"هارتس": النرويج تمنع غواصات اسرائيلية من اجراء تجارب في مياهها الاقليمية بسبب استخدامها بحصار غزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55407/

اوردت صحيفة "هارتس" الاسرائيلية يوم 1 اكتوبر/تشرين الاول ان السلطات النرويجية منعت اجراء المزيد من التجارب في مياهها الاقليمية لغواصات "دولفين" الالمانية الصنع والتابعة لسلاح البحرية الاسرائيلية، فيما اشارت وسائل الاعلام النرويجية ان القرار جاء بسبب مشاركة تلك الغواصات في تطبيق الحصار البحري الاسرائيلي حول قطاع غزة.

اوردت صحيفة "هارتس" الاسرائيلية يوم 1 اكتوبر/تشرين الاول ان السلطات النرويجية منعت اجراء المزيد من التجارب في مياهها الاقليمية لغواصات "دولفين"  الالمانية الصنع والتابعة لسلاح البحرية الاسرائيلية، فيما اشارت وسائل الاعلام النرويجية ان القرار  جاء بسبب مشاركة تلك الغواصات في تطبيق الحصار البحري الاسرائيلي حول قطاع غزة.

وذكرت الصحيفة الاسرائيلية ان تلك الغواصات الحديثة يتم تصنيعها في أحواض بناء السفن في ميناء "كيل" بألمانيا،الا ان الشركة المصنعة ستضطر على اثر ذلك القرار الى إجراء تجارب العمق لغواصات "الدولفين" الحديثة المعدّة خصيصا لإسرائيل في موقع آخر، بعد ان كانت تجري هذه التجارب في المياه النرويجية العميقة.

ولم يتضح بعد مدى تداعيات القرار في  اعاقة  تسليم الغواصات المذكورة لإسرائيل،حيث من المقرر ان يتسلم سلاح البحرية الإسرائيلي في مطلع العام المقبل غواصة "دولفين" من نوع محسن ومعدل، كما انه من المقرر كذلك ان تتسلم إسرائيل غواصة أخرى من نفس الطراز في عام 2012.

ويذكر ان أحواض بناء السفن الألمانية تستأجر ميناء في جنوب النرويج لاستخدامه كقاعدة لاجراء تجارب بحرية لاختبار غواصات في مياه القناة النرويجية البالغ عمقها 700 متر في نقاط معينة. وهذه التجارب ضرورية لاكتشاف مواطن ضعف هيكلية في جسم الغواصة وتشكل جزءا من مرحلة إدخال اي غواصة الى الخدمة العملياتية.

ويشار الى أن القرار المذكور ليس المقاطعة الأولى التي تفرضها حكومة النرويج على إسرائيل في المجال الأمني، اذ كان صندوق التقاعد الحكومي النرويجي قبل عام قد أعلن عن سحب استثماراته في شركة "إلبيت" الإسرائيلية للمنظومات،  بسبب تزويد الجدار الأمني الفاصل في المناطق بمعدات مراقبة، وهذا ما اعتبرته وزارة المالية النرويجية مساسا بحقوق الانسان وعليه لا يجوز الاستثمار  بمثل تلك المشاريع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية