اقوال الصحف الروسية ليوم 29 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55269/

صحيفة " إيزفستيا " تتحدث عن إقالة عمدة موسكو يوري لوجكوف من منصبه بقرارٍ من الرئيس دميتري ميدفيديف. واستناداً إلى مصدرٍ رفيعٍ في الكرملين تلقي الصحيفة الضوء على خلفيات هذا القرار، فتقول إن إحدى الصحف المركزية نشرت قبل شهر مقالاً بعنوان "التنافس على موسكو". وتضيف أن المقال تضمن تقييماً لعمل كلٍ من رئيس الدولة ورئيس الحكومة، اللذين تضاربت مصالحهما في الصراع لكسب لوجكوف على حد الزعم. وفي ذاك المقال يصف كاتبه رئيس الحكومة بوتين بأنه الأب السياسي لمدفيديف، بينما يصنف مدفيديف في عداد القادة المؤقتين. وترى صحيفة إيزفيستيا في ذلك محاولةً فاشلةً من قبل أوساط لوجكوف لافتعال تعارضٍ بين الرئيس الروسي ورئيس حكومته. أما السكرتيرة الصحفية للرئيس الروسي ناتاليا تيماكوفا فتوضح أن مدفيديف أبلغ بوتين بقراره مسبقاً. وتلفت في هذا السياق إلى أن لوجكوف كان تلقى عرضاً بتقديم إستقالته، لكنه رفض ذلك، فأقيل بمرسومٍ رئاسي.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تتحدث عن إزاحة الستار رسمياً عن تمثالٍ للينين في مدينة مونبيليه جنوب فرنسا. تقول الصحيفة إن مبادرة إنشاء هذا التمثال تعود لأحد السياسيين المحليين جورج فريش، الذي أعلن في حفلِ الافتتاح أن لينين أحد عظماء القرن العشرين، فلولا ثورة أكتوبر التي قادها لما انتهى عصر الاستعمار في أفريقيا والهند والصين بحسب تعبيره. وتلفت الصحيفة إلى أن ارتفاع التمثالِ البرونزيِ لقائد الثورة البلشفية يزيد عن ثلاثة أمتار، أما وزنه فيتجاوز الطن. وتقف إلى جانبه تماثيل لشارل دي غول ووينستون تشرشل وفرانكلين روزفلت وآخرين.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالا مسهبا تحت عنوان "موسكو وواشنطن ... مساومة على القضية الإيرانية" تحلل فيه العلاقات بين أطراف المثلث الدولي : "روسيا -الولايات المتحدة الأمريكية - إيران". من ناحيتها تعلن واشنطن رسميا عن نجاحات التعاون الوثيق مع موسكو على المحور الإيراني. اما على المستوى غير الرسمي فتصف السياسة الروسية تجاه طهران "بالحذرة". ويبدو أن المسؤولين في الولايات المتحدة يدركون أسباب هذا الحذر عند موسكو التي تتخوف من النفوذ الإيراني الذي قد يزعزع الاستقرار في شمال القوقاز وآسيا الوسطى. وتنقل الصحيفة عن مصدر مقرب من إدارة الرئيس باراك أوباما أن الوضع خطير جدا، وذلك لتعذر إيجاد حل يعزز في الواقع  فرص ردع إيران التي تسير قدما نحو امتلاك السلاح النووي. وتطور الأحداث يدل على أن الأمور تزداد سوءا من يوم لآخر.  ويرى المصدر الأمريكي أن توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية أمر ممكن من الناحيتين السياسية والتقنية، فكل من الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل قادرة على توجيه هذه الضربة. ولكن ما من أحد يريد أن تتطور الأمور على هذا النحو. أما إذا كان لا بد من الاختيار بين توجيه الضربة وإيران نووية، فإن احتمال اللجوء إلى القوة سيكون مطروحا بجد على جدول الأعمال، علما بأن ذلك لن يكون الحل النهائي للمشكلة، بل حل جزء منها وحسب. وحتى الآن يبدو أن إيران لم تتأثر لا بمحاولات الإقناع الدبلوماسي ولا بالعقوبات الاقتصادية. ومع ذلك تأمل واشنطن بأن تشديد الضغط الاقتصادي سيثير استياء الناس داخل إيران نفسها، وسيرغم طهران على إعادة النظر بأولوياتها. وإذ لا يستبعد المصدر حدوث ذلك، يرى أن التغيرات المرجوة ستأتي متأخرة جدا، ويتساءل عن المذنب في ذلك؟ وفي معرض إجابته عن هذا السؤال  يقول إن من يقرأ الصحف الأمريكية تتشكل لديه صورة عن موسكو وكأنها مستعدة، في سبيل مصالحها التجارية، لأن تتجاهل تحذيرات واشنطن من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن تحول جمهورية إيران الإسلامية إلى دولة نووية. ومن الجدير بالذكر أن موسكو ن ومنذ العام 1991،  لفتت انتباه الأمريكيين إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين المقلقة عن آفاق استخدام الذرة. آنذاك لم يصغ الأمريكيون لموسكو. أما الآن فلدى روسيا كل المبررات لإبداء الحذر بخصوص كل ما يتعلق بالفرس. يدرك المسؤولون الأمريكيون حسب المصدر، أن دوافع روسيا ليست محض تجارية، إذ أنها لا تريد أن يكون لإيران سلاح نووي. وفي الوقت نفسه لا يعني ظهور هذا السلاح لدى إيران نهاية العالم بالنسبة لموسكو، فطهران في ظل احتمال كهذا لن توجه سلاحها النووي نحو روسيا. مع ذلك لا تنسى روسيا أن بوسع إيران لعب دور سلبي في الشيشان وطاجكستان أيضا. لقد نجح الإيرانيون في تعزيز علاقاتهم مع بعض الأقاليم الروسية وخاصة مع تترستان. ويشير الخبراء الروس إلى أن من غير الجائز إغفال أن الإيرانيين قد يقدمون على استغلال العامل الديني بغية زعزعةالاستقرار وتأجيج المشاعر الانفصالية في القوقاز وغيره من مناطق روسيا. ومن ناحية أخرى، فإن مصالح روسيا التجارية تشمل بيع الأسلحة والتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية. وفي هذا الصدد يقول المصدر المقرب من البيت الأبيض إن موسكو تحاول موازنة مصالحها على المحور الإيراني ، فهي لا تريد مساعدة الإيرانيين ولا محاربتهم. وفي المحصلة يرى المسؤولون في واشنطن أن الروس يساومون في هذه المسألة، فهم يريدون معرفة الثمن الذي بوسع الامريكيين دفعه لروسيا إذا جازفت وأقدمت على مواجهة مع إيران! هذا وينظر بعض الخبراء إلى المفاوضات بشأن صفقات مربحة لتزويد المملكة العربية السعودية باسلحة روسية على أنها تشجيع مادي لموسكو للتخلى عن علاقاتها العسكرية التقنية مع إيران. إن المناورة الدبلوماسية التي تتبعها روسيا مع إيران ترغم واشنطن على إمعان النظر في هذه المسألة. ولا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تضمر قدرا من عدم الثقة بموسكو كشريك صعب للغاية يستخدم تكتيكا بارعا. وكمثال على ذلك يورد المختصون في واشنطن قصة بناء محطة بو شهر الكهرذرية بمساعة الخبراء الروس. تجدر الإشارة إلى أن تسليم المحطة للإيرانيين جاء متأخرا عن موعده وبشروط لا تتطابق تماما مع الشروط السابقة. والمقصود بذلك على الأرجح هو الاتفاق على اعادة الوقود النووي المستهلك من إيران إلى روسيا.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول مشكلة الشرق الأوسط وآفاق حلها، فترى أنه لم يسبق لرئيس أمريكي أن كان رهينة للفلسطينيين والإسرائيليين في آن معا. وتضيف الصحيفة أن تل أبيب لم تمدد تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، فاستؤنفت أعمال إنشائها في السابع والعشرين من الشهر الجاري. وعلى هذا النحو وضع الإسرائيليون حدا للاعتقاد السائد بأن واشنطن أفضل صديق لهم. ولا يخفى على أحد أن انهماك باراك أوباما في الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي نتج عنها إنطلاق المفاوضات المباشرة بين الطرفين في العاصمة الأمريكية في الثاني من الشهر الحالي، جاء بالدرجة الأولى بهدف حل مشكلات الرئيس الأمريكي الداخلية. ويوضح كاتب المقال أن الولايات المتحدة على موعد مع الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، التي يتوقع ان يأخذ فيها الجمهوريون بثأرهم. ولذا فإن نجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من شأنه أن يمنح الديمقراطيين فرصة للرد على منتقديهم الذين يحاولون إقناع الناخبين بأن الرئيس الأمريكي لم يتمكن من تحقيق أي نصر على الصعيد الخارجي خلال سنة ونصف من رئاسته. أما الإسرائيليون فهم على معرفة جيدة بموازين القوى السياسية في أمريكا قبيل الانتخابات، ولكنهم لا يريدون تقديم المساعدة لأوباما. ومع ذلك فإن هذا الموقف لم يمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شرح وجهة نظره لواشنطن، ولكن لا لسيد البيت الأبيض شخصيا. ويبدو أن نتنياهو الذي خيب أمل أوباما لم يكن لديه ما يقوله للرئيس الأمريكي فاكتفى باتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون. ومن طرفهم رفض الفلسطينيون لعب دور الحليف للبيت الأبيض. وجاء في تصريح للرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لا يريد وقف المفاوضات، لكنه سيكون ملزما بذلك في حال استمرار الاستيطان. ومن ناحية أخرى من المستبعد أن يمد الاتحاد الأوروبي يد العون لواشنطن بغية تجنيبها فشلا جديدا على صعيد السياسة الخارجية. فالأوروبيون - حالهم كحال الأمريكيين - حشروا أنفسهم في الزاوية عندما رفضوا الحوار مع جميع الفصائل الفلسطينية دون تمييز بين فصيل وآخر. وهكذا لم يبق أمام الأمريكيين سوى اللجوء إلى مساعدة روسيا، التي حافظت على علاقات وثيقة مع كل من حركتي فتح وحماس، كما أن علاقاتها مع تل أبيب تتطور بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة. ولم يكن من باب الصدفة أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي أدلى مؤخرا بتصريح أكد فيه أن بلاده تجري مشاورات وثيقة مع موسكو حول هذه المسألة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالا تحت عنوان "جورجيا تطرق أبواب الناتو" جاء فيه ان الأمين العام لحلف الناتو آندرس فوغ راسموسين يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى جورجيا في الثلاثين من هذا الشهر. تشير الصحيفة إلى أن الهدف الرسمي من الزيارة هو بحث القضايا المتعلقة بتواجد القواعد العسكرية الروسية في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، إلى جانب افتتاح ممثلية الحلف في جورجيا. ولكن المراقبين يرون ان زيارة راسموسين لدولة ليست عضوا في الناتو تحمل في طياتها معاني سياسية وأهدافا تخرج عن إطار ما هو معلن. ويذكر أن تبليسي قطعت عدة مراحل في علاقاتها مع الناتو والولايات المتحدة، فإبان رئاسة بيل كلينتون تزايد اهتمام واشنطن بتبليسي لتتمخض عنه بضعة مشاريع لنقل الموارد الطبيعية بالالتفاف على الأراضي الروسية ما وضع جورجيا في قائمة أبرز رعاة مصالح الإدارة الأمريكية وحلفائها في الناتو. كما تم في جورجيا إعداد وحدات لمكافحة الإرهاب تحت غطاء الحرب على الإرهاب الدولي، إلى جانب تنفيذ مشاريع جديدة في مجال الطاقة. أما الموارد المالية فوثّقت من ارتباط الساسة الجورجيين بالولايات المتحدة، كما أن القروض الخارجية حرمت هذه الجمهورية القوقازية من انتهاج سياسة خارجية مستقلة. وينتظر من تبليسي خلال السنوات المقبلة أن تلعب دورا رئيسيا في قيام علاقات جديدة بين دول جنوب القوقاز. وبهذا الصدد بادر الرئيس الجورجي بمقترح تشكيل كونفدرالية مع كل من آذربيجان وتركيا، وذلك في مسعى لتغيير موازين القوى في هذه المنطقة وإزاحة روسيا منها نهائيا. وجاءت زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى جورجيا في يوليو/تموز الماضي لتؤكد نية الولايات المتحدة التحكم بالدول المتاخمة لروسيا وخلق منطقة توتر دائم بالقرب من الحدود الروسية. وفي حال تم الإبقاء على الوتيرة ذاتها والسوية نفسها لتعاون تبليسي مع واشنطن وبروكسل، فستنضم جورجيا إلى حلف الناتو الذي سيغدو عندئذ ملاصقا لمنطقة الحدود الروسية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( غازبروم يصل إلى الميزانية ) ان عملاق الغاز الروسي سيحصل لأول مرة في تاريخه على دعم حكومي مباشر مخصص في مشروع الميزانية الفدرالية للاعوام 2011 و2013 ويتضمن الدعم اعفاءات بقيمة 800 مليون دولار لتعويض غازبروم عن سعر الغاز المخفض المباع لتشغيل محطة توليد كهرباء في فلاديفوستوك.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( زيادة جديدة ) وزارة المالية الروسية حسنت مؤشرات الميزانية الفدرالية للعام 2010 برفعها من حجم الايرادات والنفقات المتوقعة وتقليصها للعجز. واشارت فيدوموستي ان الايرادات سترتفع هذا العام بمقدار 3 مليارات دولار لتبلغ 260 مليار دولار.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( مقرض ياباني يعلن الإفلاس ) ان رابع اكبر مؤسسة اقراضية في اليابان " تاكفوحي " رفعت دعوة إلى المحكمة لحمايتها من الدائنين واشارت " ار بي كا " ان حجم التزاماتهم امام المقرضين وحاملي السندات يتجاوز 5 مليارات دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)