محمود نجاد يدعو الى تقوية جبهة المقاومة، وبشار الاسد يقول ان المفاوضات المباشرة تستهدف تعزيز مكانة اوباما داخلياً

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55465/

أكد الرئيسان السوري بشار الاسد والايراني محمود احمدي نجاد على التقارب بين بلديهما ودوره المؤثر في الامن والاستقرار بالمنطقة، ودعا الرئيس الايراني خلال لقائه نظيره السوري يوم السبت 2 اكتوبر/تشرين الاول في طهران إلى تقوية جبهة المقاومة من اجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، فيما رأى الرئيس السوري بشار الأسد ان مفاوضات السلام المباشرة التي استؤنفت مطلع هذا الشهر تسعى فقط لتعزيز مكانة الرئيس باراك أوباما داخلياً.

أكد الرئيسان السوري بشار الاسد والايراني محمود احمدي نجاد  على التقارب بين بلديهما ودوره المؤثر في الامن والاستقرار بالمنطقة، ودعا الرئيس الايراني خلال لقائه نظيره السوري يوم السبت 2 اكتوبر/تشرين الاول في طهران إلى تقوية جبهة المقاومة من اجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، فيما رأى الرئيس السوري بشار الأسد ان مفاوضات السلام المباشرة التي استؤنفت مطلع هذا الشهر تسعى فقط لتعزيز مكانة الرئيس باراك أوباما داخلياً.

ونقل موقع الرئاسة الايراني على الانترنت عن احمدي نجاد قوله انه "بامكان دول المنطقة من خلال التعاون المتعدد الاطراف القيام بنشاط اقتصادي قوي للغاية من شأنه ان يخدم مصالح شعوب المنطقة على مختلف الصعد"، واصفا العلاقات بين سورية وايران  بـ "العميقة والمتجذرة" ومنوها الى وجود امكانيات عديدة يمكن استغلالها لصالح شعبي البلدين.

وانتقد نجاد السياسات الامريكية في المنطقة موضحا ان صورة الولايات المتحدة اهتزت في العالم وان الكيان الصهيوني انكشف اكثر من اي وقت مضى.

من جانبه اكد الرئيس السوري بشار الاسد اهمية التوافقات المتعددة الاطراف بين دول المنطقة وقال ان وجود مثل هذه التوافقات انما يخدم مصالح المنطقة من الناحية الاقتصادية والسياسية والامنية. واشار الاسد  الى مفاوضات السلام في الشرق الاوسط ،وذكر انه لم يطرأ اي تغيير في مسار عملية السلام وان هذه المفاوضات لا تسعى سوى الى دعم اوباما داخل الولايات المتحدة.

واعتبر الاسد ان  التعاون والتنسيق المستمر والقريب بين طهران ودمشق يصب في مصلحة  المقاومة والامن والسلام الاقليميين.

وكان الرئيس الاسد قد وصل في وقت سابق من يوم السبت  الى العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا، ويرافقه خلالها وفد دبلوماسي رفيع المستوى يضم نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم، وتأتي هذه الزيارة لبحث اخر المستجدات على الساحة الاقليمية، وكذلك لبحث ازمة تشكيل الحكومة العراقية، والاوضاع المتوترة على الساحة اللبنانية بسبب الخلاف المتصاعد بشأن المحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال الراحل رفيق الحريري.

وجاءت زيارة الاسد هذه قبل مضي اسبوعين من زيارة خاطفة قام بها نجاد الى دمشق، وأكد خلالها الرئيسان على متانة العلاقات بين بلديهما، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تحاول كسب الجانب السوري في سبيل انجاح عملية السلام، حيث التقت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مع نظيرها السوري وليد المعلم في نيويورك، وأكد الاخير ان سورية مهتمة بمسار المفاوضات السورية-الاسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم الاطلاع على تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية