اقوال الصحف الروسية ليوم 30 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55323/

صحيفة "فيدومستي" في معرض تعليقها على نبأ إقالة عمدة موسكو يوري لوجكوف تقول إن الضجة التي رافقت هذا الحدث أمر غير مألوفٍ في روسيا المعاصرة. وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على الوضع الاستثنائي للعمدةِ المقال ووزنه السياسيِ الثقيل. وتبرز الصحيفة أن رئاسة دميتري مدفيديف شهدت أكبر عددٍ من التغيراتِ في أسماء المحافظين. وأصبح لوجكوف المسؤولَ الرابع والثلاثين من بين حكام الأقاليمِ الروس الذي يفقد منصبه منذ تولي مدفيديف الحكمَ في مايو/أيار من عام 2008.
ومن ناحيةٍ أخرى يلاحظ المراقبون أن سياسة الكوادر التي يتبعها الكرملين حالياً واضحةٌ ومفهومةٌ أكثر مما كانت عليه سابقاً. ومن الجلي الآن أن ديوان الرئاسة لم يَعُد يقوِّم عمل المسؤولين على أساس الاعتبارات الشخصية، بل انطلاقاً من معايير فعالية العمل المفهومةِ لدى عامة الشعب.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تعلق على العمليات الخاصة التي تنفذها القوى الأمنية في داغستان للقضاء على العصابات المسلحة في هذه الجمهورية الروسية. تشير الصحيفة إلى نية السلطات إنشاءَ وحدةٍ أمنيةٍ خاصة لملاحقة المتطرفين وتصفيتهم. وتنقل عن النائب الأول لرئيس الوزراء الداغستاني رضوان قربانوف أن الوحدة الجديدة التي سيتم إنشاءها قريباً ستتألف أساساً من السكان المحليين المتطوعين في الجيش أو ممن يؤدون الخدمة الإلزامية. كما سيُقبَل للخدمةِ في هذه الوحدة أقرباء الضحايا الذين سقطوا على أيدي أفراد العصابات المسلحة. ويؤكد قربانوف في ختام حديثه أن عملية تشكيل هذه الوحدة تقترب من نهايتها. وحتى ذلك الحين ستُعزَز الأجهزة الأمنية الداغستانية بقواتٍ إضافيةٍ من بقية أنحاء البلاد، ومنها وحدات مؤقتة تابعة لوزارة الداخلية الروسية.

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا " تلقي الضوء على الأوضاع في قرغيزستان قبيل الانتخابات البرلمانية التي ستجري بعد عشرة ايام. تقول الصحيفة إن خزينة الدولة باتت فارغةً، ما جعل هذه الجمهوريةَ السوفيتية السابقة على شفا أزمةٍ غذائية. وجاء في المقال أن كازخستان المجاورة وحفاظاً على أمنها الغذائي أوقفت مساعداتها الإنسانية إلى قرغيزستان. وبعد هذه الخطوة أصبح القيرغيزيون يعتمدون كلياً على الدعم الروسي الذي يصلهم على شكل سلعٍ ضرورية. وتنقل الصحيفة عن وزير المالية القرغيزي السابق مارات سلطانوف أن وضع البلادِ الاقتصادي صعب للغاية ويبدو أن اهتمام الحكومة منصب على ضمان صمودها حتى الانتخابات البرلمانية. ويؤكد
سلطانوف ضرورة أن يعمل القرغيزيون فور انتهاء الانتخابات على إيجاد لغةٍ مشتركة مع روسيا وكازاخستان بهدف الحصول على تمويلٍ إضافيٍ كبير، وإلا سيجدون أنفسهم في وضعٍ سيءٍ للغاية.

صحيفة " إيزفيستيا " نشرت مقالة تتحدث عن اقتراح الخبير المالي الأمريكي راندي سليفكا تأسيس صندوقٍ لحالات "عدم الاستقرار الجيوسياسي". جاء فيه أن توجيه ضربةٍ عسكريةٍ إسرائيلية لإيران سيكون بلا شك حدثاً مأساوياً للعالم كله. أما سليفكا فيرى في الحرب ظرفاً يستدعي وضع خطةِ عملٍ لاستثمارٍ ناجح. ويُقَدم ثلاثة احتمالاتٍ لتطور الأحداث. فإذا اقتصرت الحرب على إسرائيل وإيران فينبغي الاستثمار في الذهب والنفط والدولار الأمريكي والشيكل والريال السعودي. أما إذا انخرطت في الحرب الولايات المتحدة وسورية والمملكة العربية السعودية فيفضل الاستثمار في النحاس والشحن والطيران بالإضافة لما سبق ذكره. والاحتمال الثالث والأخير يوجب الاستثمار في مجال التأمين والصناعة والأسواق الجديدة بعيداً عن مسرح العمليات العسكرية، وذلك إذا شاركت في النزاع الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت تحت عنوان "الولايات المتحدة تهدد باكستان بضربها عسكريا" مقالا عن تردي العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد. تعزو الصحيفة ذلك إلى تفاقم النزاع بين قيادة البلاد المدنية من جهة والعسكريين من جهة ثانية. وتضيف أن قائد القوات البرية الجنرال اشفق برويز كياني، الذي يعد الشخصية الأكثر نفوذا في باكستان، اتهم مؤخرا رئيس البلاد آصف علي زرداري ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني بالمسؤولية عن عدم كفاءة الحكومة وفسادها. ويطالب العسكريون بتنحية عدد من الوزراء كحد أدنى، أما على المدى البعيد فسوف يطالبون باستقالة الرئيس. وتنقل الصحيفة عن نائب مدير معهد الاستشراق الروسي البروفسور فياتشسلاف  بيلوكرينيتسكي أن في البلاد الآن بضعة مراكز قوى، الأول منها هو الحكومة التي يقودها رئيس الدولة ورئيس الوزراء اللذان يمثلان حزب الشعب الباكستاني. ومركز القوة الثاني  هو المحكمة العليا التي طرحت مجددا مسألة استئناف ملاحقة الرئيس زرداري بالتهم التي وجهتها له محكمة سويسرية. ويرجح المراقبون أن يكون حزب الرابطة الإسلامية المعارض بزعامة نواز شريف وراء "المشاكس الرئيسي" الآن، أي كبير قضاة المحكمة العليا افتخار تشودوري. وتجدر الإشارة إلى أن الرابطة هي الحزب الحاكم في اقليم البنجاب أكبر أقاليم باكستان، وتعتبر مركز القوة الثالث في البلاد. وأخيرا هناك مركز القوة الرابع المتمثل بالجيش والجنرال كياني شخصيا. وعن الموقف الأمريكي جاء في المقال أن واشنطن تشعر بخيبة أمل كبيرة جراء الوضع الراهن في باكستان. إن الأمريكيين يولون هذا البلد اهتماما كبيرا يكاد يضاهي اهتمامهم بافغانستان. وتجدر الإشارة هنا إلى عبارة للرئيس الأمريكي  وردت في كتاب بوب ودفورد الذي نشرت مقتطفات منه صحيفة واشنطن بوست يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري. يقول باراك أوباما: "يتوجب علينا حتما أن نشرح للشعب أن الورم السرطاني موجود في باكستان". ويبين هذا القول ثقة الرئيس أوباما بأن الجهة التي تشكل التحدي الأهم لمصالح الولايات المتحدة هي دولة نووية آسيوية حكومتها المدنية ضعيفة، والدور الرئيسي فيها يعود للعسكريين، إضافة إلى أن أجهزة استخباراتها تدعم الإرهابيين. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ليون بانيتا ومساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي الجنرال جيمس جونز  قاما بتكليف من الرئيس أوباما بزيارة إسلام آباد في ايار / مايو الماضي. وقد حملا إلى القيادة الباكستانية أدلة على أن آثار العملية الإرهابية الفاشلة في تايم سكوير بنيويورك تقود إلى باكستان. وآنذاك وجه الجنرال جونز تحذيرا لزرداري بأن الرئيس أوباما سيضطر لاتخاذ تدابير لن تعجب إسلام آباد فيما لو نجح الإرهابيون بتنفيذ عمليات في الولايات المتحدة. وإذ لم يفصح جونز عن اية تفاصيل ، يقول ودفورد في كتابه المذكور إن الأمريكيين أعدوا خطة لقصف 150 معسكرا للإرهابيين في باكستان. أما البديل الذي اقترحه الأمريكيون على إسلام آباد فيتلخص بالتعاون الفعال في مكافحة الإرهاب. وتختم الصحيفة بالقول إن سلطات باكستان لا تزال مستغرقة في الصراعات الداخلية، بينما عقدة الخطر الهندي تسيطر على أذهان العسكريين في هذا البلد.

صحيفة "كوميرسانت" تنشر تحت عنوان "دميتري مدفيديف وتعقيدات زيارة الجزر" مقالا جاء فيه ان الرئيس الروسي كان ينوي زيارة جزر الكوريل الجنوبية في أقصى الشرق الروسي وهو في طريق العودة إلى موسكو من شانغهاي بعد زيارته للصين. وتمضي الصحيفة قائلة إن الظروف الجوية السيئة اضطرت مدفيديف إلى تأجيل رحلته إلى الجزر فوعد بزيارتها في القريب العاجل. وسرعان ما أثار كلام الرئيس الروسي عن زيارته المزمعة عاصفة سياسية في طوكيو التي تدعي تبعية الجزر لها. وجاء على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة اليابانية يوسيتو سينغوكو ان طوكيو ابلغت موسكو وجهة نظرها حيال الزيارة عبر قنوات مختلفة. وردا على سؤال الصحفيين عما إذا كان الجانب الياباني يدعو الرئيس مدفيديف إلى الامتناع عن زيارة جزر الكوريل الجنوبية، أجاب السيد سينغوكو قائلا: "نعم، هذا صحيح". أما  وزير الخارجية الياباني الجديد سيجي مايهارا فذهب إلى أبعد من ذلك، إذ من المعروف عن الوزير الشاب أنه اكتسب صفة "الصقور" في السياسة اليابانية بفعل تصريحاته المتشددة بشأن جزر الكوريل الجنوبية. لقد حذر مايهارا من أن العلاقات الروسية اليابانية ستصطدم بعوائق جدية في حال تمت زيارة مدفيديف إلى جزر الكوريل. وتعليقا ذلك يقول غيورغي كونادزه النائب السابق لوزير الخارجية الروسي والمسؤول عن ملف اليابان في تسعينات القرن الماضي، إن رد الحكومة اليابانية الانفعالي خطأ تكتيكي ارتكبته طوكيو. ويضيف موضحا ان اليابانيين جعلوا من زيارة روتينية يقوم بها الرئيس الروسي إلى الجزر معضلةً سياسية، ناهيك عن أن ما بدر منهم سيجعل زيارة جزر الكوريل الجنوبية مسألة مبدأ بالنسبة للرئيس الروسي. أما الخبير في الشؤون اليابانية دميتري ستريلتسوف فيرى ان رحلة مدفيديف إلى هذه الجزر ليست أمرا استثنائيا، فالرئيس هو ضامن الدستور، ومن واجبه زيارة جميع أنحاء البلاد مهما كانت نائية، وحل المشكلات التي تواجهها. كما أن امتناع الرئيس عن القيام بهذه الرحلة الآن من شأنه أن يفسح المجال لاتهامه بالضعف وبتقديم تنازلات غير مبررة لطوكيو. هذا وتعيد الصحيفة إلى الأذهان قصة الخلاف حول تبعية جزر الكوريل، مبرزة أن هذا الخلاف يشكل العائق الرئيس أمام توقيع معاهدة سلام بين البلدين. لقد تم توثيق حق اليابان بهذه الجزر في 7 فبراير/شباط 1885 عند توقيع أول اتفاق روسي ياباني حول التجارة وترسيم الحدود. وانتقلت السيطرة على الجزر إلى موسكو بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانتشرت فيها القوات السوفيتية بين شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول من عام 1945. وفي 2 فبراير/شباط من عام 1946 تم ضمها رسميا إلى أراضي الاتحاد السوفيتي. وفي 8 سبتمبر/أيلول من عام 1951 وقعت في مدينة سان فرانسيسكو معاهدة سلام بين اليابان والحلفاء تخلت طوكيو بموجبها عن حقها بجزر الكوريل. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد السوفيتي لم يصادق على هذه المعاهدة، بينما أصرت اليابان على أنها لم تقصد التخلي عما تسميه "بالمناطق الشمالية". في 19 أكتوبر/تشرين الأول من عام 1956 تم توقيع إعلان مشترك بين اليابان والاتحاد السوفيتي ينهي حالة الحرب. وبموجب هذا الإعلان وافقت موسكو على تسليم طوكيو جزيرتين من الجزر الأربع بعد توقيع معاهدة سلام. غير أن تمديد اليابان لاتفاقيتها الأمنية مع الولايات المتحدة في 1960 جعل الحكومة السوفيتية ترفض النظر في قضية الجزر خشية أن تنتشر فيها قوات أمريكية. وبقيت قضية الجزر مجمدة حتى زيارة الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف إلى طوكيو في عام 1991 حيث اعترف بوجود خلاف حدودي. وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي دأبت موسكو وطوكيو على تأكيد ضرورة توقيع معاهدة سلام بين البلدين بأسرع ما يمكن، وفي الوقت نفسه واصلتا رفضهما تقديم أي تنازلات حدودية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( حليف لروس نفط بثلاثة مليارات دولار ) ان شركة " روس نفط " الروسية ستتمكن من توفير ثلاثة مليارات دولار في العام المقبل بعد ان توصلت مع وزراة المالية الروسية الى اتفاق حول تمديد فترة التسهيلات الضريبية على حقل فانكورا.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( مركز مالي دون أجانب )  ان خطط المصرف الأوروبي لاعادة الاعمار والتنمية لشراء 10 % من اسهم بورصة " ار تي اس " الروسية اخافت المسؤولين إلى درجة أنهم يجهزون حاليا مشروع قانون يخضع الاجانب الى الحصول على موافقة لشراء أكثر من 5 % من اسهم المؤسسسات ذات البنية التحتية.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( بورشيه تقوى من جديد ) ان حجم مبيعات شركة بورشيه الالمانية ارتفع في السنة المالية الماضية بشكل ملحوظ  فيما ازدادت إيراداتها 18 % إلى 7 مليارات و800 مليون يورو، ما يعتبر أعلى مؤشر للشركة على الاطلاق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)