذا لا يستطيع غالبية الناس تفهم ان الصداقة يمكن أن تجمع بين الرجل والمرأة !

قد تكونين محقة في ذلك، لكن ليس كل من يخفف عنك آلامك يهدف بالفعل إلى ذلك، ولا يتخذ من المشكلة التي تواجهينها طريقاً معبدة وسهلة لتحقيق مآربه.

يجب أن تحذري من رجل كهذا، فهو يستغل الصدمة العاطفية التي تعرضت لها، ما يعني انه ليس صديقا لك ولن يكون كذلك أبداً.

وعندما يشعر هذا الشخص بأن علاقته بك تسير بشكل لا ينسجم ورغبته، لا تتعجبي إن تجاهل إتصالاتك الكثيرة به، وإن تمادى وفصل هاتفه بعد أن قال لك "لا تتصلي مرة أخرى"، ولا تبحثي عمن يمسح دموعك.

الصنف الخامس: الأكثر حزناً

نقيض الصنف الرابع بالكامل.

هذا النوع من الرجال لن يعمل على مواساتك والتخفيف عنك، بل سوف يطالبك أنت بذلك لأن كل شئ لديه ليس على ما يرام.

فهو يواجه مشاكل في العمل ويعاني بسبب علاقاته مع أصدقائه ويكاد يصيبه الإحباط لأن والديه لا يتفهمان حالته النفسية.

وبسبب معاناته المستمرة التي قد توحي لك بأن هذا الإنسان قد فقد الامل نهائياً، ستحاولين لعب دور الأم تيريزا وتقومين بمواساته، تخوفاً منك أن يقدم على تصرف غير مسؤول، كالانتحار مثلاً، حينها سوف يبذل كل جهده لاقناعك بأنك المرأة الأكثر طيبة والأكثر رقة والأكثر رأفة.

وبالطبع سوف يستغل اية فرصة سانحة ليشير إلى أن والدته قاسية في تعاملها معه، وفي أغلب الأحيان تكون هذه خطوة ماكرة من قبل هذا الشخص، الذي يهدف إلى إثارة مشاعر الأمومة في نفسك والرغبة لديك بأن تكوني أماً له، وحالما اتخذت قرارأً كهذا ينبغي لك ان تعلمي انك قد وقعت في شباكه.

لا يكتفي "مصاص الدماء" بذلك فيبدأ بامتصاص طاقتك وأموالك، وكل ما يمكن امتصاصه من مساندة. وعندما ينتابك شعور بالملل وتقررين العودة إلى حياتك السابقة، يبدأ هو بالبكاء والنواح ولسان حاله يقول متوسلاً "واسيني وشدي من أزري فأنا أعاني". لقد تمكن منك.

إنه يعرف جيداً الآن نقطة ضعفك ولن يتورع عن اللجوء إلى هذا السلاح واستخدامه ضدك في وقت الضرورة، وشيئاً فشيئاً تتحول حياتك مع هذا الإنسان إلى حياة روتينية تكتفين بلعب دور الأم تحت الطلب.

لكن لابد لك من الالتفات إلى أن الأمر ليس مؤقتاً بل هو نمط حياة هذا النوع من الرجال.

وأخيراً...بالتأكيد لا يجوز التعميم، فلكل منا عقدة نقصه الخاصة به والزوج بعين زوجته غزال، وبالطبع ليس كل من يواسي صديقة أوزميلة يفعل ذلك لينتهز الفرصة الملائمة بهدف الانقضاض عليها.
أما إذا كنت تعتمدين في خيارك لشريك حياتك على الحاسة السادسة، فنأمل ألا تخيب هذه الحاسة ظنك وأن يكون شريك حياتك كفؤاً بك وبحبك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية