اقوال الصحف الروسية ليوم 5 اكتوبر/ تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55615/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن منظماتٍ غيرَ حكوميةٍ تابعةً لمجلس أوروبا سوف تَـعقِـد الأسبوعَ الجاري مؤتمرا في ستراسبورغ مُـكرسا لبحث القضايا المتعلقة بالانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا، التي من المقرر أن تجري في شهر ديسمبر القادم. تبرز الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى التي يُـمكنُ فيها للأوربيين أن يتحدثوا بِـإيجابية عن الدورَ الروسي في الانتخابات البيلاروسية. ذلك أن المعارضةَ البيلاروسية نفسَـها ترى أن التقييم الذي قدمه الرئيس ميدفيديف في رسالته المتلفزة لاداء الرئيس البيلاروسي الكساندر لوكاشينكو ونظامِـه كان موضوعيا تماما. من هنا فإن الانتخاباتِ الرئاسيةَ القادمةَ في بيلاروسيا سوف تُـعتبر شرعيةً ونزيهةً في نظر الجميع، حتى وإن تمخضت عن فوز لوكاشينكو بفترة رئاسية جديدة.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تتناول موضوع إصلاح وزارة الداخلية في روسيا مشيرة إلى أن الوزارة تعكف حاليا على إنشاء "مراكز مهامٍ خاصة" ضمن ملاك قياداتِ الشرطة القائمة حاليا. وتوضيحا لهذه المستجدات، يقول النائب الأول لوزير الداخلية الروسي ميخائيل سوخادولسكي، إن الهيكيلة الجديدة سوف تساهم في زيادة فعالية وحدات المهام الخاصة التابعة للشرطة وسوف تساعد الشرطة في تنفيذ مهام حفظ النظام. وأوضح سوخادولسكي أن المراكز الجديدة سوف تضم وحداتٍ جويةً
  تَـستخدم طائرات بدون طيار. ذلك أن هذه الطائرات أظهرت فعالية كبيرة في القضاء على المسلحين في شمال القوقاز.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبرز أن دول الاتحاد الأوروبي قلصت استهلاكَـها من الغاز بشكل ملموس بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وما تسببت به من انخفاض في معدلات النشاط الاقتصادي. وارتباطا بذلك تمارس دول الاتحاد الأوروبي ضغوطا مستمرة على شركة "غازبروم" الروسية مطالبة إياها بإعادة النظر في اتفاقيات توريد الغاز، لجهة تخفيض أسعارِ وكمياتِ الغاز التي تم الاتفاق عليها. من جهتها تواصل شركة "غازبروم" عَـقد صفقات جديدة مع مستوردين جدد وتتعامل مع ضغوطات الدول الأوربية بأعصاب باردة منطلقة في ذلك من موقف قانوني صلب يتلخص في أن العقود الموقعة مع الأوربيين يَـستمرُ سريانُـها لِـعشرات السنين، وهي تلزم الأوربيين بدفع ثمن الغاز وفق ما تم الاتفاق عليه مسبقا.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الأوضاع السائدة في باكستان مبرزة أن العشرات من الأوروبيين يلتحقون بدورات عسكرية مكثفة في معسكرات تقع في منطقة القبائل، التي لم تتمكن السلطات الباكستانية حتى الآن من بسط سيطرتها عليها بشكل كامل. وتنقل الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في المخابرات الباكستانية أن معسكرات التدريب المنتشرة في تلك المنطقة تضم في صفوفها شيشانيين وعربا وأوزبيك وأتراكا.  وأشار المصدر إلى أن السلطات الباكستانية ألقت القبض مؤخرا على أربعة ممن أسماهم بالـ"مجاهدين الروس" تسللوا إلى منطقة القبائل الباكستانية بصحبة أسرهم. ولإلقاء مزيد من الضوء على الحالة الباكستانية تستعين الصحيفة بالمحلل السياسي البروفيسور فياتشيسلاف بيلوكرينيتسكي الذي أوضح أن باكستان كانت قبل عام ألفين تقدم دعما ماديا ومعنويا للمجوعات المسلحة في شمال القوقاز وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول من عام ألفين وواحد، انضمت إسلام آباد إلى الحرب العالمية على الإرهاب الدولي وتوقفت عن دعم الحركات المتطرفة. لكن المنطقة التي تقطنها قبائل البوشتون لا تزال تمثل ملجأً آمنا للمنظمات الإسلامية المتطرفة وخاصة للمتطرفين من منطقتي آسيا الوسطى وشمال القوقاز. ويعبر بيلوكرينيتسكي عن ثقته بأن المسلحين الشيشانيين الذين اضطرتهم القوات الفيدرالية للفرار قبل عشرة أعوام، لجأوا إلى منطقة القبائل الباكستانية وهم لا يزالون يتخفون هناك. وبالعودة إلى ما ذكره المسؤول الباكستاني لا يستبعد المحلل الروسي أن يكون "المجاهدون الروس " الذين ألقي القبض عليهم قد اتخذوا من تلك المناطق مأوى لهم منذ فترة طويلة. ويرى بيلوكرينيتسكي أن الحكومة الباكستانية تولي قضية مكافحة الإرهاب اهتماما بالغا. لهذا ينبغي على موسكو أن تأخذ ذلك بالحسبان وأن تبادر إلى تكثيف تعاونها مع أجهزة الأمن الباكستانية لمواجهة الإرهابيين في مناطق القبائل. ويحذر المحلل السياسي من الأخطار التي تنطوي عليها حقيقة تلقي مواطنين من روسيا تدريبات عسكرية في باكستان حتى وإن كان ذلك يحمل طابعا فرديا. ذلك أن المناطق الجنوبية من روسيا تعيش حالة من التوتر المستمر وبالإضافة إلى ذلك تعيش أوربا بشكل عام حالة من الترقب والحذر من إمكانية حدوث أعمال إرهابية وشيكة.

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند الرسالة المتلفزة، التي وجهها الرئيس ميدفيديف عبر مدونته على الانترنت للشعبين الروسي والبيلوروسي، وكَـرّسها بالكامل لنقد  تصرفات الرئيس البيلوروسي أليكساندر لوكاشينكو. ترى الصحيفة إن هذه الرسالة المتلفزة تعكس مدى تدهور العلاقات بين القيادة الروسية والرئيس البيلوروسي، الذي تحدث مؤخرا أمام الصحفيين بكثير من التشكيك والتحامل على القيادة الروسية. وأعلن عن دعمه الكامل لِـ يوري لوجكوف، الذي أقاله الرئيس ميدفيديف من منصبة كعمدةِ موسكو. علما بأن تدخل لوكاشينكو في أمرٍ من هذا القبيل يُـعتبر تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لروسيا الاتحادية. ويقارن كاتب المقالة كلمة الرئيس الروسي المصورة برسالة مماثلة وجهها مدفيديف إلى الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشينكو قبيل الانتخابات الرئاسية الأوكرانية العام الماضي، ويحذر من أن الرئيس لوكاشينكو بتصريحاته المذكورة فقد وإلى الأبد صورة السياسي الذي يستطيع تطبيع العلاقات مع روسيا مهما بلغت الأمور بينهما من تعقيد. فقد جاء في كلمة الرئيس مدفيديف أن السيد لوكاشينكو يتجاوز في تصريحاته تلك ليس فقط حدودَ الأدب واللياقةِ الدبلوماسية، بل وأبسطَ مبادئ الحياء والخجل. وأكد مدفيديف على أن تاريخا متجذرا عبر العصور يوحد بين الشعبين الروسي والبيلاروسي، كما أن لهما ثقافة مشتركة وتربطهما أفراح وأتراح مشتركة وتبعا لذلك، والكلام دائما للرئيس مدفيديف فإن روسيا كانت دائما تمد يد العون للشعب البيلاروسي. وذكر الرئيس الروسي على سبيل المثال أن قيمة المساعدات التي قدمتها روسيا لبيلاروسيا نتيجة تخفيض الضرائب على النفط المصدر لها بلغت خلال العام الحالي فقط نحو ملياري دولار، والأمر نفسه تقريبا بالنسبة للغاز الطبيعي. من هنا فإنه لمن المدهش حقا أن القيادة البيلاروسية دأبت في الآونة الأخيرة على استخدام نبرة معادية لروسيا. ودعا الرئيس مدفيديف الرئيس البيلاروسي إلى الاهتمام بمشكلات بلاده الداخلية والتحقيق في القضايا العديدة المتعلقة باختفاء المواطنين في بيلاروسيا. وأوضح مدفيديف أن موسكو مهتمة بهذه المسألة تماما كباقي دول العالم.  وفي الختام، تنقل الصحيفة عن مصادر في الكرميلن أن العلاقات السياسية مع بيلاروسيا سوف تستمر على جميع الأصعدة رغم تأزم العلاقات مع القيادة البيلاروسية.

صحيفة "فيدومستي"  تتوقف عند الرسالة المتلفزة التي ظهرت على مدونة الرئيس الروسي "دميتري مدفيديف"، والتي تضمنت نقدا لاذعا للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.  تقول الصحيفة إن أعلى درجات عدم الرضا عن رؤساء الدول المجاورة، يعبر عنها الرئيس الروسي على صفحته على الإنترنت. فقد استخدم الرئيس مدفيديف تلك الوسيلة صيف العام الماضي ضد الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشينكو وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية. والآن ينتقد مدفيديف الرئيس البيلاروسي بنفس الطريقة عبر شريط فيديو نشر على مدونته، وكذلك قبيل الانتخابات الرئاسية .لكي لا يترك الأمر للتكهن والتأويل، وضع مدفيديف بشكل صريح الرئيس لوكاشينكو في منزلة الرئيس الأوكراني يوشينكو. وتلاحظ الصحيفة أن لوكاشينكو كان أسوا حظا من زميله السابق فيكتور يوشينكو فإلى جانب شريط الفيديو المذكور ظهرت على الشاشات الصغيرة مشاريع تلفزيونية فضحت بطريقة غير مفهومة للمواطن الروسي الوجه الحقيقي للرئيس البيلاروسي. ويضيف الكاتب أن الكرملين يتصرف وكأنه لا يفهم أن الرئيس لوكاشينكو ليس بطة عرجاء، كما كان الحال بالنسبة للرئيس الأوكراني قبل عام من الآن. ويتساءل الكاتب عن الهدف الذي يتوخاه الكرملين من وراء نشر رسالة الرئيس مدفيديف المتلفزة، ومن وراء التصريحات التي أدلت بها مديرة مكتبه الصحفي ناتاليا تيماكوفا، التي تتضمن نصائح للرئيس البيلوروسي بالاهتمام بشؤونه الخاصة. ويتابع الكاتب: هل يتوقع الكرملين من لوكاشينكو أن يقدم تنازلات اقتصادية أو أن يتنحي عن السلطة؟ ويجيب الكاتب مؤكدا أن هذا لن يحصل أبدا. ويرى الكاتب أن الكرملين بذلك يضع نفسه في موقف حرج، ويذكر العالم بأسره بالـ "العُقد الإمبراطورية" تجاه جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ويتابع الكاتب أنه لمن المحزن جدا، متابعة الآلة الدعائية الروسية الخرقاء الطائشة، وهي تنفذ مهمة ليست من اختصاصها أصلا، ذلك أن زعزعة نظام دكتاتوري يتطلب عملا سياسيا دقيقا.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تقول إن رئيسة الوزراء الفنلندية ماري كيـوي نِـييمي، فجرت "قنبلة لغوية" عندما اقترحت استبعاد اللغة السويدية من المناهج الدراسية، وتدريسَ اللغةِ الروسية بشكل إلزامي بدلا منها في المناطق الشرقية من البلاد. وبررت رئيسة الوزراء مقترحها هذا بأن سكان المناطق الشرقية من فنلندا، أي المتاخمة للمناطق الروسية يطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات من هذا القبيل. وتضيف الصحيفة أن مقترحات السيدة ماري كيـوي نِـييمي أثارت موجة كبيرة من ردود الأفعال. فقد انهال عليها عدد من زملائها الوزراء في الائتلاف الحاكم بسيل من الاستغراب والنقد اللاذع. وظهرت في وسائل الاعلام الفنلندية مقالات تتنبأ بأن تتحول قضية ازدواجية اللغة الى واحدة من القضايا الرئيسية التي سوف تثار حولها النقاشات في الحملات الانتخابية التشريعية التي من المقرر أن تجري العام المقبل. ترى الصحيفة أن ميل سكان المقاطعات الشرقية من فنلندا لتعلم لغة جارتهم الشرقية، يمكن فهمه من منظور تكاثر الافواج السياحية القادمة اليهم من روسيا، وازدهار التجارة الحدودية بين الجانبين. حيث تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن ما يزيد على  مليونين ومائتي ألف سائح روسي زاروا فنلندا خلال العام الماضي. أما السياح السويديون فيأتون في المرتبة الثانية بفارق كبير، إذ لا يتجاوز عددهم 800 ألف سائح. وتبرز الصحيفة أن مؤيدي إبقاء الأوضاع اللغوية على ما هي عليها، ينطلقون من ضرورة الحفاظ على حقوق الاقلية السويدية التي تشكل 6 %  من السكان. ويأخذون بالاعتبار أهمية المحافظة على وتيرة التعاون التقليدي بين دول الشمال. على جانب آخر يلفت مؤيدو التغيير إلى أن عدد سكان فنلندا الناطقين باللغة الروسية قريب من عدد نظرائهم الناطقين باللغة السويدية. وبالإضافة إلى ذلك تظهر نتائج الدراسات والبحوث الاجتماعية أن المسوغات التي تُساق لتدريس اللغة السويدية كلغة الزامية، لا تقنع الكثيرين. فقد أظهرت استطلاعات للرأي أن اكثر من نصف الفنلنديين يرون أن تدريس اللغة السويدية يجب ان يقتصر على المناطق التي تتركز فيها الاقلية السويدية. ومن المثير أن رئيس الوزراء السابق بافو ليبونين طالب صراحة بضرورة الاخذ بالثأر من اللغة السويدية. موضحا أن من حق الفنلنديين أن ينتقموا من السويدين الذي احتلوهم طيلة قرن كامل، وفرضوا عليهم اللغة السويدية باعتبارها لغة رسمية وحيدة. وتشير الصحيفة في الختام إلى أن اللغة الفنلندية لم تصبح لغة رسمية للدولة الا بعد انضمام فنلندا الى روسيا في القرن التاسع عشر.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " تقول إن سلطات مدينة نوفوروسيسك شرعت في توزيع بطاقاتِ التموين على المواطنين ذوي الدخل المحدود لتكون بذلك أولى المدن الروسية الكبرى في تنفيذ هذا البرنامج الذي استغرق بحثه على المستوى الفيدرالي سنواتٍ عدة من قبل حزب روسيا الموحدة. وقالت الصحيفة إن البرنامجَ يشمل الاسر كثيرةَ الأطفال والمسنين المتقاعدين ويتيح الحصولَ على ستة أرغفة وستةِ لتراتٍ من الحليب شهريا للفرد. ولفتت كوميرسانت إلى أن كلفةَ البرنامج  تقدر بسبعة الافِ دولار لتقديم الدعم لنحو الفي شخص. 
 
صحيفة " إر بي كا ديلي " تناولت التصريحاتُ المثيرة لكبير اقتصاديي البنك الدولي سابقا والحائز على جائزة نوبل جوزيف ستيغلتس الذي ابدى خلالها خشيةً كبيرة من ركودٍ مزدوج، معتقدا أنه لامكان لألمانيا التي تعد الاقتصاد الأوروبي الأكبر لامكان لها في منطقة اليورو. ستيغلتس يقول إن التهديداتِ الأساسية تنبع من سياسةِ حكوماتِ الدول ذات الاقتصادات الكبرى والمتعلقة في المحاولات المبكرة للحد من العجز في الميزانية وأن ذلك سيقلص من اجمالي الطلب العالمي ليتحول إلى ركودٍ مزدوج.

صحيفة " فيدومستي " تشير إلى أن اغلبَ الأمريكيين حسب أخر استطلاعٍ للرأي يعتقدون أن الضررَ الاقتصاديَ الأكبر لبلادهم يعود إلى اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول الأخرى. واشارت فيدومستي إلى ان 86 % من الذين شملهم الاستطلاع يتـفقون على أن نقلَ عمليةِ الانتاج إلى الدول الأخرى هو السببُ الرئيس لمشاكل الاقتصاد الأمريكي وارتفاعِ معدلات البطالة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)