إسرائيل وأمريكا تبديان استيائهما من تقرير لجنة الدفاع عن حقوق الانسان حول حادثة "مرمرة"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55249/

اعربت كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية عن استيائها ازاء التقرير الذي اصدرته لجنة الاخصائيين المستقلة التابعة لهيئة الأمم المتحدة، والمتعلق باحداث العنف التي وقعت على ظهر سفينة "مرمرة" التركية في مايو/أيار الماضي اثناء نقلها مساعدات لقطاع غزة ، والتي اسفرت عن مقتل 9 مواطنين أتراك على يد وحدة كوماندوز إسرائيلية.

اعربت كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية عن استيائها ازاء التقرير الذي اصدرته لجنة الاخصائيين المستقلة التابعة لهيئة الأمم المتحدة، والمتعلق باحداث العنف التي وقعت على ظهر سفينة "مرمرة" التركية في مايو/أيار الماضي اثناء نقلها مساعدات لقطاع غزة ، والتي اسفرت عن مقتل 9 مواطنين أتراك على يد وحدة كوماندوز إسرائيلية.

وقد تم عرض التقرير في مدينة جينيف السويسرية في اطار الجلسة الـ 15 لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة . واشار التقرير الى ان "إسرائيل لم تلجأ الى القوة غير المتناسبة فحسب، بل قامت باظهار مستوى عال من القوة غير اللازمة".
كما جاء في التقرير ان ما اقدمت عليه إسرائيل "لا يمكن ان يدرج تحت ذريعة الدفاع عن النفس او غيرها من الدوافع"، مع التاكيد على ان "التصرف الإسرائيلي يعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الانسان وللقوانين الانسانية الدولية".
ومن بين الانتهاكات التي اقترفتها إسرائيل بحسب التقرير، "تعمد القتل والتعذيب والتعامل غير الانساني، والتسبب عن عمد بمعاناة شديدة واضرار كبيرة للصحة".
من جانبه اعتبر السفير الإسرائيلي لدى مجلس حقوق الانسان اهارون ليشنو يار انه لا يتم الاستماع الى وجهة نظر إسرائيل بشكل عادل في هذا المجلس.
واضاف " ان العالم شهد في الأشهر الاخيرة خروقات كثيرة لحقوق الانسان، تتمثل في "القذف بالحجارة وحالات عنف جنسية جماعية، لكن هذا المجلس ركز اهتمامه على إسرائيل، واصبح يعير جل اهتمامه لإسرائيل".
من جانبها ابدت السفيرة الأمريكية هيلين تشيمبرلين – دوناهيو لدى المجلس  ذاته قلق بلادها بسبب "النبرة والافكار التي يحملها التقرير والاستنتاجات التي خلص اليها"، مشددة على ان الجهة الرسمية الوحيدة القادرة على استخلاص العبر الحقيقية ازاء هذه الحادثة هي لجنة تقصي الحقائق التي اسست في أغسطس/آب الماضي من قبل الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون.
اما ممثلة الإتحاد الأوروبي في مجلس حقوق الانسان جويل إيفوني فقد اعربت عن تبنيها لاستنتاجات التقرير، بما فيها تلك التي اشارت الى انه لا يمكن مواصلة الحصار المفروض على قطاع غزة، مستنكرة لجوء الإسرائيليين للعنف، الامر الذي ادى الى مقتل مدنيين من حملة الجنسية التركية.
وايدت هذا التقرير دول نامية متطورة كالبرازيل والهند وجنوب افريقيا، كما ايدته روسيا الإتحادية، بالاضافة الى الدول النامية ودول عدم الانحياز، علاوة على الدول الإسلامية.
يذكر ان وحدة الكوماندوز الإسرائيلية استهدفت سفينة "مرمرة" التركية، وهي احدى السفن الست التي توجهت الى قطاع غزة في 31 مايو/أيار  محملة بالمساعدات الانسانية، وكانت تقل على متنها متطوعين اجانب، ارادوا التعبير عن رفضهم للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 3 سنوات.
واسفر الهجوم الاسرائيلي على السفينة التركية عن مقتل 9 مواطنين أتراك، لا تزال تركيا تطالب إسرائيل بالاعتذار عن مقتلهم، كما تطالب بتعويضات، الا ان إسرائيل اعلنت لاحقا انها لن تعتذر، كما انها لم تشر الى استعدادها لتقديم اية تعويضات مالية لأنقرة.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية