اقوال الصحف الروسية ليوم 28 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55205/

صحيفة "كوميرسانت" تعلق على زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى الصين، فترجح أن يكون لتقارب البلدين تأثير كبير على تطور الأحداث في العالم. وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدةَ خاصةً والدول الغربية عامةً تنظر إلى تنامي القوة الصينية بقلقٍ متزايد. ولهذا حولت الصين أنظارها إلى روسيا لا للحصول على الموارد الطبيعية والتكنولوجيا وحسب، بل على الدعم السياسي أيضاً. أما سياسة الكرملين تجاه الصين فيرى كاتب المقال أنها تقف أمام وجهتي نظر. ويوضح الكاتب أن الأولى تَعتبر الصين بديلاً عن الولايات المتحدة كدولةٍ عظمى، بينما تدعو الثانية إلى التعامل مع بكين على أساسِ عالمٍ متعدد الأقطاب. ويخلص المقال إلى أن هذا التأرجح بين التوجهين جعل الشراكةَ مع بكين تنمو باطراد ولكن بشكلٍ غير متوازن.  

صحيفة  "فريميا نوفوستيه" تتوقع عودة وزارة    الدفاع    والمجمع    الصناعي    العسكري    في    روسيا،    إلى إنتاجالطائراتالسطحية.وتوضحالصحيفة أن الطائرة السطحية عبارة عن طائرةٍ على وسادةٍ هوائيةٍ ديناميكية تطير فوق أيِ سطح سواء كان نهراً أو بحيرة أو بحراً أو رمالاً صحراوية..ومن المفترض أن تُعِدَ الجهات المعنية مشروعاً لإنتاج جيلٍ جديد من هذه الطائرات على أن ترفع اقتراحاتها إلى الحكومة في الشهر القادم. وجاء في المقال أن التطبيق العملي لهذه الاقتراحات سيتيح لروسيا الاحتفاظ بمركز الصدارةِ العالميةِ في هذا المجال. ويؤكد الخبراء أن دولةً ذاتَ مساحةٍ شاسعةٍ مثل روسيا بحاجةٍ ماسة إلى طائراتٍ سطحية، وما على أصحاب هذه المبادرة سوىانتظارموافقةِالدولةعلىتبنيالمشروعوتمويلة.  

 

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن تأسيس "اتحاد المشاة الروس" الذي يهدف بحسب القائمين عليه إلى تقليص حجم الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية. جاء في المقال أن حوادث دهس المشاة تعد من أكثر الحوادث تكراراً وغالباً ما تقع بسبب السائقين. لذلك تأسس الاتحاد المذكور في مسعىً للدفاع عن حقوق الراجلين بما في ذلك عبور الشوارع بأمان. ويقول رئيس المجلس المركزي للاتحاد فلاديمير سوكولوف إن هذه المنظمة تهدف إلى الحفاظ على أرواح أكبر عددٍ ممكنٍ من الناس ومساعدةِ من يقع تحت عجلات السيارات. ومن مهمات الاتحادِ أيضاً الاهتمام بعلاج المتضررين وكذلك الحصول على تعويضاتٍ لهم أو لأقاربهم من طرف الجهة المتسببةِ بالحادث. أما الهدف الرئيس فهو تجنب وقوعِ الحوادث التي يصاب فيها المارة. ولتحقيق هذا الهدف يعتزم الاتحاد المشاركة في تصميم معابرِ المشاة وكذلك تعميمَ استخدامِ كاميرات المراقبة في الطرقات. 

 

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" كتبت تحت عنوان "بناء روضة أطفال يهدد السلام في الشرق الأوسط" يتضمن تعليقات وتوقعات اثنين من الخبراء المعروفين حول آفاق المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية. يرى السفير الإسرائيلي السابق لدى روسيا تسفي ماغين أن السؤال الرئيس الآن هو: هل ستستمر المفاوضات أم ستنهار؟ ويضيف أن هذه المفاوضات ستستمر ولا حديث - الآن على الأقل - عن وقفها بغض النظر عن المخاطر التي لا شك بوجودها، فثمة لدى الجانب الإسرائيلي مشكلات تتعلق بتجميد بناء المستوطنات. والمقصود بذلك هو الضغط الذي تمارسه المعارضة الداخلية التي تطالب بإلغاء المفاوضات وتسعى لإسقاط الحكومة. ويعتقد ماغين أن للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مصلحة في مواصلة التفاوض، إذ أن البحث جار الآن لإيجاد معادلة تساعدهما في ذلك. وعلى سبيل المثال يمكن إلغاء التجميد على أن يتوقف البناء في الوقت نفسه. وهذا يعني عمليا اقتصار بناء المستوطنات على الحد الأدنى الأمر الذي يرضي الطرف الفلسطيني. ومن الممكن أيضا شطب موضوع التجميد من جدول الأعمال. والقضية هنا ليست في البناء، بل في الضغط الذي سيمارس على الفلسطينيين من طرف خصومهم وهم كثر. والفلسطينيون الآن ينتظرون قرار جامعة الدول العربية التي ستصدر حكمها في هذه المسألة. فهل ستطلب الجامعة وقف المفاوضات؟ يجيب الخبير الإسرائيلي بأنها لن تفعل ولو أن الراديكاليون في حماس يحاولون نسف المفاوضات. من جانبه يرى البروفسور فيتالي ناؤمكين مدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن الأمل ضعيف بتمديد  تجميد الاستيطان والاستمرار في المفاوضات ومع ذلك ربما تحدث المعجزة. ولكن الحكومة الإسرائيلية لها موقف آخر يتعلق بنمو المستوطنات الطبيعي وتزايد عدد الأسر والولادات فيها. وقد يدور الحديث عن تجميد مؤقت للأعمال المتعلقة ببناء مستوطنات جديدة، علما بأن هذه الصيغة مرفوضة من قبل الفلسطينيين إذ يريدون وقفا تاما لبناء اي نوع من المستوطنات، الأمر الذي لا تتوفر له اية ضمانات. وبالإضافة لمشكلة المستوطنات التي قد  تنسف المفاوضات المباشرة ثمة أيضا مسائل ليس من السهل حلها تظهر في سياق المفاوضات ذاتها وفي مقدمتها مشكلة القدس. ويضيف الأكاديمي الروسي أنه ليس على ثقة كبيرة بمستقبل هذه المفاوضات، فإذا قدم الفلسطينيون تنازلات كبيرة فقد تهتز بشدة مواقع محمود عباس في الداخل. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن جزءا كبيرا من الشعب الفلسطيني يؤيد حركة حماس فمن المحتمل أن يخرج الوضع من تحت السيطرة. ويعرب ناؤمكين عن قناعته بأن حظوظ التوصل إلى اتفاقيات سلام تقل عن 50%. وإذا ما تم التوصل إلى اتفاقية كهذه فلا بد من القول عندئذ بأن المعجزة قد حدثت. ولكن ما سيليها لا يزال طي المجهول، لأن توقيع الاتفاقية أمر وتنفيذها عمليا أمر آخر تماما. 

 

صحيفة "إيزفستيا" تنقل عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عدم تزويد إيران بمنظومات صاروخية من طراز إس 300 يندرج تحت بند الظروف القاهرة.وتشير الصحيفة إلى أن لافروف رد بهذا الشكل على تصريح للبرلماني الإيراني علاء الدين بوروجردي الذي لم يستبعد أن تلجأ طهران لمقاضاة موسكو لإخلالها بشروط العقد الموقع مع الجانب الإيراني. وكان بوروجردي الذي يشغل منصب رئيس اللجنة البرلمانية للأمن القومي والسياسة الخارجية قد أدلى بتصريح جاء فيه أنه لا يستبعد أن تنتقل قضية تزويد إيران بصواريخ إس - 300 إلى أروقة المحاكم، وفي حال امتنعت روسيا عن التصدير فعليها دفع تعويضات لإيران. ويعبر بوروجردي في الوقت ذاته عن أمله بأن يفي الجانب الروسي بالتزاماته. ويشار إلى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وقع الأسبوع الماضي مرسوما يحدد معايير تطبيق قرار تشديد العقوبات على إيران الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي في يونيو/حزيران الماضي. وتحظر هذه الوثيقة تزويد الجمهورية الإسلامية بمنظومات إس - 300 والمدرعات والطائرات والمروحيات والسفن الحربية. ومن الجدير بالذكر أن موسكو كانت قد وقعت عقد المنظومات الصاروخية مع طهران في عام 2007 بقيمة 800 مليون دولار، ويمكن للإيرانيين نظريا مطالبة روسيا بدفع غرامات التأخير، لكن بند "الظروف القاهرة" يحرر المتعاقدين من الالتزامات المادية في حال عدم تنفيذ العقد. ويرى كاتب المقال أن جميع المناقشات حول هذه القضية سابقة لأوانها فحتى اللحظة لم يتم تقديم شكوى قضائية ضد الجانب الروسي، كما لم تصدر تصريحات حكومية إيرانية حول إمكانية رفع الدعوى.  ويعتبر مدير مركز بحوث تجارة السلاح الدولية إيغور كوروتشينكو أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تندرج في إطار استكشاف الموقف الروسي. ويلفت إلى أن نائبا إيرانيا أثار هذه القضية. وبحسب تراتبية المسؤولين الرسميين في إيران  فإن رئيس لجنة برلمانية ليس من ضمن الشخصيات المخولة اتخاذ قرار كهذا، ناهيك عن أن التعاون مع موسكو لا يتحدد إنطلاقا من الشق العسكري التقني فقط. ويرى الخبير الروسي أن الإيرانيين يدركون ذلك، ولذا من المستبعد أن تقدم طهران على اتخاذ خطوات خرقاء على حد تعبيره. ويضيف أن نسبة غرامات التأخير في عقود كهذه تتراوح بين 5% و 10% في حال الامتناع عن تنفيذ العقد. وفي هذه الحالة فإن الحديث يدور عن زهاء 80 مليون دولار فقط. وهذا المبلغ ليس ضخما بالنسبة لروسيا، كما أن إيران لن تنجرف إلى مواجهة مع روسيا بسبب مبلغ كهذا. ويرجح كوروتشينكو أن تتخذ طهران موقفا مترقبا، وألا تقرر مخاصمة موسكو بشكل نهائيخاصة وأنها لا تجد حولها إلا عددا قليلا من الحلفاء. 

 

صحيفة "إيزفستيا" نشرت مقالا اخر تحت عنوان "الربط بين بحري آزوف وقزوين" جاء فيه ان مجموعة عمل روسية كازاخية مشتركة ستنظر خلال الأيام القليلة المقبلة في مخطط للوصل بين بحري آزوف وقزوين. ويتوقع لهذا المشروع الضخم أن يصبح من أكثر المشاريع كلفة في تاريخ روسيا المعاصرة. وتجد الإشارة إلى  أن فكرة الوصل بين البحرين ظهرت في الثلاثينات من القرن الماضي، حالها كحال العديد من المشاريع الستالينية الضخمة الأخرى. وآنذاك جرى العمل في  حفر قناة "مانيتش" الواصلة بين هذين البحرين عبر اراضي اقليمي كراسنودار وستافروبول. وتم حفر نصف القناة تقريبا، لكن أعمال شقها أوقفت بعد نشوب الحرب. وفي عام 2007 أعلن فلاديمير بوتين عن ضرورة توسيع القنوات المائية الداخلية، ليبعث الحياة من جديد في المشروع الستاليني المنسي. وتعتبر هذه الفكرة من عداد المشاريع المستقبلية. وفي العام 2009 خصص مصرف التنمية الأوروآسيوية مبلغ 2.7 مليون دولار لدراسة حلين مقترحين: قناة "أوراسيا"،  وفرع ثان لقناة "فولغا - الدون". والآن سيكون على مجموعة العمل الروسية الكازاخية المشتركة اختيار الحل الأفضل،  أما القرار النهائي فمن المتوقع اتخاذه على مستوى رئيسي البلدين. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن بوتين قال في 2007 حينما كان رئيسا للبلاد، أن شق القناة الجديدة سيمنح الدول المطلة على بحر قزوين منفذا إلى البحرين الأسود والمتوسط ومنهما إلى بقية البحار والمحيطات، كما سيغير من وضعها الجيوسياسي جاعلا إياها دولا بحرية عظمى. إضافة إلى ذلك سيمنح هذا الشريان المائي روسيا مزايا ضخمة. ويرى المحلل السياسي ألكسندر دوغين أن روسيا ستتمكن من تعزيز نفوذها في كازاخستان مقابل إنشاء قناة "أوراسيا". وفي حال انضمت إليهما آذربيجان وإيران اللتان تطلان على بحر قزوين فيمكن أن يتشكل تكتل من الدول النفطية يضاهي منظمة أوبيك. وستسمح القناة لروسيا بإنشاء ممر لعبور البضائع سيعود عليها بالأرباح، وسيكون النفط البضاعة الرئيسية التي تعبر الأراضي الروسية في تلك الحالة. ويذكر أن الجرف القاري لبحر قزوين يحتوي على 20 حقلا مستثمرا للنفط والغاز وأكثر من 250 حقلا نفطيا واعدا. ويقدر الخبراء احتياطي الذهب الأسود في تلك المنطقة بحوالي 6% إلى 10% من الاحتياطي العالمي. وإذا ما تم إنشاء طريق بري يربط المناطق الصناعية الصينية ببحر قزوين، فستتحول القناة الجديدة إلى معبر للبضائع الصينية ينافس المسار البحري عبر قناة السويس.

 

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( روسيا تقتحم منظمة التجارة العالمية ) وتقول ان وزيرة الزراعة الروسية يلينا سكرينيك وعدت المسؤولين الامريكيين ودول اعضاء المنظمة بتقليص الدعم الحكومي للقطاع الزراعي  إلى النصف اعتبارا من عام 2013وحتى عام 2017. واشارت الصحيفة إلى ان المحادثات مع الولايات المتحدة لانضمام روسيا إلى المنظمة قد تنتهي أواخر الشهر الحالي.

 

صحيفة " فيدوموستي " كتبت عنوان ( لادا من بوتين ) كتبت ان شركة افتوفاز الروسية ستبدأ بتصنيع سيارات لادا كالينا الرياضية باللون الاصفر الفاقع كالتي قادها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. ونقلت الصحيفة عن افتوفاز ان المصنع سينتج نحو 500 سيارة من هذا الطراز حتى نهاية العام الحالي بعد ان تلقى حجوزات من مراكز البيع 

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( ألمانيا تحدد دخل المصرفيين ) ان الحكومة الالمانية حددت قانونيا سقف دخل مدراء المصارف الالمانية عند 500 الف يورور سنويا. ولفتت " ار بي كا / ان هذا القانون لم يحدد دخل مدراء الدرجة الوسطى التي تتجاوز غالبَ الاحيان مليون يورو سنويا.  

 

 

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)