الجنرال بيترايوس : اتينا الى افغانستان ليس لفرض تصورنا عن المجتمع ونموذجنا للتطور

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55190/

اعلن قائد قوات التحالف في افغانستان الجنرال ديفيد بيترايوس عن ان اولوية قواته هي الوصول الى ان تصبح السلطات الافغانية قادرة على تأمين الامن فوق آراضيها. من جانب آخر تقوم حاليا القوات المتعددة الجنسية بالاشتراك مع القوات الافغانية بالهجوم على معاقل طالبان في جنوب افغانستان.

اعلن قائد قوات التحالف في افغانستان الجنرال ديفيد بيترايوس عن ان اولوية قواته هي الوصول الى ان تصبح السلطات الافغانية قادرة على  تأمين الامن في آراضيها. جاء هذا التصريح في مقابلة نشرتها صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية في عددها الصادر يوم الاثنين 27 سبتمبر/ايلول.
وقال الجنرال في سياق المقابلة "نحن واقعيين، ونتفهم اننا لن نستطيع تحويل افغانستان الى سويسرة. مهمتنا بسيطة وهي ان ان يصبح بمقدور السلطات الافغانية التحكم ذاتيا بمناطق البلاد وتأمين الامن فيها، وهذا سيسمح بعدم تحول افغانستان مجددا الى ملجأ للارهابيين والمنظمات الاسلامية المتطرفة".
واضاف بيترايوس "لقد اتينا الى افغانستان ليس لفرض تصورنا عن المجتمع ونموذجنا للتطور. فالافغانيون هم اسياد  انفسهم في بلدهم، وهم بانفسهم يجب ان يقرروا كيف ستكون حياتهم في المستقبل". واشار الجنرال الى ان قوات الحلف ضاعفت عدة مرات عدد العمليات الخاصة التي استهدفت القضاء على زعماء طالبان، وقال "اجرينا خلال الشهور الثلاث الماضية 2877 عملية مختلفة تم خلالها ما بين القضاء على واعتقال 269 قائدا للمتطرفين كما تم القضاء على 860 مسلحا واعتقال 2039 آخرين. وعندما يتم القضاء على احد الزعماء وبعد ثلاثة ايام نتمكن من القضاء على خلفه فان هذا يدعو الزعماء المحتملين الى التفكيربمصيرهم".
واوضح بيترايوس ان استراتيجيته في افغانستان تعتمد على "الدفاع عن المجتمع الافغاني.. ويدور الحديث حول فصل السكان عن المتطرفين.. مهمتنا القضاء على المراكز المستخدمة من قبل المتطرفين لتخويف السكان وبعد ذلك سنؤسس في هذه المواقع ادارة افغانية فعالة تستطيع كسب قلوب السكان المحليين".
من جانب آخر تقوم حاليا القوات المتعددة الجنسية بالاشتراك مع القوات الافغانية بالهجوم على معاقل طالبان في جنوب افغانستان.
واعلنت قيادة الناتو عن البدء يوم السبت الماضي بالمرحلة الحاسمة من عملية "خامكاري" اي "التعاون" التي بدأتها في الربيع، حيث تم اطلاق اسم "ضربة التنين" على هذه المرحلة والتي من المخطط  لها ان تؤدي الى القضاء نهائيا على معقل طالبان الاساسي مما سيسمح، كما يعتبر المراقبون والخبراء العسكريون  بتحسين الوضع الامني في البلاد بشكل ملموس.
ويشارك في العملية 17 الف جندي وشرطي افغاني و 15 الف من جنود الناتو بمساندة المدفعية والقوات الجوية. وتعتبر القيادة الافغانية ان العملية قد تمتد فترة شهرين وتوقعت حدوث معارك ضارية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك