محاولة انقلاب فاشلة في الاكوادور والرئيس كوريا يعود الى قصره بعد عملية خاصة لتحريره

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55375/

اقتحم عناصر القوات المسلحة الموالية لرئيس الاكوادور رفائيل كوريا مبنى المستشفى الذي أحاطه افراد الشرطة المحتجون على الحكومة، وذلك بعد ان لجأ الرئيس الى المساعدة الطبية اثر تعرضه للهجوم من قبل المتظاهرين يوم 30 سبتمبر/أيلول. وبعد اجراء عملية خاصة لتحريره توجه كوريا الى القصر الرئاسي، حيث القى خطابا امام آلاف من انصاره، مؤكدا انه سيواصل مهامه الرئاسية. وأسفرت الاشتباكات بين انصاره وخصومه الى مثتل شرطيين واصابة زهاء 40 آخرين.

اقتحم عناصر القوات المسلحة الموالية لرئيس الاكوادور رفائيل كوريا مبنى المستشفى الذي أحاطه افراد الشرطة المحتجون على اجراءات التقشف في البلاد، وذلك بعد ان لجأ الرئيس الى المساعدة الطبية اثر تعرضه للهجوم من قبل المتظاهرين ليلة 30 سبتمبر/أيلول. وبعد اجراء عملية خاصة لتحريره توجه كوريا الى القصر الرئاسي، حيث القى خطابا من شرفة القصر امام آلاف من انصاره الذين تجمعوا في ساحة القصر.

وحسب المعلومات الاولية قتل شرطيان وأصيب زهاء 40 شخصا آخرين في اشتباكات عنيفة نشبت بين انصار وخصوم الرئيس قرب مبنى المستشفى. وقال كوريا لمتضامنيه "صدقوني عندما تم تحريري وأبلغوني ان هناك شرطيا واحدا على الاقل سقط قتيلا.. بكيت ليس من الخوف بل حزنا عليه، كما شكرهم على "تأييدهم الديمقراطية" في هذه التطورات المأساوية.

هذا وأعلن كوريا في حديث للراديو المحلي ان "المعارضة قامت بمحاولة الانقلاب"، مؤكدا في الوقت ذاته انه "سيواصل مهامه الرئاسية". وأمرت الحكومة بوقف اذاعة محطات الراديو والتلفزيون ما عدا التلفزيون الحكومي. بدورهم اقتحم المحتجون مبنى القناة الحكومية وحاولوا اجبار الموظفين على وقف الاذاعة.

وسبق للحكومة ان فرضت حالة الطوارئ في البلاد، كما كلفت القوات المسلحة بضمان الامن والنظام. واعلنت القيادة العسكرية عن استمرارها في  الولاء للرئيس رافائيل كوريا. كما اكدت وزارة الخارجية ان الحديث لا يدورعن انتفاضة شعبية، واصفة احتجاجات العسكريين وعناصر الشرطة بالتصرف "غير المقبول".

وعمت الاكوادور مظاهرات احتجاج واسعة بمشاركة جنود من الجيش وعناصر من الشرطة يوم الخميس 30 سبتمبر/ايلول احتجاجا على القانون الجديد الذي يحد من زيادة منحهم المالية والتسهيلات التي يحصلون عليها . وقام المتظاهرون بايقاف عمل المطار الدولي في العاصمة كيتو. وفي وقت سابق من اليوم نفسه قابل رئيس الاكوادور ممثلي عناصر الامن والجيش والشرطة المحتجين ضد قانون تخفيض الامتيازات في احد مخافر الشرطة في العاصمة واعلن امامهم عن عزمه عدم التخلي عن خططه بتقليص ميزانية الجهاز الامني.

وفي تطور آخر بدأت منظمة الدول الامريكية اجتماعها الطارئ في العاصمة الارجنتينية بوينوس ايريس لبحث الوضع في الاكوادور. وقالت الرئيسة الارجنتينية كريستينا فرناندس في كلمة افتتاحية "تسرنا أخبار الافراج عن الرئيس رفائيل كوريا وعن تمتعه بصحة طيبة". وأكدت انها اجرت اتصالا هاتفيا مع كوريا الذي قال ان الوضع في البلاد بات تحت السيطرة.

بدوره عبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم الخميس عن تأييد قوي للحكومة المنتخبة في الاكوادور.

يذكر ان جمهورية الاكوادور حرمت من الاستفادة من الاسواق الخارجية الدائنة بعد اعلانها عام 2008 عن عجزها  تسديد سنداتها الدولية البالغة 3،2 مليار دولار، ومنذ ذلك الحين بدأت البلاد تعاني من عدم كفاية السيولة في الموارد المالية واضطرت الاعتماد على الديون والقروض الثنائية.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك