إسلاميون يهددون مرشحاً مثلياً لرئاسة الحكومة البلجيكية بالقتل

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/556440/

هدد إسلاميون متطرفون بقتل زعيمم الحزب الاشتراكي البلجيكي، مرشح الحزب لتولي رئاسة الوزراء في البلاد إيليا دي روبو، لاعتباره من المثليين. 

هدد إسلاميون متطرفون بقتل زعيمم الحزب الاشتراكي البلجيكي، مرشح الحزب لتولي رئاسة الوزراء في البلاد إيليا دي روبو، لاعتباره من المثليين.
ونشرت احدى القنوات التلفزيونية المحلية بياناً لإسلاميين مجهولين، حصلت عليه مساء 6 أغسطس/آب، جاء فيه "بسم الله الرحمن الرحيم. من غير الوارد ان يصبح رئيس الوزراء في بلد إسلامي كبلجيكا مثلياً"، وذلك بتهديد دي روبو "بالموت المحتوم" اذا ما استمر في سعيه لتبوء هذا المنصب الرفيع في بلجيكا.
من جانبه لم يعلق إيليا دي روبو او اي أحد من فريقه على هذه التهديدات، واكتفوا بالاشارة الى ان ادارة القناة التلفزيونية احاطتهم علماً بفحوى الرسالة حال تلقيها اياها.
يذكر ان إيليا دي روبو، اعلن بشكل صريح منذ 1996 انه من المثليين.
ولا تشكل حقيقة انتماء اي سياسي للمثليين اي قلق بالنسبة له سواء في بلجيكا اوفي أوروبا عموماً، اذ يتم تجاهل الامر بالكامل من قبل وسائل الاعلام، حتى في اكثر الحملات السياسية عنفاً.
يذكر ان بلجيكا اصبحت الدولة الأوروبية الثانية بعد هولندا التي شرعت الزواج بين ممثلي الجنس الواحد، كما تعتبر احدى اهم دول القارة التي تنشط فيها جمعيات الدفاع عن المثليين والاعتراف بحقوقهم.
تناولت وسائل الاعلام البلجيكية هذه الحادثة بشكل طبيعي الى حد ما، واكتفت بوصف كاتب الرسالة بانه يشعر بالذعر من المثليين، دون اعارة ادنى اهتمام لاعتبار بلجيكا في هذه الرسالة بالدولة المسلمة.
من جانبهم لا يبدي رجال السياسة في بلجيكا قلقاً كبيراً ازاء اسلمة البلاد، ونادراً ما يتطرقون الى جرائم جنائية تقع في مدن بلجيكا الكبرى يقوم بها شباب ينحدرون من الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
كما لا تلقي وسائل الاعلام المحلية الضوء على مناطق تجمعات المسلمين التي اصبحت بمثابة "غيتو"، منتشرة في ارجاء مختلفة بمعظم المدن البلجيكية، حيث لا تسري القوانين البلجيكية وتبدو الاجهزة الامنية عاجزة عن تأدية واجباتها كما ينبغي.
  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية