أوروبيون يختبئون في باكستان ويخططون لعمليات ارهابية في بريطانيا وفرنسا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55381/

افادت وسائل اعلام بريطانية في 30 سبتمبر/أيلول، نقلا عن مصدر استخباراتي باكستاني ان عمليات ارهابية خطط لتنفيذها في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، على غرار عملية "مومباي" في الهند في عام 2008، التي راح ضحيتها 166 شخصا.

افادت وسائل اعلام بريطانية في 30 سبتمبر/أيلول، نقلا عن مصدر استخباراتي باكستاني ان عمليات ارهابية خطط لتنفيذها في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، على غرار عملية "مومباي" في الهند في عام 2008، التي راح ضحيتها 166 شخصا.
وقال المصدر ايضا ان المخططين لهذه العمليات هم مواطنون متطرفون من دول أوروبية يتخذون من الاراضي الباكستانية، وتحديدا من منطقة وزيرستان شمالي البلاد معقلا لهم، منوهة بتبعية هؤلاء المتطرفين لتنظيم القاعدة ولحركة طالبان.
واشار المصدر الى عملية عسكرية ناجحة استهدفت شقيقين من بريطانيا قامت بها اجهزة الامن الباكستانية مؤخرا، اسفرت عن مقتل احدهما.
واضاف ان جوازات السفر الأوروبية التي بحوزة هؤلاء المتطرفين تشير الى مقدرتهم على التنقل بين بلدان القارة بكامل الحرية.
وقال المصدر الامني الباكستاني ان المتطرفين تواصلوا هاتفيا من بلاده مع متعاونين معهم في ألمانيا وبريطانيا، بهدف التنسيق معهم بشان هذه العمليات، وتناولوا واياهم سبل تجنيد المزيد من المتعاطفين، الا ان التنسيق الامني بين الاجهزة الأوروبية والباكستانية حال دون وقوع هذه العمليات.
يذكر ان وسائل الاعلام البريطانية كانت قد اشارت في الايام القليلة السابقة، الى محاولة بعض الجماعات المسلحة تنفيذ اكثر من اعتداء على مواقع مهمة وحيوية في دول أوروبية، منوهة بان اجهزة الامن المحلية عززت من اجراءاتها لحماية عدد من المباني المهمة كقصر الملكة والبرلمان وساعة بيغ بن، بالاضافة الى ساحة الطرف الأغر الشهيرة.
يذكر ان الشرطة الفرنسية كانت قد تلقت في غضون الاسبوعين الماضيين تهديدين، جاء فيهما ان ثمة عملية ارهابية ستقع في برج إيفل، مما ادى الى اغلاق البرج واخلائه من السياح، ليتضح لاحقا ان التهديدين كاذبين.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك