شكوك حول احتيال إسرائيلي على شركة ألماس سويسرية باستبدال احجار ثمينة بملبّس

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556453/

يقبع مهاجر يهودي روسي الى إسرائيل في احد سجون البلاد بانتظار ترحيله الى سويسرا بسبب شكوك تحوم حول تورطه بعملية نصب على شركة سويسرية تعمل في مجال تسويق الألماس.

يقبع المهاجر اليهودي الروسي الى إسرائيل فيليكس بروكوبيتس البالغ 61 من عمره، في احد سجون البلاد بانتظار ترحيله الى سويسرا، وذلك بسبب شكوك تحوم حول تورطه بعملية نصب على شركة سويسرية تعمل في مجال تسويق الألماس.

بدأت القصة بتوجه بروكوبيتس الى سويسرا ليقدم نفسه في هذه الشركة على انه أندريه سميرنوف، ممثل شركة "كابيتال تريد كومباني" الروسية. تقدم "سميرنوف" بطلب لشراء كمية كبيرة من احجار الألماس "لبيعها في روسيا"، فما كان من الشركة الا ان استقبلته بالترحاب.

قدم السويسريون افضل ما لديهم من الألماس، وكان "رجل الاعمال" الروسي يفحص القطع الثمينة المعروضة عليه بعناية فائقة، حتى انه لم يكن يمس ايا منها بيديه، اذ كان يمسك بها بواسطة ملقط، ومن ثم يمعن النظر بها، ويختار القطعة التي تنال اعجابه ورضاه، ليضعها في كيس خاص، تم اغلاقه والاحتفاظ به في خزينة الشركة السويسرية.

بحسب الاتفاق، كان لابد لـ "أندريه سميرنوف" ان يدفع ثمن الصفقة قبل الحصول على احجار الألماس القيمة.

انتظر ممثلو الشركة السويسرية الحوالة البنكية من "زميلهم الروسي" في الموعد المحدد، الا ان انتظارهم طال، فقرروا اعادة الاحجار الكريمة الى مكانها السابق. كم كانت دهشتهم كبيرة بعدما فتحوا الكيس المخصص لـ "سميرنوف"، ليجدوا انه خال من الألماس، وان ما فيه ليست الا بعض من حبات الملبّس.

على الفور توجهت الشركة الى السلطات الامنية في سويسرا التي قامت بدوره بفتح ملف تحقيق في القضية، وتمكنت من تعقب اثر فيليكس بروكوبيتس الذي تحوم شكوك كبيرة حول تمكنه من خداع الشركة السويسرية وسرقة احجار ألماس تمتلكها، بما يقارب 2,5 مليون دولار أمريكي.

هذا ولم تشر الانباء الى ما اذا كان ممثلو الشركة السويسرية احتفظوا بالملبس كدليل على تورط بروكوبيتس، ام انهم تلذذوا بطعمها، للتخفيف من طعم المرارة الذي سببته لهم "عملية الاحتيال" التي لا تزال تنتظر أن ينظر القضاء السويسري في ملابساتها !

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية