مواطن الماني من اصل افغاني يكشف اسرار العمليات الارهابية المخطط لها ضد اوروبا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55283/

تمكنت اجهزة المخابرات البريطانية من احباط مخطط لتنفيذ عمليات ارهابية في بريطانيا وفرنسا والمانيا. وقال مصدر في المخابرات الألمانية ان احمد صديق المواطن الالماني من اصل افغاني هو احد الاشخاص الاساسيين الذين كشفوا لاجهزة المخابرات خطة تنفيذ الاعمال الارهابية في اوروبا.

تمكنت اجهزة المخابرات البريطانية من احباط مخطط لتنفيذ عمليات ارهابية في بريطانيا وفرنسا والمانيا على غرار العملية الارهابية التي حصلت في بومباي عام 2008 . اعلنت ذلك قناة " سكاي نيوز " البريطانية يوم 29 سبتمبر/ ايلول استنادا الى مصادر في اجهزة المخابرات.
وحسب المصدر خطط لهذه العمليات افراد مجموعات متطرفة مقرها باكستان. ولقد احبطت خطة الارهابيين في مرحلتها المتقدمة ولكنها " غير النهائية تماما " حيث كانوا تحت مراقبة اجهزة المخابرات لبعض الوقت.
وذكر المصدر انه نتيجة لاكتشاف مخطط هذه العمليات الارهابية فقد ازداد عدد الهجمات الجوية التي قامت بها الطائرات بدون طيار في شمال باكستان قبل بضعة اسابيع والتي كان الهدف منها احباط مخطط الارهابيين.
ومن جانبهم رفض الممثلون الامريكيون  كشف تفاصيل مخطط الارهابيين في اوروبا او في أي مكان اخر، ولكنهم اكدوا ان الهجمات الجوية كانت بالذات موجهة نحو المجموعات التي خططت لهذه العمليات الارهابية. لقد تم بنتيجة هذه الهجمات القضاء على عدد من العناصر التي خططت لهذه العمليات والمرتبطة بشبكة " القاعدة " او مع مجموعات من حركة طالبان لها علاقة بالمخطط  ضد اوروبا.
لقد تم يوم الثلاثاء الماضي اجلاء كافة العاملين والسياح من برج ايفل وساحة شامب دي مارس بسبب معلومات تفيد بوجود قنبلة مزروعة هناك. لقد كان هذا هو الانذار الرابع في باريس خلال بضعة اسابيع. وفي لندن اعلن جوناثان ايفانس يوم 16 سبتمبر/ ايلول ان العاصمة البريطانية مازالت " معرضة لتنفيذ عمليات ارهابية ". وكانت اخر مرة رفعت فيها درجة الانذار الى ( الدرجة الرابعة ) في شهر يناير/ كانون الثاني عام 2010.
واعلن بريس اورتوفو وزير داخلية فرنسا يوم 20 سبتمبر/ ايلول ان فرنسا مهددة بعمليات ارهابية من جانب عناصر " القاعدة " المرابطة في شمال افريقيا. كما يزداد القلق من قيام عناصر الخلايا الارهابية المحلية بتنفيذ اعمال ارهابية.

مواطن الماني من اصل افغاني كشف اسرار العمليات الارهابية ضد اوروبا

اعلنت قناة " سي ان ان " الامريكية يوم 29 سبتمبر/ ايلول استنادا الى مصدر في المخابرات الالمانية رفض الكشف عن اسمه، ان احمد صديق المواطن الالماني من اصل افغاني هو احد الاشخاص الاساسيين الذين كشفوا لاجهزة المخابرات خطة تنفيذ الاعمال الارهابية في اوروبا، على غرار عملية بومباي في الهند عام 2008 .
وكان المواطن المذكور قد اعتقل في كابول وسلم الى الولايات المتحدة الامريكية وقد " كشف تفاصيل العمليات الارهابية ". وتمكنت اجهزة المخابرات التوصل الى ان احمد صديق وعددا اخر من مواطني المانيا قد توجهوا من هامبورغ عام 2009 الى المنطقة الحدودية بين باكستان وافغانستان حيث التحقوا بحركة اوزبيكستان الاسلامية المتطرفة والمرتبطة بمنظمة " القاعدة " الارهابية.
لقد كشف صديق بالتفصيل خطط العمليات الارهابية التي كانت المجموعات الارهابية تنوي تنفيذها في اوروبا.
وتضيف " سي ان ان " استنادا الى المصدر الالماني ان احمد صديق كان احد الاشخاص الذين كانوا يؤدون الصلاة في مسجد " طيبة " بهامبورغ، الذي كان مكان لقاء الذين خططوا لعملية 11 سبتمبر/ ايلول عام 2001 في الولايات المتحدة الامريكية حسب ماجاء في الرواية الامريكية الرسمية. وبعد اعتقال احمد صديق قررت سلطات المدينة غلق المسجد.
ومن جانبه رفض جيمس كلابير مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية التعليق على خبر اكتشاف مخطط للعمليات الارهابية في اوروبا. وقال " لا ننوي التعليق على مسائل استخباراتية بحته لان هذا يشكل خطرا على العمليات الاستخباراتية التي لها اهمية خاصة للولايات المتحدة وحلفائنا ".
ومن جانبه قال مصدر في اجهزة الامن الفيدرالية ان المعلومات التي تم الحصول عليها تبين ان الارهابيين كانوا ينون استخدام اناس يحملون جوازات سفر بلدان غربية. واضاف المصدر قائلا ان المجموعة الارهابية التي كانت تنوي المساهمة في الهجوم كان يمكن ان تكون مؤلفة من مواطني اوروبا وغيرها من البلدان ومن ضمنها بلدان شمال افريقيا وباكستان وتركيا واوزبيكستان وطاجيكستان.
وتقول " سي ان ان " ان القلق كان بسبب احتمال اقدام الارهابيين على استخدام ما يسمى " القناص المتنقل " الذي كان سيقتل العديد من الاشخاص ويزرع الهلع والفوضى خلال وقت قصير.
وحسب معلومات المصدر المذكور كانت المصارف والبورصات من ضمن الاهداف الاوروبية المخطط الهجوم عليها.
وصرح مصدر اخر في اجهزة المخابرات الامريكية ان " هناك قناعة تامة " من ان اسامة بن لادن قد صادق على مخطط الهجوم الارهابي على اوروبا.
وتعبر الحكومة الالمانية عن قلقها المتزايد بسبب ازدياد عدد مواطنيها بين " المجاهدين " وحسب مصدر عال المستوى في جهاز المخابرات الالمانية ان حوالي 200 مواطن الماني التحقوا منذ عملية 11 سبتمبر/ ايلول عام 2001 بمجموعات المجاهدين المرابطة في منطقة الحدود الفاصلة بين باكستان وافغانستان.

الادارة الامريكية وضعت خطة للقضاء على 150 معسكرا للارهابيين في باكستان

وضعت الولايات المتحدة الامريكية خطة انتقامية سرية لهجمات جوية للقضاء على 150 معسكرا للارهابيين في باكستان. وتقول صحيفة " تايمز اوف انديا " استنادا الى مصادر في واشنطن ان الهجمات الجوية على هذه المعسكرات ستنفذ حال ظهور مخاطر لعمليات ارهابية جديدة في الولايات المتحدة تقوم بها العناصر المرابطة في باكستان.
وتقول الصحيفة " ان الخطة الانتقامية وضعت في عهد الرئيس جورج بوش ولكن ادارة الرئيس اوباما ادخلت عليها بعض التعديلات تخص زيادة عدد الضربات الجوية لطائرات بلا طيار على مناطق تجمع الارهابيين في باكستان ". هذا وكانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية قد ابلغت السلطات الباكستانية بالموضوع.
وحسب ما نشرته الصحيفة فان وضع الخطة الانتقامية كان بسبب " ازدياد ضجر القيادة الامريكية من ازدواجية دور باكستان التي من ناحية هي حليف لامريكا في حربها ضد الارهاب ومن ناحية ثانية لا تقوم  باي نشاط ملحوظ في محاربة المجموعات الارهابية على اراضيها ". 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك