ممثل روسيا لدى هيئة الأمم المتحدة يؤكد انه لا بديل عن الحوار السياسي مع إيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55315/

صرح ممثل روسيا لدى هيئة الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان حل القضايا العالقة لمتعلقة الملف النووي الإيراني، لا يصب في مصلحة الحد من انتشار السلاح النووي في العالم، بل يخدم المصلحة الإيرانية ذاتها. كما شدد تشوركين على انه لا بديل عن الحوار السياسي مع إيران، لحل كافة القضايا العالقة بلمفها النووي.

صرح ممثل روسيا لدى هيئة الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان حل القضايا العالقة لمتعلقة الملف النووي الإيراني، لا يصب في مصلحة الحد من انتشار السلاح النووي في العالم، بل يخدم المصلحة الإيرانية ذاتها.
ادلى الدبلوماسي الروسي بهذا التصريح في 29 سبتمبر/ايلول، في اطار الجلسة الـ 65 للجمعية العامة في هيئة الامم المتحدة، المخصصة لمناقشة الملف النووي الإيراني.
وشدد تشوركين على اهمية ان توفر طهران الحد المطلوب من الشفافية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، "التي تمثل المجتمع الدولي المدعوم بمجلس الامن الدولي".
واكد فيتالي تشوركين على ان موسكو لا تجد بديلا  لحل القضايا المثيرة للجدل في الملف النووي الإيراني عن الحوار السياسي والدبلوماسي، بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة الـ "سداسية"، التي تضم الاعضاء الدائمين في مجلس الامن بالاضافة الى ألمانيا.
واضاف ان اللقاء الذي عقده وزراء خارجية الـ "سداسية" مؤخرا في نيويورك "عزز الاتجاه العام الداعي الى احياء المحادثات بين المجموعة وإيران".
اما فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة من قبل مجلس الأمن الدولي على إيران فقال تشوركين، ان هذه العقوبات ليست الهدف بحد ذاتها، انما هي بمثابة "اشارة" لدفع إيران للحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وللتحفيز على التعوان معها.
تشوركين: العقوبات الفردية على إيران تقوض التنسيق الجماعي وتتعارض مع القانون الدولي
وعبر تشوركين عن رفضه للعقوبات الفردية التي تفرضها بعض الجهات على إيران، توازيا مع العقوبات المفروضة بواسطة مجلس الأمن، معتبرا ان من شأن عقوبات كهذه ان "تقوض امكانية التنسيق الجماعي في المستقبل"، مشددا على اهمية الكف عن هذه الممارسات التي تتعارض مع القانون الدولي، وتحمل شحنة سياسية سلبية على حد وصفه، "يجب وضع حد لها".
تشوركين يدعو دول العالم للالتحاق بالركب الروسي الأمريكي بهدف نزع السلاح النووي
وفي شأن آخر قال فيتالي تشوركين ان روسيا والصين تزمعان التقدم بمشاريع قرار للأمم المتحدة، تتعلق بالامن ونزع السلاح وتعزيز الثقة في مجال الفضاء، بالضافة الى مشروع مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية، يرمي الى تقلسص الاسلحة الهجومية الاستراتيجية، داعيا المجتمع الدولي الى دعم هذه المشاريع.
واعاد فيتالي تشوركين الى الاذهان التقدم الذي احرزه الرئيسان الروسي دميتري مدفيديف والأمريكي باراك أوباما، زذلك بالتوقيع على نزع السلاح النووي الموقعة في العاصمة التشيكية براغ، توقيع المعاهدة المتعلقة بمواصلة الحد من انتشارالاسلحة الهجومية والاستراتيجية، التي وصفها تشوركين بانها اسهام كبير في تعزيز الامن والاستقرار الدوليين.
واشار ممثل روسيا لدى هيئة الأمم المتحدة ان امكن تحقيق ذلك بفضل "التغييرات الايجابية في العلاقات بين موسكو وواشنطن، التي تسمح بالتقدم في التنسيق الثنائي فيما يخص القضايا الدولية الى مستوى عال متميز".
واعرب فيتالي تشوركين عن امله بان يكون الدافع الذي تنطلق منه روسيا وأمريكا، بهدف نزع السلاح النووي في العالم، حافزا لدول العالم وفي مقدمتها تلك التي تمتلك هذا السلاح، للتخلي عنه.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)