فرنسا تنتخب ملكتي جمال نظرا لخلافات قائمة بين منظمي مسابقة "ملكة جمال فرنسا"

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556468/

انتخب الفرنسيون للمرة الاولى ملكتي جمال، هما لوري تيلمان وبربارا موريل. وقد اضترت فرنسا لاجراء مسابقتين نظرا لخلافات قائمة بين المنظمين.

نقلت وسائل الاعلام الفرنسية ان الفرنسيين انتخبوا للمرة الاولى ملكتي جمال، حيث فاز لوري تيلمان بلقب "ملكة جمال فرنسا-2011" في المسابقة التي أقيمت يوم السبت 4 ديسمبر/كانون الاول، بينما أصبحت بربارا موريل "ملكة الجمال الوطني" في المسابقة التي تلت الأولى وجرت يوم الأحد 5 ديسمبر/كانون الاول. واضترت فرنسا لاجراء مسابقتين نظرا لخلافات قائمة بين المنظمين.

لوري تيلمان "ملكة جمال فرنسا-2011"   

اختتمت فعاليات مسابقة "ملكة جمال فرنسا-2011" التقليدية يوم السبت 4 ديسمبر/كانون الاول في مدينة كان شمال غرب البلاد، وهي مسقط رأس ماليكا مينار التي فازت بلقب "ملكة جمال فرنسا-2010". وقد أعلن نتائج المسابقة رئيس لجنة التحكيم ألان ديلون، وهو ممثل السينما والمسرح والمخرج الفرنسي المشهور عالميا. ولم يشارك في اختيار ملكة الجمال الا مشاهدي التلفزيون الفرنسي، حيث جرى التصويت عن طريق مهاتفة رقم خاص أو ارسال الميسج.

وبثت المسابقةَ قناةُ "TF1" التلفزيونية الفرنسية.

ولدت لوري تيلمان الصهباء البالغة من العمر 19 عاما في مدينة بريست باقليم بريتاني شمال غرب فرنسا. وهي الآن طالبة في السنة الدراسية الثانية بمدرسة التجارة العليا في بريست. وتمارس السيرفينغ في ايام العطلة الاسبوعية. وقد اعترفت الحسناء بانها تخطط لنيل العمل اما في الراديو او التلفزيون او في مجال العلاقات العامة.

ويبدو ان لوري تيلمان لن تجد صعوبة في تحقيق أمنيتها، حيث أصبحت الفتيات التي سبقنها في الفوز بالمسابقة مقدمات برامج تلفزيونية أو ممثلات في السينما والمسرح. ولم تكتسب لوري الشهرة فحسب، بل وحصلت أيضا على كثير من الهدايا قدمها لها رعاة المسابقة، ومنها رحلات سياحية وفساتين سهرة وسيارة "بيجو" من طراز حديث.

الخلافات القائمة بين منظمي مسابقة "ملكة جمال فرنسا" أسفرت عن اجراء مسابقة جمال منافسة

الا أن تيلمان لم تصبح حسناء فرنسا الوحيدة، حيث أقيمت يوم الأحد 5 ديسمبر/كانون الاول مسابقة أخرى أطلقت عليها تسمية "ملكة الجمال الوطني". وقد نظمتها جينيفييف دو فونتينيه رئيسة لجنة "ميس فرانس" التي تقوم بتنظيم مسابقات "ملكة جمال فرنسا".

وكانت دو فونتينيه قد أسست لجنة "ميس فرانس" بالاشتراك مع زوجها لويس بوارو دو فونتينيه عام 1952. ومنذ ذلك الحين التزمت جينيفييف دو فونتينيه بالحفاظ على مبادئ صارمة/متزمتة بالمقارنة مع ما هو متبع الآن لمسابقة "ملكة الجمال".

وقامت دو فونتينيه ببيع ماركة "ميس فرانس" لشركة "Endemol" مقابل عدة ملايين يورو، ولكنها لم تتوقف عن فرض شروطها على لجنة "ميس فرانس". واثارت مسائل مختلفة مخاصمات بين مسؤولي السركة والسيدة دو فونتينيه. وعلى وجه الخصوص، قررت "Endemol" تبديل المايوهات المحافظة التي تظهر فيها الحسناوات المشاركات في المسابقة بالمايوهات البيكينية الاكثر تحررا، الامر الذي أثار معارضة دو فونتينيه.

كما دعت شركة "Endemol" في نهاية مارس/آذار الجاري كيللي بوشينكو الحائزة على لقب "ملكة جمال باريس-2009" للمشاركة في لقطات استعراضية، الا ان رئيسة لجنة "ميس فرانس" كانت قد جردت الفائزة من لقبها قبل ثلاثة أيام من حلول عام 2010 جراء نشر صورها المتحررة في احدى المجلات. وحسب شروط المسابقة، يُحظر على الحسناء المشاركة فيها الجلوس للتصوير عارية او شبه عارية، كما يُمنع التقاط صور "مواربة".

وبعد ذلك فقدت دو فينتينيه صبرها واعتبرت الأمر دليلا على انتهاء التعاون مع شركة "Endemol". وأعلنت دو فينتينيه عن تنظيم مسابقتها الخاصة التي ستتعهد بالتزام التقاليد بصورة أفضل، حسب قولها.

وتمكنت دو فينتينيه استنادا لأموالها ودعم بعض البلديات واعتمادا على شعبيتها، تمكنت من اختيار أجمل فتيات في 25 محافظة فرنسية للمشاركة في المسابقة الجديدة. ومع ذلك، لم تنجح المنظِّمة في ضمان البث الحي للمسابقة بأكملها، غير ان بعض القنوات التلفزيونية الفرنسية وافقت على بث المشاهد الاساسية للمسابقة على موجات الاثير.

وذكرت وسائل الاعلام الفرنسية ان السيدة دو فونتينيه وجدت صعوبة في منافسة قناة "TF1" التلفزيونية وشركة "Endemol" من حيث كمية الاموال التي تم انفاقها على تنظيم المسابقة، حيث أنفقت دو فونتينيه 60 ألف يورو على اعداد واجراء مسابقة "ملكة الجمال الوطني"، بينما أنفق منظمو "ملكة جمال فرنسا-2011" 2.5 مليون يورو.

بربارا موريل "ملكة الجمال الوطني"

وقد انتخب الفرنسيون الفائزات في مسابقة "ملكة الجمال الوطني" التي تم تنظيمها للمرة  الأولى عن طريق التصويت عبر الانترنت. غير ان لجنة التحكيم التي ترأسها الصحفي أنريه جان سيرفا اتخذت القرار النهائي حول الخيار.

وذهب تاج "ملكة الجمال الوطني" لبربارا موريل البالغة 19 سنة من مدينة سان لامبيسك باقليم بروفانس جنوب شرق البلاد. وهي متخصصة في التجارة وشغوفة بالسنووبورد والجري والتسوق. وقالت الحسناء اننها قررت المشاركة في السباق لاحياء ذكرى جدتها التي كانت مولَعة بمسابقات ملكة جمال.

وأعلنت بربارا في حديث مع قناة "BMF TV" التلفزيونية ان "شركة "Endemol" حافظت على تسمية المسابقة، الا ان السيدة دو فونتينيه احتفظت القيم الاصلية للسباق، وأنا اهتم بالقيم أكثر من التسمية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية